الاخبارشؤون الأسرى

نقل الأسيرين الأعرج وأبو هواش إلى المستشفى الأسير القواسمة يواجه “احتمالية الوفاة المفاجئة”

رام الله – “الأيام”: نقل نادي الأسير عن المحامي جواد بولس تأكيده أن الأسير مقداد القواسمة المضرب عن الطعام منذ 90 يوما رفضا لاعتقاله الإداري يواجه احتمالية الوفاة المفاجئة وأنّ وضعه الصحيّ حرج للغاية، وذلك وفقا للأطباء في مستشفى كابلان.
وأوضح بولس أنه من اللافت أن الأعراض الظاهرة عليه تؤكد حصول تراجع خطير على جهازه العصبي، ما قد يصيب الدماغ بأضرار جسيمة.

ولفت بولس إلى أن الأطباء في المستشفى دعوا الأسير القواسمة إلى أخذ مجموعة من الفيتامينات التي لا يُعتبر أخذها كسرا لإضراب الأسير ولكنها قد تمنع إصابته بأضرار مستديمة قد تُصيب بعض الأجهزة الحيوية في جسده، الأمر الذي رفضه الأسير القواسمة كما رفض إجراء أي فحوص مخبرية.

وأوضح بولس أنه وحتى هذه اللحظة تواصل نيابة الاحتلال رفضها الاستجابة لمطلب الأسير القواسمة المتمثل بحريته.

كما نقلت إدارة سجون الاحتلال الأسيرين علاء الأعرج المضرب منذ (73) يوما، وهشام أبو هواش المضرب منذ (64) يوما من سجن “عيادة الرملة” إلى أحد المستشفيات المدنية التابعة للاحتلال بعد تدهور وضعهما الصحي.

يُشار إلى أن الأسرى الثلاثة هم من بين ستة أسرى يواصلون الإضراب المفتوح عن الطعام رفضا لاعتقالهم الإداري.

من جهة أخرى، منع أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة وبالقوة عضو الكنيست العنصري إيتمار بن غفير، من اقتحام غرفة الأسير مقداد القواسمي المضرب عن الطعام منذ 90 يوما في مستشفى كابلان في “رحوفوت”، واندلع عراك بين الاثنين أمام الغرفة.

وقال عودة: إنه كان في طريقه للقدس عندما سمع بنية النائب الفاشي القيام بزيارته الاستفزازية فاستدار وأسرع للمستشفى.

وأضاف في تصريحات صحافية: إن مدير المستشفى الإسرائيلي متواطئ مع بن غفير، متسائلا: كيف يمكن أن يسمح بزيارة مريض بين الحياة والموت من قبل عنصري جاء ليثقل عليه ويستفزه، وأضاف: “لذلك قمنا بمنع بن غفير من الدخول بأجسادنا وعاد بن غفير خائبا، ولكن القضية الجوهرية هي أن يعود الأسير إلى بيته سالما فقد التقيت إنسانا مضربا عن الطعام منذ 90 يوما فكان متألما في كل ثانية ويبدو الوجع في كل قسمات وجهه”.

 

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى