الاخبارشؤون عربية ودولية

واشنطن تعتبر امتناع الفلسطينيين عن لقاء بنس رفضاً للحوار!


واشنطن – “أ.ف.ب”: قال كبير موظفي نائب الرئيس الأميركي، مساء أمس: إن السلطة الفلسطينية، من خلال قرارها عدم لقاء مايك بنس، خلال زيارته إلى المنطقة في أواخر كانون الأول الحالي، ترفض “مجدداً” الحوار.
وقال جارود إيجن، في بيان: “من المؤسف جداً أن تبتعد السلطة الفلسطينية مرة أخرى عن فرصة للتباحث حول مستقبل المنطقة”.
وكان مستشار للرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلن، أول من أمس، أن الرئيس لن يلتقي بنس؛ بعد القرار الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وتابع إيجن: إن بنس يتطلع إلى لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
لكنه بدا وكأنه يؤكد أن بنس لن يلتقي أي مسؤول من السلطة الفلسطينية.
وأضاف إيجن: “لقد طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من بنس القدوم إلى المنطقة لإعادة تأكيد التزامنا العمل مع شركائنا في الشرق الأوسط من أجل التصدي للتطرف الذي يهدد آمال وأحلام الأجيال المستقبلية”.
وتابع إيجن: إن الإدارة الأميركية “تظل رغم ذلك مصممة على جهودها على أمل بإحلال السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وإن فريقنا من أجل السلام لا يزال يعمل بجد من أجل إعداد خطة للسلام”.
من جهتها، قالت أليسا فراح، المتحدثة باسم بنس: إنّ “السلطة الفلسطينية أضاعت مجدداً فرصة لمناقشة مستقبل المنطقة”.
جاء ذلك في بيان نشرته فراح، أمس، على حسابها الرسمي على “تويتر”، للتعليق على رفض الرئيس عباس، لقاء بنس؛ احتجاجاً على قرار ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وأضافت فراح في البيان: “الإدارة الأميركية لن يردعها عائق أمام جهود إحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين”، دون توضيح.

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى