أخباراخبار الجبهةالاخبارمواضيع مميزة

 النضال الشعبي تشارك بندوة بعنوان القضية الفلسطينية والتنظيم الدولي

دمشق / حضر وفد مركزي من جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الساحة السورية والذي ضم الرفيق سامر سويد  (أبو عرب ) سكرتير دائرة العمل التنظيمي والرفيقة عائدة عم علي سكرتيرة دائرة الإعلام محاضرة تحت عنوان: (القضية الفلسطينية والتنظيم الدولي)،  نظمتها مؤسسة القدس الدولية (سورية) صباح الأربعاء 27/10/2021م،  و ألقاها الدكتور جورج جبور، والمستشار رشيد موعد، في المركز الثقافي العربي-أبو رمانة، بحضور د.خلف المفتاح؛ المدير العام للمؤسسة، والدكتور صابر فلحوط؛ رئيس اللجنة العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني، وسعادة السفير الليبي عبد السلام الرقيعي، وعدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية، والسيدة رباب الأحمد؛ مديرة المركز الثقافي، ولفيف من الكتاب والباحثين والمهتمين.

بدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت؛ إكراماً لأرواح الشهداء، ومن ثم النشيدين العربيين الخالدين؛ السوري والفلسطيني.

عرض د.جبور؛ عضو مجلس أمناءالمؤسسة عدة نقاط بشأن “صك الانتداب” و”تصريح بلفور”، وتوصل إلى ثلاث استخلاصات أولاً: أنَّ وثيقة صك الانتداب على فلسطين وما نتج عنها من وثائق هدرت دماء على مدى زمني يتجاوز المائة عام؛ وهو مدى زمني يتجاوز في طوله أي مدى زمني لأية وثيقة أخرى من وثائق هدر الدماء. أما الاستخلاص الثاني: أنَّ الحرب بالقانون الدولي أجدى، إلا أن ضعف الجدوى على الأرض لا يلقي الجدوى من الحرب بالقانون، القانون الدولي في صيغته الراهنة الغالبة النظرية، قانون أكثرية الجمعية العامة؛ وهي أكثرية ساحقة نظرياً في الشأن الفلسطيني، ولكنها هشة في تموضع على أرض الواقع، مع ذلك فمن الواجب البناء على الأكثريات الساحقة. أما الاستخلاص الثالث والأخير: فهو أنَّ من المناسب في الدورة القادمة للجمعية العامة أن تتوجه الأكثريات الساحقة في الشأن الفلسطيني ضمن الجمعية العامة إلى إنشاء يوم دولي جديد في أيام الأمم المتحدة تحت مسمى “اليوم الدولي لمناهضة الاستيطان”.

من جهته، لفت المستشار موعد إلى أنَّ “تصريح بلفور” جاء ليضع المشروع الصهيوني في مساره المتوافق مع إنشاء الدولة اليهودية، فقد كانت بريطانيا تحاول جاهدة، ولا تكاد تغمض أعين سياسييها حتى تستفيق لتحقيق ماعجزت كل الدول الاستعمارية عن تحقيقه لليهود. مؤكداً أنَّ هذا التصريح يعد باطلاً بطلاناً مطلقاً؛ لأن الوعد جاء على شكل رسالة موجهة من الحكومة البريطانية إلى شخص عادي هو “روتشيلد”؛ وكان بصيغة تصريح سياسي، وهذا لا يدخل في نطاق العلاقات التي يحكمها القانون الدولي، الذي بموجبه منحت بريطانيا البلاد للصهيونية؛ وهي حركة سياسية إرهابية تعيش في قارات العالم كلها بوصفها أفراد.. وأوضح موعد أن ما بني على الباطل؛ فهو باطل، والعدو الصهيوني يراهن أنَّ الكبار يموتون والصغار ينسون، وتنتهي القضية ولا مشكلة في ذلك. وقد يثبت العكس؛ فالصغار هم الآن أشد عزيمة وانتماء لوطنهم، والجسم الغريب في الجسم السليم لابد أن يزول.

وكان لسعادة السفير الليبي عبد السلام الرقيعي مداخلة شكر فيها المؤسسة على المحاضرة الغنية بالمعلومات المهمة؛ فيما يتعلق بالنظام الدولي والقضية الفلسطينية، مبيناً أنَّ “عنوان المحاضرة استقطبني كما القضية الفلسسطينية بشكل عام، وهي بالطبيعة هم كل عربي حر من المحيط إلى الخليج”.

وأكد سعادة السفير “نحن في ليبيا على وجه الخصوص مع  صوت هذه القضية المركزية، ونعد الشعب الفلسطيني بأكمله في الخندق الأمامي للدفاع عن الأمة العربية بأكملها ضد الاستعمار؛ الذي لايجد المرء مصطلح يصف بشاعة هذا العدوان، خاصة ما رأيناه في هذه الأيام التي يعتدون فيها على الأموات قبل الأحياء، كما نرى في مقبرة اليوسفية.. ولأن سورية قلب العروبة النابض، لابد لفلسطين أن تجد صوتها في سورية بحرية تامة”.

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى