الاخبارثقافة وادب

غادة كاباتايس .. معلمة فنون فلسطينية تضيء شموعاً تصنعها يدوياً لعيد الميلاد


رام الله – رويترز: صهر الشموع من أجل عمل شموع أخرى خاصة بعيد الميلاد هو أسلوب فريد تتبعه مُعلمة الفنون غادة كاباتايس للاستمتاع بموسم الاحتفالات في مدينة رام الله.
وحققت غادة شهرة لدى زبائنها لإبداعها تصميمات مبهرة لشموع تصنعها يدويا على مدى الـ11 سنة الماضية.

وإبداع الأعمال الفنية كان الهواية الرئيسية لغادة التي كانت تقدمها كهدايا للعائلة والأصدقاء قبل أن تقرر امتهان هذا العمل.

وقبل إتقان فن صناعة الشموع قالت الفنانة، إنها كانت مولعة بالشموع وكانت تبحث دائما كيفية استخدام المواد لإثراء أعمالها الفنية.

وقالت غادة كاباتايس لتلفزيون رويترز، “من كل الأشياء اللي أنا اشتغلتها ظل شيء واحد كان نفسي إني أتعلمه هو الشمع. كنت أتطلع على الشمعة الصغيرة وأقول كيف هاي أنا بأعملها لدرجة إنه راهبة قالت لي غادة جربي لا مشكلة في إن أنا أجرب وأطور أموري أكتر. صرت أطلع من كتاب لمجلة للتلفزيون كيف بيشتغلوا. كيف بيعملوا وظليت وراء ها الأشياء بمبادئ بسيطة مثل كنت أجيب علب الكولا أو علب العصير والأشياء هاي كلها، أقيم الراس تبعها، يعني شوف لفين الواحد بده يبلش الشغلة من البداية وشمع موجود عندي في البيت أجيبه أصهره وأعمل وأسكبه وأرجع أقيمه عندي شيء كتيركبير وحلو”.

وقالت غادة، التي تعمل معلمة للفن في مدرسة برام الله، إنها تعمل دون كلل لإضافة لمسة إبداعية لتصميماتها المعقدة التي عادة ما تقدمها في معارض سنوية. وبدلا من عمل شموع تقليدية تضيف غادة أحيانا الثلج لتصميماتها أو تبدع شموعا على شكل بابا نويل.

وأضافت، “من سنتين، ثلاث سنوات، دخّلت الثلج على الشغل تبعي، شغل الشمع اللي أنا بأشتغله لأنه بعيد الميلاد الناس شافوا أشغالي العادية.

كنت أحط عليهم بابا نويل، أحط العذراء أحط شغلات بسيطة. يقولوا لي حطي صور أحط صور. الآن قلت لأ اطلعي من المألوف وبلشي أعطي شيء جديد لأنه كل سنة بيكون عندي أنا معرض، معرض مختلف عن الثاني فلازم أنا دايما أطلع كل سنة أحلى طلة وابتكارات جديدة”.

وتساعد لورين وماري، ابنتا غادة، أمهما في عمل الشموع لا سيما في موسم عيد الميلاد عندما تزيد الطلبات بالنسبة لشموع عيد الميلاد.

وتوضح لورين كاباتايس ذلك قائلة، “شوف هو هادا موسم الشغل.

وتبيع غادة إنتاجها من الشموع بأسعار تبدأ من 10 شواكل (2.65 دولار) إلى 150 شيكلا (40 دولارا) لكل قطعة طبقا لحجم الشمعة.

وأوضحت غادة أن نحو 80 في المئة من مبيعاتها تتم في موسم عيد الميلاد، وأن باقي الطلبات تأتي لمناسبات خاصة على مدار العام.

وتُسّوق غادة إنتاجها من الشموع عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت لا سيما فيسبوك.

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى