الاخبارشؤون فلسطينية

حكومة الاحتلال تسعى لمواصلة مشروع سكة حديد في الضفة

1620_345x230

 

نابلس / رصد تقرير الاستيطان الأسبوعي اليوم السبت الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في اللجنة التنفيذية، اطلاق حكومة الاحتلال لسكة حديد في الضفة الغربية خلال الاسبوع الثالث من تموز.

جدار الفصل العنصري يتكامل مع مشروع استيطاني جديد تنوي سلطات الاحتلال تنفيذه للسيطرة على اكبر مساحة ممكنة من الاراضي في الضفة الغربية ففي تطور جديد وخطير افاد التقرير ان حكومة الإحتلال الإسرائيلي تسعى للاستيلاء أراضي الفلسطينين بهدف تحطيم امكانية بقاء الفلسطينيين في ارضهم في الضفة الغربية والسيطرة على معظم المناطق المحيطة بالمدن وبين المدن والقرى فقد اعطت ما يسمى “الادارة المدنية “التابعة للاحتلال الضوء الاخضر لمواصلة مشروع بناء خط سكة حديد يمتد لمسافة 473 كيلومترا في الضفة الغربية المحتلة،حيث تسعى كل من الادارة المدنية ووزارة المواصلات الاسرائيلية لبناء 30 محطة بالاضافة الى عشرات الجسور والاتفاق، وتفعيل 11 خطا ستقوم بربط المدن الرئيسية في الضفة الغربية بالاضافة الى المستوطنات الكبرى مثل معاليه ادوميم بالقرب من القدس، وكريات اربع في جنوب الضفة الغربية واريئيل في شمال الضفة الغربية، مما يعني مصادرة مساحات واسعة من الاراضي الفلسطينية في محاولة جديدة لضم مساحات واسعة من الضفة الغربية ومنع اقامة دولة فلسطينية ذات سيادة.

واوضح التقرير ان هذا المخطط الإستيطاني يترافق مع تصريحات واضحه صادرة عن بنيامين نتنياهو ووزرائه بشأن النشاط الاستيطاني، حيث قال وزير الاسكان الاسرائيلي المتطرف “اوري اريئيل” انه اذا الجميع ظن بان اسرائيل ستعمل على تجميد الاستيطان فهو مخطىء، بل سنزيد الوحدات الاستيطانية في الاماكن الضرورية”، أما وزير الاقتصاد الاسرائيلي “نفتالي بينيت” فقد قال بدوره “نيابة عن الحكومة الاسرائيلية اتعهد بمواصلة الاستيطان وان التراجع عن البناء بمثابة ارهاب”، وتصريحات وزير المواصلات اسرائيل كاتز مؤخرا بان اقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية “غير مقبول وذلك اساسا بسبب حقوقنا على هذه الارض”، فيما اكد عضو حزب الليكود “هاتوفيلي” ان اسرائيل سترسل رسالة واضحة للعالم تؤكد فيها انه لا تراجع عن بناء المستوطنات، واكد ان البناء الاستيطاني يعد من جذور التاريخ في اسرائيل على حد قوله.

وعلى الأرض تواصلت المخططات الإستيطانية ويحسب التقرير قررت الحكومة الاسرائيلية بناء 1500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، سيتم بناء 296 وحدة منها في مستوطنة “بيت أيل” وفقا لما سبق ووعد نتنياهو المستوطنين أثناء اخلاء البؤرة الاستيطانية “البونا”، وباقي هذه الوحدات سيتم بنائها في مستوطنة “عليه زهاف” 1144 وحدة استيطانية جديدة، شيلو 112 وحدة، نوفي فرات 274 وحدة، آلموج 31 وحدة، ياكير 160 وحدة، سنسنه 325 وحدة. وبنفس الوقت فقد صادق وزير الامن موشيه يعالون على تسريع مخططات لبناء 3600 وحدة استيطانية سبق وصادق عليها وزير الامن السابق، موشيه يعالون في مستوطنات ” براخا 90 وحدة، كوخاف يعقوب 38 وحدة، موديعين عيليت 992 وحدة، آلون شابوت 1 وحدة، كفار ادوميم 25 وحدة، ايتمار 675 وحدة، بروخين 550 وحدة، كرميئيل 80 وحدة معاليه ادوميم 112 وحدة إفرات 6 وحدات، روتم 170 وحدة، تقوع 24 وحدة، كارني شومرون 22 وحدة آلفي منشيه 14 وحدة، ومستوطنة جفعات زئيف، يجري العمل على ترخيص بناء 29 وحدة استيطانية جديدة فيها.

واضاف التقرير ان الاحتلال الإسرائيلي اصدر 40 رخصة بناء جديدة لتوسيع مستوطنة “بيسغات زئيف” المقامة شمال مدينة القدس المحتلة، هذه الوحدات تأتي ضمن المشروع الاستيطاني الذي يحمل الرقم الهيكلي 8151، وجرت المصادقة عليه عام 2007، حيث سيعمل على توسيع المستوطنة باتجاه بلدة عناتا”، وليس ببعيد عن القدس المحتلة اجراءات التهويد والمصادرة من قبل سلطات الإحتلال الإسرائيلي تتواصل وبمنهجية حيث بدأت سلطات الاحتلال باتباع نهج جديد وسياسة جديدة في التهجير والتطهير العرقي في داخل مدينة القدس، حيث قامت سلطات الاحتلال بوضع كلمة “اقامة مؤقتة” على هويات المواطنين المقدسيين وايضا وضع تاريخ انتهاء لهذه الاقامة، وتنص هذه السياسة الاسرائيلية على انه بعد عشرة سنوات من وضع كلمة “اقامة مؤقتة” اما يتم التقدم لاوراق جديدة للداخلية او يتم سحبها بالكامل، وهذا يعني التخلص من 100 الف فلسطيني من سكان القدس، وضواحيها، أما عصابة “جباية الثمن” الإسرائيلية الإرهابية فقد اصدرت دليلا في 32 صفحة، تمت طباعته قبل حوالي الشهرين ويوزع الدليل منذ صدوره على كل شاب في المستوطنات، وذلك لـ “تعليم” الصغار كيفية انتهاك جسد الفلسطيني وخصوصيته، ويحرض الدليل على الكراهية والانتقام، ويوثق كل أعمال “جباية الثمن” في السنوات الأربع الأخيرة.

وفي الإنتهاكات الإسبوعية تلخصت على النحو التالي في فترة اعداد التقرير:

القدس: أمهلت محكمة ‘الصلح’ التابعة للإحتلال الإسرائيلي عائلة صيام المقدسية حتى تاريخ 1 اب 2013 لإخلاء منزلها الكائن في ‘كبانية أم هارون’ في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، حيث أصدرت محكمة الإحتلال قراراً بإخلاء المنزل البالغ مساحته 65 مترا مربعا لصالح جمعيات استيطانية عن طريق قانون ‘حارس أملاك الغائبين’،علما ان العائلة تقطن المنزل منذ ستينيات القرن الماضي.

واقتحم مستوطنون متطرفون المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة شرطية وتجولوا في أنحاء متفرقة من باحاته بحراسة مشددة من الاحتلال. وتشن أذرع الاحتلال والمستوطنين تحريضًا متواصلًا على طلاب العلم وقضية التكبيرات، كونهم “ينزعجون منها، ويُطالبون بتنفيذ حملة ضدهم وملاحقتهم” مثلما أعلنوا مؤخرًا.

وأقدم مستوطنون على ثقب إطارات عدد من مركبات المواطنين في حي الشيخ جراح وسط القدس المحتلة، وهشموا زجاج نوافذها علما أن المركبات المحطمة تابعة لعائلة صلاح، وقدم مستوطنون إسرائيليون استئنافا على قرار المحكمة المركزية القاضي بملكية عائلة “جمعة محمد سالم درويش رويضي” لعقاره الكائن في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى في محاولة جديدة للسيطرة على العقار المؤلف من 3 طوابق (5 شقق سكنية) ويعيش فيه 30 شخصاً، مشيرا ان قرار المركزية صدر عام 2011 بعد صراع طويل في المحاكم أثبت العائلة ملكيتها له.

وأصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، 40 رخصة بناء جديدة لتوسيع مستوطنة “بيسغات زئيف” المقامة شمال مدينة القدس المحتلة هذه الوحدات تأتي ضمن المشروع الاستيطاني الذي يحمل الرقم الهيكلي 8151، وجرت المصادقة عليه عام 2007، حيث سيعمل على توسيع المستوطنة باتجاه بلدة عناتا”

الخليل: حطمت مجموعة من المستوطنين منزلاً في البلدة القديمة بمدينة الخليل حيث هاجم المستوطنون منزل المواطن فايز أبو رميلة في البلدة القديمة وقاموا بتحطيم زجاجه وعدد من المقتنيات داخله، فيما اعتدى المستوطنون بحماية الجيش الاسرائيلي على عدد من المزارعين من عائلة عوض شرق يطا وتحديدا في منطقتي ادواويس وام العرايس، علما ان المزارعين يمتلكون قرارا من المحكمة باستعادة ارضهم التي استولى عليها المستوطنون الذين يرفضون تطبيق قرار المحكمة.

وسلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي إخطارين بهدم وإزالة بركس وبقالة في قرية زويدين الكعابنة شرق بلدة يطا، قوات الاحتلال سلمت الشقيقين سلامة ونايف الكعابنة اخطارين بهدم بقالة وبركس لتربية المواشي في منطقة زويدين الكعابنة.

بيت لحم: اضرم مستوطنون النار في اشجار زيتون بأراضي قرية الجبعة جنوب غرب بيت لحم تقع في منطقة ‘حيلة قديس’ جنوب شرق القرية، ما أدى الى احتراق 400 شجرة، تعود ملكيتها لورثة المرحوم علي عبد المجيد حمدان، وإبراهيم عبد المجيد، وحمدان محمد حمدان، وشرع مستوطنون، ببناء وحدتين استيطانيتين جديدتين في البؤرة الاستيطانية ‘سيدي بوعز ‘ المقامة على أراضي بلدة الخضر في خربة أبو غليون التي تعود للمواطن خضر علي عيسى وتقع بمنطقة عين القسيس غرب البلدة في البؤرة الاستيطانية ‘سيدي بوعز’، إضافة إلى تحويل بيت متنقل ‘كرافان’ إلى ثابت في المنطقة نفسها.

الأغوار: أخطرت سلطات الاحتلال، عائلتين في منطقة عين الحلوة بهدم بيوتها وخيمها، وأمهلتها أسبوعا لتنفيذ عملية الهدم، وتعود البيوت للأخوين محمد الصغير أحمد عليان، ومحمد الكبير أحمد عليان، ويقيمان في منطقة مقابل مستوطنة مسكيوت، الجاثمة على اراضي المحافظ، حيث يسعى الاحتلال لتمكين مستوطني مسكيوت، وذلك بهدم كل المنشآت الفلسطينية في محيط المستوطنة، إلى جانب منع رعاة الأغنام والأبقار من الرعي في محيط المستوطنة، فيما يعاني الكثير من اصحاب مركبات نقل المياه من مضايقات الاحتلال خلال عمليات شحن صهاريجهم بالمياه في نقطة تعبئة المياه التابعة لشركة ميكروت الاسرائيلية في منطقة البقعة ورغم الاتفاقية المبرمة بين سلطة المياه الفلسطينية وشركة ميكروت الاسرائيلية حول حقهم القانوني بتعبئة المياه من هذه النقطة الا ان الاحتلال يواصل انتهاكاته واعتداءاته المتكررة ضدهم.

رام الله: نشرت الحكومة الإسرائيلية مناقصة لبناء حي استيطاني جديد في مستوطنة “بيت إيل”، المناقصة نشرت من قبل “دائرة الاستيطان” التي تعتبر ذراعا تنفيذيا للحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية.، نشرت من قبل “دائرة الاستيطان” التي تعتبر ذراعا تنفيذيا للحكومة الإسرائيلية وعدا عن المباني الخمسة، وفي إطار الرزمة ذاتها، فإن الامتيازات للمستوطنين تشمل إقامة حي جديد في المستوطنة يحوي 297 وحدة سكنية، وتوسيع مساحة المستوطنة على حساب قاعدة عسكرية كان يستخدمها جيش الاحتلال بجوار المستوطنة، وبناء وحدات سكنية خاصة لطاقم المدرسة الدينية المحلية برئاسة الراف زلمان ملماد.

وكالة معا

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق