أخباراخبار الجبهةالاخبارمواضيع مميزة

جبهة النضال الشعبي : آن الأوان أن تطوى صفحة الانقسام بالتحلي بالإرادة السياسية وتغليب التناقض مع الاحتلال

رام الله : أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بأن طريق إنهاء الانقسام واضحة وتبدأ بالتحلي بالإرادة السياسة الصادقة والمشاركة في صنع القرار الوطني المستقل والحفاظ عليه ، وتطبيق الاتفاقيات الموقعة عبر الانتخابات الرئاسية والتشريعية كمدخل أساسي نحو إعادة تجسيد وتحقيق الوحدة الوطنية .

وشددت الجبهة في الذكرى السنوية الثالثة عشر للانقلاب على ضرورة عدم تعقيد الأمور وخلط الأوراق داخلياً في ظل الحاجة إلى وحدة وصلابة الموقف الفلسطيني حول العديد من القضايا التي تواجهه قضية شعبنا ، وبخاصة مواجهة صفقة القرن الأمريكية ومشاريع الضم والتوسع العنصري والتي تتطلب مواقف موحدة سياسية وميدانية وتغليب التناقض الرئيسي مع الاحتلال وسياساته وإجراءاته العدوانية .

وتابعت الجبهة ، إن المسألة ليست مسميات أو بحث عن أشكال لحكم شعب ما زال تحت الاحتلال ، بل هي مسألة وجود وترسيخ للوحدة الوطنية ، والأصل هو البحث عن صيغة للخروج من حالة الانقسام ، وليس البحث عن أشكال حكم أو صيغ في الوقت الذي يجب الدعوة إلى استكمال بناء نظام سياسي تعددي وديمقراطي ، والانتقال من السلطة إلى الدولة بعد قرار القيادة الفلسطينية الأخير بإعلان موقفها التاريخي أنها بحل من الاتفاقيات والتفاهمات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية .

ودعت الجبهة في هذه الذكرى الأليمة إلى ضرورة طي صفحة الانقسام الأسود وإنهاء إفرازات الانقلاب وتوحيد الجهود في معركة الدفاع عن الحقوق والثوابت الوطنية والتمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً لشعبنا ، ورفض كل المحاولات المشبوهة والبائسة لإيجاد بدائل عنها ، وفرض قيادات بديلة تنخرط في مشروع الضم وخدمة أجندات الاحتلال .

وقال الجبهة بأن على قيادة حركة حماس أن تلتقط اللحظة التاريخية وأن تعي حجم المؤامرة التصفوية التي تتعرض لها القضية الفلسطينية ، وأن تراجع مواقفها جيداً وأن تحسم موقفها لتكون جزءًا من الحركة الوطنية الفلسطينية بعيداً عن الولاءات الخارجية التي لا تخدم أهداف وتطلعات شعبنا وقضيته الوطنية .

وطالبت الجبهة كافة القوى والفصائل بضرورة التوحد في الموقف والأداء وتوسيع دائرة النضال والمقاومة الشعبية للتصدي لمخططات ومشاريع الاحتلال وقطعان المستوطنين لتشمل كافة المواقع والمواجهة اليومية مع الاحتلال وبذل كل الجهود لحماية السلم الأهلي وقطع الطريق أمام المحاولات المتواصلة للانتقال من الانقسام إلى الانفصال ورفض كل التدخلات والأجندات الإقليمية التي تسعى للمس بالثوابت الوطنية والمنجزات الوطنية .

وختمت الجبهة بيانها بالدعوة إلى ضرورة تغليب المصلحة الوطنية العليا لشعبنا على أية مصالح أخرى في الوقت الذي يتحدم في الصراع والاشتباك السياسي مع الإدارة الأمريكية وتصاعد الهجمة الاحتلالية المسعورة التي ينبغي أن توحدنا جميعاً فما يجمعنا أكبر وأهم مما يفرقنا .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق