اخبار الجبهةالاخبارمواضيع مميزة

الزق: هناك توافق وطني حول سلاح المقاومة والأمن

رام الله – دنيا الوطن/حذر محمود الزق سكرتير جبهة النضال الشعبي وأمين سر هيئة العمل الوطني في قطاع غزة من خطاب التشكيك بجهد المصالحة، في محاولة لتبهيت مخرجات حوار القاهرة، باعتماد أسلوب إعلامي يعتمد النفاق في طرح حقيقة ما حدث في جلسات الحوار، معتمداً على تسريبات مجهولة المصدر تسعي لتعطيل جهد المصالحة الوطنية، وتعبر عن رغبة لدى أصحابها بفشل جهود المصالحة.

وأكد الزق، أن تلك الجهات تروج الأكاذيب عن أحداث لم تحدث، وعن مشاجرات لم تكن سوى حوار بصوت مرتفع حول قضايا وطنية وسياسية، تتعلق بمصلحة شعبنا في تجاوز كابوس الانقسام للوصول لمحطة الوحدة الوطنية.

وأوضح الزق، أن التوافق حول الأمن والسلاح كان واضحاً، ولم يتم مطلقاً الاختلاف حوله بما يعنيه هذا من ضرورة السيطرة التامة للحكومة على سلاحها وأمنها حتي تحقق الاستقرار والأمن لكافة المواطنين من خلال أجهزة أمنية تخضع بالكامل للحكومة ومحظور علينا مجرد التفكير بتعدد سلاح الحكومة، ومرجعيتها لكافة الأجهزة الأمنية.

أما بخصوص سلاح المقامة المشروع للاحتلال فهناك توافق وطني شامل حول ضرورة إخضاعه للقرار السياسي الوطني، دون إعطاء الحق لأي كان بأن يتصرف في هذا السلاح بأجندة حزبية منفردة.

وطالب بضرورة وقف ذلك الخطاب المنفلت، الذي يبشر شعبنا بفشل المصالحة، مؤكداً أن من يروج لهذا الخطاب هم جهات ترفض المصالحة من حيث المبدأ، وتسعي لبث سموم الفتنة في صفوف شعبنا الفلسطيني.

وأكد الزق أن مخرجات حوار القاهرة، تأتي في سياق مراكمة الجهد الوطني والإصرار العنيد على مواصلة مسيرة المصالحة حتي تحقيق مبتغاها باستعادة وحدة شعبنا الفلسطيني كشرط أساسي لانتصار شعبنا على محتليه، وتحقيق أهدافنا الوطنية بالحرية والعودة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق