ثقافة وادبزوايا

رحيل مؤثر للكاتبة المصرية شيماء فرح صاحبة رواية “دندش” المثيرة للجدل

أمد/ في هدوء تام، رحلت الكاتبة والروائية شيماء فرح، صاحبة رواية «دندش»، ومديرة إحدى دور النشر بالإسكندرية، عن عالمنا قبل ساعات، وسط حالة من الصدمة والألم على فقدانها، من قبل محبيها وزملائها ومتابعيها، الذين أثنوا عليها، وعلى حُسن تعاملاتها معهم، ليتحول حسابها على موقع التواصل الاجتماعي، وحسابات الأصدقاء والمتابعين، إلى دفاتر عزاء، ينعونها بكلمات مبكية وموجعة، منفطرةً قلوبهم عليها وعلى رحيلها.

رحيل مؤثر للكاتبة شيماء فرح

وفاة الكاتبة شيماء فرح المفاجئة، أصابت عدد كبير من محبيها بصدمة، يحاولون استيعابها حتى الآن، مع الدعاء لها بالرحمة والمغفرة، فضلا عن تعطيل العمل في دار النشر التي كانت تديرها لمدة 3 أيام، حدادا على روحها، بالإضافة إلى التبرع بصدقات جارية باسمها من قبل محبيها.

معلومات عن صاحبة رواية «دندش» 

يقدم «هن» خلال السطور التالية، أبرز المعلومات عن الكاتبة والروائية الراحلة شيماء فرح، وفق حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

– تعيش في محافظة الإسكندرية.

– زوجة وأم لـ3 بنات.

– تخرجت في كلية الفنون الجميلة عام 2002.

– ‎مقدمة برامج ببعض القنوات الفضائية ب‎مدينة الإنتاج الإعلامي‎.

– كتبت الكثير من الروايات الإلكترونية والمطبوعة، منها: «ما زال القلب حيا»، و«مكالمة خاطئة».

– أشهر رواياتها «دندش»، التي شاركت بها في معرض القاهرة الدولي للكتاب، وأثارت جدلا واسعًا.

– رواية «دندش» مستوحاة من قصة واقعية، وكانت الجزء الأول من سلسلة «نساء خاسرات»، إذ تحدثت في تصريحات سابقة لـ«الوطن» عن روايتها المثيرة للجدل، قائلةً:«أتناول الموضوعات التي تتعرض فيها المرأة لأنواع مختلفة من القهر، والتي يحتاج بعضها لتعديل القوانين، طالبت بتعديل القانون الذي يمنح للفتاة المغتصبة مجرد ورقة من مصلحة الطب الشرعي، تقول إن هذه الفتاة تم اغتصابها، وأطالب بحصول الفتاة على وثيقة زواج وطلاق من المغتصب».

نجات من حادث صعب

– عملت كمدير لدار النشر والتوزيع «إبهار» في محافظة الإسكندرية.

– كانت آخر ما دونته الكاتبة الراحلة عبر حسابها على «فيسبوك»، منشور قالت خلاله: «النهاردة هو بكرة هو اللي كنت خايف منه امبارح، القدر برغم خوفنا منه ما نقدرش نخالفه، الرضا بالمقسوم عبادة».

في أغسطس الماضي، تعرضت الكاتبة شيماء فرح، لحادث، ودخلت على إثره المستشفى والرعاية، إذ قالت عنه: «حادث وعملنا، عناية قلب ودخلت، اللهم لك الحمد حتى ترضى».

يشار إلى أن رحيل الروائية الشهيرة، دفع دار النشر التي كانت تديرها، إلى تعطيل العمل لمدة 3 أيام حدادا على الفقيدة، إذ نعوها عبر حسابهم على موقع فيسبوك: «تعليق العمل بدار إبهار للنشر والتوزيع، بكل أنشطتها وفروعها ولمدة 3 أيام، حدادا على روح المغفور لها بإذن الله تعالى الكاتبة شيماء فرح.. مدير فرع إبهار بالإسكندرية.. نسألكم الدعاء لها بالرحمة، وأن يلهم أهلها ويلهمنا الصبر، الفاجعة كبرى والمصاب أليم.. وإنا لله وإنا إليه راجعون».

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى