الاخبارشؤون عربية ودولية

ما الجديد في العلاقات بين إسرائيل وكوسوفو؟


بيت لحم- معا- اتفقت إسرائيل وكوسوفو بشكل مبدئي، على إقامة مكتب للمصالح التجارية بينهما، ما يعتبر بالنسبة لإسرائيل خطوة حساسة، بعد ما اسمته بـ “الحياد” التي تعمدت الدولة العبرية الوقوف عليه طوال السنوات الماضية.
وكلّف وزير الخارجية الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يرأس الحكومة أيضا، طواقم وزارته بالمطالبة بأن يرأس هذا المكتب مواطن إسرائيلي، خوفا من أن تعتبر هذه الخطوة اعترافا رسميا من إسرائيل بجمهورية كوسوفو.
وتمتنع تل أبيب عن الاعتراف بكوسوفو بالرغم من العلاقات الجيدة معها، لسببين رئيسين، الأول متعلق بالحفاظ على علاقة متينة مع صربيا، التي ترعى الكثير من المصالح الإسرائيلية، وكمكافأة للصربيين على حمايتهم لليهود إبان الاحتلال النازي لبلادهم.والسبب الآخر هو أن كوسوفو هو إقليم مسلم في أوروبا يطالب أعلن الاستقلال أحادي الجانب في العام 2008، واعتراف إسرائيل به يمكن أن يشكّل سابقة لقضايا مشابهة، خصوصا القضية الفلسطينية.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق، أفيجدور ليبرمان، في زيارة سابقة لبلغراد في العام 2009 ” إنه لا يوجد نية لدى إسرائيل الاعتراف بكوسوفو”، إلا أنه أعرب عن ” أمله بأن تُحل القضية بالطرق السلمية”.
وسبق لرئيس حكومة كوسوفو هاشم تاتشي أن أعلن بالعام 2009 وقوف بلاده بجانب إسرائيل، بعد عملية نفذها مسلحان فلسطينيان في مقهى يقع داخل مجمع تجاري في تل أبيب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى