الاخبارشؤون فلسطينية

مجدلاني يبحث مع الممثلة الخاصة لليونيسف آليات العمل المشترك

 

رام الله 28-10-2021 وفا- بحث وزير التنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني، مع الممثلة الخاصة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” في فلسطين لوتشيا إلمي والوفد المرافق لها، سبل التعاون المشترك في قضايا الطفولة وسياسات الحماية الاجتماعية، بما يحقق نظام حماية شامل يصب في الرؤية التنموية الجديدة للوزارة، ويحقق أهدافها الاستراتيجية.

وأكد مجدلاني خلال اللقاء الذي عقد اليوم الخميس، حرص الوزارة على تعزيز وتطوير شراكاتها ومواصلة العمل المشترك مع “اليونيسف” وكافة الشركاء الدوليين، منوها إلى أن ذلك يتطلب حوارا مشتركا لمراجعة العمل وتقييمه وتصويبه بشكل متواصل، لضمان تحقيق النتائج المرجوة من المشاريع المشتركة.

واستعرض أبرز التطورات الأخيرة على صعيد عمل الوزارة ومشروع تعزيز الحماية الاجتماعية الممول من البنك الدولي، والهادف الى تطوير نظام حماية اجتماعية شامل، وفقا لمنهج إدارة الحالة في التعامل مع الأسر المستفيدة، والذي سوف يكلل الشهر المقبل بإطلاق السجل الوطني الاجتماعي.

وتحدث عن تشكيل فريق وطني لوضع استراتيجية عبر قطاعية لمكافحة الفقر متعدد الأبعاد وذلك بالتعاون مع الجامعة العربية ومنظمة “الاسكوا” إضافة لإجراء الوزارة تعديلا هيكليا بإنشاء الإدارة العامة لإدارة الحالة وترجمة ذلك في مديريات التنمية المنتشرة في المحافظات لتحقيق اللامركزية في العمل.

وأوضح مجدلاني أن الوزارة وفي إطار التحول التنموي الذي تقوده، تعمل على جمع جهود كافة الشركاء لضمان عدم الازدواجية، وخلق تكامل في العمل والخدمات المقدمة للفئات المستفيدة.

وتابع ان الوزارة تواصل العمل لإعادة طرح قانون حماية الأسرة من العنف، من أجل إقراره كذلك قانون الضمان الاجتماعي لما لذلك من أهمية بالغة في إرساء وترسيخ نظام الحماية الاجتماعية الشاملة، مثمناً دور “اليونيسف” الايجابي والفاعل لحماية الأطفال الفلسطينيين.

من جانبها، ثمنت إلمي العلاقة بين “اليونيسف” ووزارة التنمية في المجالات المطروحة، وبما يؤهل تقديم أفضل الخدمات للأطفال نظرا لخصوصية وضع دولة فلسطين.

وأعربت عن تطلعها لتعزيز التعاون، باعتبار وزارة التنمية شريكا استراتيجيا “لليونيسف” للعمل على اعداد التدخلات ما بين الطرفين للاستراتيجية المقبلة.

واتفق الطرفان على تشكيل لجنة فنية مشتركة فيما بينهما، لتعزيز التعاون على صعيد المشاريع المنفذة في الفترة الحالية.

ــــــــــ ر.ح

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى