الاخبارشؤون عربية ودولية

بمشاركة 15 زعيما عربيا وغياب ملك المغرب.. القمة العربية تبدأ أعمالها في البحر الميت ولا توقعات من النتائج


البحر الميت/عمان – وكالة قدس نت للأنباء/تنعقد القمة العربية في دورتها الثامنة والعشرون، اليوم الأربعاء، في منطقة البحر الميت من الجانب الأردني والتي تستمر حتى نهاية مارس الجاري، في ظل الأوضاع التي تشهدها دول عربية والحرب القائمة ضد تنظيم الدولة، إضافة الى العديد من التهديدات التي تشهدها دول عربية أخرى، في حين أكدت مصادر دبلوماسية عن حضور 15 زعيما عربياً للقمة العربية أبرزهم (المصري ، الفلسطيني، السعودي، الكويتي، القطري)، في حين أعلنت المغرب عن عدم مشاركة الملك محمد السادس للقمة العربية.
وتبحث القمة 17 بندا تم رفعها من وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم التحضيري الذي عقد أول أمس الاثنين، برئاسة وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، تتناول مجمل الملفات والقضايا العربية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا .
وتبدأ أعمال القمة التي سيترأسها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ، في تمام الحادية عشرة صباحا بتوقيت مدينة عمّان، بكلمة للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز رئيس الدورة الـ27 للقمة العربية، يتم بعدها تسليم الرئاسة إلى العاهل الأردني الذي يقوم بإلقاء كلمة يفتتح بها أعمال القمة الجديدة، ويعقبها كلمة للأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.
كما يتحدث للجلسة الافتتاحية للقمة العربية الـ28 كل من الأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو جوتيريش، والممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للإتحاد الأوروبي نائب رئيس المفوضية الأوروبية، فيدريكا موغريني، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوسف بن أحمد العثيمين، ورئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي.
ثم تبدأ بعد ذلك جلسة العمل الأولى وهي جلسة علنية يواصل فيها القادة العرب كلماتهم حسب أولوية الطلب تتحول بعدها الجلسة إلى جلسة مغلقة يتم خلالها اعتماد مشروع جدول الأعمال ومناقشته واعتماد مشاريع القرارات واعتماد مشروع “إعلان عمّان” يتم بعدها إقامة مأدبة غداء رسمية يقيمها العاهل الأردني تكريما للزعماء ورؤساء الوفود، ثم تعقد بعد ذلك جلسة العمل الثانية، وهي جلسة علنية، يتم خلالها استكمال كلمات القادة العرب حسب أولوية الطلب، يتم بعدها عقد جلسة ختامية علنية يتلى فيها “إعلان عمّان” الصادر عن القمة، والإعلان عن الرسائل والبرقيات الموجهة إلى القمة، ثم كلمة لرئيس القمة العربية الـ29 المقبلة، ثم تختتم القمة العربية بكلمة للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني رئيس القمة الـ28، ثم المؤتمر الصحفي لوزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.
وفلسطينيا، سيقدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال خطابه في القمة جملة من القضايا التي تخص القضية الفلسطينية والمعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني جراء إستمرار الاحتلال الاسرائيلي في سياساته العنصرية بحق الفلسطينين لا سيما ومخططات التهويد التي تشهدها مدينة القدس، في وقت تحدثت مصادر عن نية الرئيس محمود عباس تقديم ورقة أعتبرت كـ” مشروع” سلام مع الجانب الفلسطيني، الأمر الذي نفته مصادر عدة، لكن هناك توقعات بأن يقدم الرئيس عباس مبادرة فلسطينية عربية من فحوى مبادرة السلام العربية ومطالبة بتعديل المبادرة في بعض البنود التي تخص القضية الفلسطينية.
ومحلياً، يفقد الفلسطينيون الأمال من نتائج القمة العربية خاصة وأنها تأتي في ظل ضبابية الأوضاع العربية الداخلية والوضع الإقليمي، إضافة الى ضبابية الموقف الاميركي من السياسات الاسرائيلية وعدم وجود تحديد للمواقف من قبل رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب الذي تولى مقاليد الحكم مطلع العام الجاري”.
ويتعرض الفلسطينيون في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة لسياسات إسرائيلية ممنهجة يشعرون من خلالها بالإذلال جراء تصاعدة وتيرة الإجراءات الاسرائيلية العنصرية إضافة الى مصادرة الاراضي وتصاعد سياسة الاعتقالات التي تطال الاطفال والفتيات في أرجاء مختلفة من الضفة والقدس.
ولا يتوقع الفلسطينيون أن تخرج القمة العربية سوى ببيان ختامي يؤكد على دعم الدول العربية ماليا اللقضية الفلسطينية دون أن يكون هناك أية مواقف حازمة تجاه سياسات إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني.

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى