الاخبارشؤون عربية ودولية

الاتحاد الأوروبي: لن نتسرع في الاعتراف بطالبان

 

أمد/ كابول: ذكر جونار ويجاند مدير شؤون آسيا والمحيط الهادي في المفوضية الأوروبية، أنّ الاتحاد الأوروبي سيحتاج إلى التعامل مع طالبان، لكنه لن يتسرع بالاعتراف رسميًا بالحركة باعتبارها الحاكم الجديد لأفغانستان.

وأضاف ويجاند، لأعضاء البرلمان الأوروبي في بروكسل، أن العلاقات الرسمية مع طالبان “لن تتحقق إلا إذا استوفت الحركة شروطا محددة، بما في ذلك احترام حقوق الإنسان ووصول موظفي الإغاثة دون قيود”.

وأردف: “ليس هناك شك لدى الدول الأعضاء (في الاتحاد الأوروبي) وفي سياق مجموعة السبع: نحتاج إلى التعامل والتواصل مع طالبان.. نحتاج للتأثير على طالبان.. نحتاج إلى استغلال النفوذ الذي نتمتع به، لكننا لن نتسرع بالاعتراف بهذا التشكيل الجديد ولا بإقامة علاقات رسمية”.

ولفت إلى أنه “لم يتضح بعد ما إذا كانت طالبان ستكون قادرة على الحكم بشكل فعال، لكن بالنسبة للاتحاد الأوروبي فإن الشرط الرئيسي للعلاقات الرسمية سيكون تشكيل حكومة انتقالية شاملة تمثل الجميع”.

ورغم مرور أسبوعين على سيطرتها على العاصمة كابول، لم تعلن طالبان بعد عن تشكيل حكومة أو تكشف عن الكيفية التي تعتزم الحكم بها.

وقال ويجاند إن الشروط الأخرى للاعتراف بطالبان هي “السماح بحرية خروج الأفغان الراغبين في مغادرة البلاد، والإحجام عن الانتقام ممن عملوا مع القوى الأجنبية أو الحكومة السابقة، والحيلولة دون أن تصبح أفغانستان ملاذا للمتشددين”.

وأشار إلى أن المفوضية الأوروبية تهدف إلى تأمين تمويل قيمته 300 مليون يورو هذا العام والعام المقبل؛ لتمهيد الطريق لإعادة توطين أعداد كبيرة من الأفغان.

وبيّن أن خطة التمويل هذه “تدعم إعادة التوطين والسماح بالدخول لاعتبارات إنسانية، من أجل إعادة توطين حوالي 30 ألف شخص”.

وسيطرت حركة طالبان، على العاصمة الأفغانية كابول، منتصف الشهر الماضي، وأعلنت عفوا عن جميع الأفغان الذين عملوا مع القوات الأجنبية أثناء الحرب التي استمرت 20 عامًا، لكن ما زالت حشود من السكان الخائفين من الانتقام تتدفق على الحدود في محاولة للفرار من البلاد.

وخلال الأيام الـ15 التي تلت سيطرة طالبان على كابول، شهد محيط المطار تجمع حشود كبيرة في محاولة للصعود على متن رحلات الإجلاء التي نظمتها الدول الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة.

 

 

كلمات دلالية

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى