الاخبارشؤون الأسرى

طولكرم: وقفة تضامنية أسبوعية تؤكد الالتفاف حول قضية الأسرى


طولكرم /PNN-أكد متضامنين مع الأسرى خلال الاعتصام الأسبوعي أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في طولكرم اليوم الثلاثاء، أن وقفتهم هي برمزيتها وما تحمله من رسائل مفادها أن هناك أسرى بحاجة إلى تضامن شعبي أكبر ووقفة جادة للضغط نحو الإفراج عنهم.
رسالة تذكير يوجهها المعتصمون كل يوم ثلاثاء إلى الصليب الأحمر، بأنه مؤسسة دولية عليه أن يتحرك ويأخذ دوره بالضغط على الجانب الإسرائيلي نحو تحسين ظروف الأسرى داخل الأسر في ظل المعاناة التي يعيشونها من إهمال طبي متعمد ورفض الاحتلال إدخال أطباء متخصصين لعلاج المرضى بالأمراض الخطيرة، وتسهيل زيارات الأهل خاصة وأن هناك أعدادا كبيرة من أمهات وآباء الأسرى ترفض سلطات الاحتلال منحهم تصاريح زيارة بحجة ما يسمى المنع الأمني.
كما وجهوا رسالة للأسرى تفيد بأن ما ناضلتم من أجله لن يذهب سدى في ظل وقفة شعبكم معكم وسيبقى وفيا يقف إلى جانبكم، وانتم في الخندق الأول تدافعون عن الثوابت الوطنية وارث ماضي الشعب الفلسطيني وحاضره، وتقدمون الغالي والنفيس من تضحياتكم وصبركم ومعاناتكم.
والد الأسير محمد أبو خليل، أكد ضرورة الالتفاف حول قضية الأسرى، تحديدا الأسيرات، اللواتي يقبعن في ظروف صعبة للغاية، يعانين من الأمراض وقلة الملابس والأدوية والطعام، مطالبا كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك الفوري لإنقاذهن.
بدوره شدد والد الأسير عبد الرحمن فودة المحكوم 18 عاما، على ضرورة تحرك دولي من قبل الهيئات الدولية للنظر في قضية الأسرى، الذين يتجرعون المعاناة داخل الأسر، مؤكدا أن اعتصامهم المتواصل منذ 17 عاما، هو دلالة عن أن شعبنا يقف إلى جانب الأسرى ويساندهم حتى يتم الإفراج عنهم جميعا.
وأشار الأسير المحرر محمد الجيوسي، وهو شقيق الأسير حاتم الجيوسي المحكوم 6 مؤبدات و55 عاما، أنهى منها 15 عاما ويقبع في سجن نفحة، أن سلطات الاحتلال ألغت تصريح زيارته ووالدته لشقيقه، وحرمتهم من اللقاء مدة شهر كامل، بسبب إخضاع حاتم للعقوبة، لافتا إلى أن آخر زيارة له ولوالدته كانت في الخامس عشر من شهر آب الماضي، موضحا أن الأسرى ومعهم حاتم يتمتعون بمعنويات عالية رغم ألم السجن، ويدعون شعبنا إلى تحقيق الوحدة الوطنية والمصالحة التي لاقت ارتياحا كبيرا لدى الأسرى وهم على يقين بأن الإفراج بات قريبا جدا.
وأكد المتضامن محمد علوش، ممثل جبهة النضال الشعبي في طولكرم، أن قضية الأسرى يجب أن تكون على سلم الأولويات الوطنية، وضرورة استعادة وهج قضية الأسرى حتى تكون قضية يومية على مستوى الحركة الوطنية الفلسطينية بكافة فصائلها وفي الشارع الفلسطيني ومن قبل كل الجماهير الفلسطينية.

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى