أخباراخبار الجبهةالاخبارمواضيع مميزة

د.احمد مجدلاني : مقبلون على مرحلة سياسية جديدة وسنحاور حماس إن أمكن

 

رام الله / أكّد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، أننا مقبلون على مرحلة سياسية جديدة، وسنحاور حماس إن أمكن، مشيرًا إلى أنّ مجمل التطورات في الملف السياسي وخطوات ما بعد اجتماع اللجنة التنفيذية الأخير؛ لعقد دورة المجلس المركزي لمنظمة التحرير.

 

وأوضح مجدلاني لـ”إذاعة صوت فلسطين”، أنّ هناك عدة مسارات في ضوء اجتماع اللجنة التنفيذية الأخير، وفي ضوء المسار السياسي الذي حدده الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 24 الشهر الماضي، بتشكيل لجنة تحضيرية لعقد المجلس المركزي قبل نهاية العام الجاري.

 

وأشار إلى أنّ التحضير يشمل الجوانب السياسية والاتفاق على مخرجات اجتماع اللجنة التحضيرية، قائلاً: “لأننا نريد أن نذهب إلى اجتماع مجلس مركزي متوافقين فيما فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وأيضًا متوافقين على النهج والبرنامج السياسي ومتوافقين على البرنامج النضالي للمرحلة المقبلة، بما في ذلك الترتيبات المتعلقة في تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية بكافة مؤسساتها بدءًا من المجلس الوطني وانتهاء باللجنة التنفيذية ودوائرها ومؤسساتها، وهذا موضوع نعتبره هو الأساس من أجل تطوير أدواتنا لمواجهة التحديات في المرحلة المقبلة”.

 

وبيّن أنّ هذا المسار سوف يسير على خطين متوازين في إطار تحضيرات المجلس الذي شكل لجنة من اللجنة التنفيذية والمركزية لحركة فتح، مشيرًا إلى أنه خلال اليومين المقبلين سيكون اجتماع لهذه اللجنة وسيتم التحضير لها.

 

وتابع: “في إطار موازي لذلك سيكون هناك حوار ما بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية كما اتفقنا سابقًا على أن يكون هناك حوارات ثنائية تقوم بها حركة فتح مع كل فصائل المنظمة وبعد ذلك يتوج هذا الحوار بلقاء ما بين الفصائل ومن ثم نذهب بصورة موحدة لمجلس مركزي وقبل ذلك إذا أمكن بأن يكون هناك إمكانية لفتح حوار مع حركة حماس ، ولكن هذا الموضوع بحاجة إلى بحث ودراسة وتدقيق في ضوء المواقف والتطورات الآن لدى حركة حماس”.

 

وشدد على أنّ الهدف من الاجتماع هو مشاركة الجميع في صنع القرار وفي تحمل مسؤولياته وبالمضي قدمًا في تطبيقه، مضيفًا أن الاجتماع القادم ليست هدفه الاجتماع بل هدفه كيف المضي قدمًا في رؤيتنا وخطة عملنا الجديدة في المرحلة المقبلة.

 

وذكر أنّ الحوارات مع فصائل منظمة التحرير ضمن التحضيرات لدورة المجلس المركزي، موضحًا أنها تتركز بشكل أساسي بفصائل منظمة التحرير، وستكون لتنقية الأجواء فيما بينها.

 

وأضاف: “اعتقد أن اجتماع اللجنة التنفيذية الأخير اتسم بروح المسؤولية العالية وبمشاركة الجميع، وتجاوز الكثير من التحفظات والاشكاليات الصغيرة التي كانت هنا وهناك واعتقد أن هذا يساعد على تحديد مسار تطوير الحوار”، منوهًا إلى أنه جرى حوار بين اللجنة المركزية وحزب الشعب وقريبًا سيكون هناك حوار مع الجبهة الديمقراطية وسيتواصل الحوار مع كل الفصائل تمهيدًا لعقد لقاء موسع لجميع الفصائل

 

ولفت إلى أنّ الرئيس عباس طرح مبادرة سياسية في الأمم المتحدة سقفها عام سياسي، وهذا لا يعني أننا نضمن تحققها، ولذلك نحن سنتحرك من الآن والرسائل التي ستحملها الوفود إلى العالم ستحدد الخيارات الأخرى التي طرحها الرئيس في خطابه أمام الأمم المتحدة.

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى