اخبار الجبهةالاخبارمواضيع مميزة

النضال الشعبي: ما دعت إليه حماس أمر خطير ومحاولة فاشلة تكررت عدة مرات في السابق لتشكيل “بديل”


غزة / أكد عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي، محمود الزق، أن ما دعت إليه حركة حماس أمر خطير للغاية، ومحاولة فاشلة تكررت عدة مرات في السابق لتشكيل بديل، في الوقت الذي تتعرض له القضية الفلسطينية لعدة مؤامرات من قبل الإدارة الأميركية والاحتلال.
وأوضح أن هذه المشاريع ستفشل مثلما فشلت كل محاولات النيل من منظمة التحرير الفلسطينية على مدار سنوات النضال الوطني الفلسطيني، مشيرًا إلى أن شعبنا الفلسطيني وصل إلى مرحلة متقدمة من الوعي، والتمييز بين التوجه الوطني الحقيقي، والصادق، وبين توجه يسعى لشق الصف الوطني بمشاريع من هذا النوع.
ويأتي تصريح الزق ردًا على أقوال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، حسام بدران، بإن حركة حماس تقود حراكًا سياسيًا لرفع الشرعية عن المجلس الوطني، من خلال عقد مؤتمر وطني عام تشارك فيه جميع الفصائل والقوى، ومشاركة شخصيات عامة وأعضاء من المجلس الوطني، الذين رفضوا تلبية الدعوة في بيروت وغزة بالتزامن مع عقد جلسة المجلس الوطني في 30 ابريل.
ودعا الزق الشعب الفلسطيني إلى ان يكون يقظا في هذه المرحلة بالتحديد، وحذرا من محاولات تقوم بها حركة حماس هدفها تكريس الانقسام المادي على ارض الواقع ومحاولة تكريسه في المؤسسات الوطنية وخاصة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن هذه المحاولة ليست الأولى، موضحًا أن الشعب الفلسطيني ومؤسساته من بينها منظمة التحرير، تعرض في السابق للعديد من المحاولات، التي باءت كلها بالفشل، وكانت برعاية دول اقليمية.
ومن المقرر أن يجتمع المجلس الوطني الفلسطيني في مدينة رام الله في 30 أبريل/نيسان لمناقشة اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة مزعومة لإسرائيل وهو الأمر الذي أثار غضب الفلسطينيين.
وشدَّد الزق على أن وحدة الشعب الفلسطيين ضرورية في هذا التوقيت أكثر من أي وقت مضى، موضحا أن من يسعى لتوحيد الصف الفلسطيني لابد أن يسير في الاتجاه المعاكس، ويخوض معارك من أجل انهاء الانقسام حفاظا على المصلحة الوطنية العليا.
ونبَّه إلى أن المشاريع التصفوية التي تقودها الإدارة الأميركية والإحتلال، من تهويد للقدس واعلانها عاصمة مزعومة للإحتلال، واستبعاد قضية اللاجئين، والدولة، تهدف إلى النيل من القضية الفلسطينية ووحدة شعبنا، وعاد وأكد على ضرورة توحيد المؤسسات في هذا التوقيت الراهن والحرج للقضية الفلسطينية، لمواجهة التحديات الاقليمية والدولية، وتصويب الوضع الداخلي.
وعُقدت آخر جلسة استثنائية للمجلس الوطني الفلسطيني في عام 2009 وتم خلالها إعادة تشكيل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بإدخال ستة أعضاء جدد إليها. ولم يعقد المجلس أي جلسة عادية منذ عام 1996.

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى