ثقافة وادبزوايا

لستُ أنا من يكتب


لستُ أنا من يكتب؛
بل هناك كائنٌ في باطني
تدوّخني ثرثرته؛
كائنٌ يغضبُ حيناً
وفي أحايين كثيرة يحرّضُني
على قتلِ امرأةٍ جميلة
أو أن أشنق نفسي بحبلٍ قويّ
أو أحمل السكّين
وأذهبَ إلى أن أقطع رأسَ نبيّ.

لستُ أنا من يكتب
وهذه ليست يدي؛
ظاهري باطنٌ
وأوّلي آخـرٌ؛
وكلما أخفيتُني في الظِلال،
تهجم الشمسُ على وجهي بجنودها؛
وهناك كائنٌ مستنسخٌ مني
حاقدٌ على ماضيه
وكلماتُه تنزف.
حمزة كوتي

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى