أخباراخبار الجبهةالاخبارمواضيع مميزة

النضال الشعبي التصعيد الاحتلالي بالعاصمة القدس بقرار سياسي وارهاب دولة منظم

رام الله / اعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني التصعيد الذي تقوم به حكومة الاحتلال وبقرار سياسي باقتحام المستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال، واغلاق البلدة القديمة امام المواطنين الفلسطينيين، يشكل انتهاكاً صارخاً لكافة المواثيق والأعراف الدولية التي تحرم انتهاك حرمة الأماكن المقدسة ، ويشكل تصعيداً خطيراً يتزامن مع عملية التهويد المتواصلة في حي الشيخ جراح أحد الأحياء التاريخية في القدس المحتلة.

وأضافت الجبهة بأن رفع وتيرة المواجهة مع الاحتلال والتصدي لمخططاته العدوانية تتطلب تضافر كافة الجهود من جميع القوى الوطنية والإسلامية وتوحيد الموقف الوطني والحفاظ على القواسم المشتركة وإنهاء كافة مظاهر الانقسام وتغليب التناقض الرئيسي مع الاحتلال وتفويت الفرصة على الاحتلال بالعمل لإعلاء شأن الوحدة الوطنية والانطلاق ببرنامج عمل نضالي مشترك يتوحد خلفه كافة أبناء شعبنا في الداخل والخارج نحو انتفاضة القدس والكرامة والحرية الناجزة.

شددت على ضرورة توسيع دائرة الاشتباك الشعبي والمقاومة الشعبية وتنظيم الفعاليات الجماهيرية وتصعيد الحراك الشعبي والانتقال من الهبة إلى الانتفاضة والعصيان الوطني العام والتصدي لسياسات وإجراءات الاحتلال وعصابات المستوطنين الصهاينة المتطرفين.

وجددت الجبهة التأكيد على أهمية تحمل الأمم المتحدة لمسؤولياتها بتوفير الحماية الدولية لأبناء شعبنا ، مطالبةً المجتمع الدولي التحرك الفوري لحماية الأماكن المقدسة ووقف الممارسات العنصرية والانتهاكات المتكررة من قبل الاحتلال، فما تقوم به حكومة الاحتلال من انتهاكات لحقوق الإنسان، وتهويد واستيطان مستمر بالقدس، هو إرهاب دولة منظم، ومحاولة بائسة من أجل تطبيق قوانين الاحتلال العنصرية على العاصمة ، محملةً حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير وقادة الاحتلال لن يفلتوا من الملاحقة والقضاء الدولي والجنايات الدولية على ما يقترفونه من إجرام وإرهاب وحشيّ بحق شعبنا الأعزل.

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى