الاخبارشؤون فلسطينية

ساعات على الحرية..ابرز العمليات الفدائية وتفاصيل اعتقال الاسرى الـ26

 thumb

القدس المحتلة / ساعات تفصل 26 اسيرا عن معانقة اهاليهم، بعد اعوام قضوها داخل معتقلات الاحتلال، كان اقلهم قد قضى 20 عاما، وكان اعتقال هؤلاء الاسرى ال26 بذريعة تقتلهم ل26 اسرائيليا في الفترة مابين العام 1984 و1994، وهنا نستعرض العمليات الفدائية التي دفع فيها الاسرى حريتهم ثمنا للدفاع عن ارض فلسطين. 

أكثر الأسرى أقدمية هو عيسى عبد ربه، الذي نفذ عملية قتل خلالها اسرائيليين اثنين بجوار دير كرميزان جنوبي القدس، في شهر تشرين الأول من العام “أربعة وثمانين”.

وثمة أسرى آخرون ذوو أقدمية مثل مصطفى وزياد غنيمات، اللذان نفذا في العام “1985” عملية أدت لمقتل مئير بن يئير وميخال كوهين، في غابة “مشفآه” في سهل “هئيلاه”، بجوار بيت شيمش.

في السنة ذاتها تم اعتقال هزعت سعدي وعثمان حسين، اللذان نفذا عملية أدت إلى مقتل المعلميْن من العفولة، ليئا إلمكايس ويوسف إلياهو، ووُجدت جُثتيهما في غابة في الجلبوع.

وفي العام “1985” ايضا، تم اعتقال محمد ناصر ورافع كراجة، وهما من نفذا عملية قتل خلالها جندي الاحتياط أهرون أفيدار في السوق في رام الله، وفي السنة ذاتها قُتل أيضًا سائق سيارة الأجرة دافيد كاسبي، وكان أحد من نفذوا هذه العملية، هو محمد عاشور وسيتم إطلاق سراحه الليلة القادمة.

وتشتمل القائمة أيضًا على أحمد عبد العزيز، أسامة أبو حنانه ومحمد تركمان – اللذان نفذا عملية قُتل خلالها موطي بيطون، في الوقت الذي كان يبتاع فيه من إحدى المحال في قرية بجانب جنين في شهر تشرين الأول من العام “اثنين وتسعين”.

صحيح أن كل العمليات التي نفذها من سيتم إطلاق سراحهم قد حدثت قبل اتفاقيات أوسلو، ولكن بعضهم تم اعتقالهم بعد التوقيع على الاتفاقية.

حين تم قتل آفي أوشر من مستوطنة موشاف بكاعوت في غور الأردن، في شهر حزيران من العام “1991”، على يد عامل يعمل لديه يُدعى شريف أبو دحيلة، أفادت الصحف أن هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها عامل عربي بقتل مشغله، وكان أبو دحيلة قد طعن أوشر البالغ من العمر “40” عاما حينها عدة مرات في ظهره في معمل التعبئة التابع للبيارة وسرق سلاحه. وبعد عشرة أشهر من ذلك الوقت تم اعتقال أبي دحيلة حين حاول إطلاق النار على سيارة في المنطقة.

وأما عمر مسعود فكان يبلغ من العمر “عشرين” عاما فقط حين تم اعتقاله في العام 1993، بسبب قتل مسعود وثلاثة شبان آخرين هم محمد العطاونة وميسرة خليفة ومحمد حسونة للمحامي إيان فاينبرغ، وكان مقتل الأخير في قطاع غزة.

الشبان الثلاثة ومن بينهم مسعود، وهم من أعضاء خلية “النسر الأحمر” التابعة للجبهة الشعبية كانوا قد دخلوا إلى مكتب المحامي الإسرائيلي فاينبرغ في شهر نيسان من عام “ثلاثة وتسعين” وأطلقوا النار عليه وأردوه قتيلا، وبعد أسابيع معدودة تم اعتقالهم.

وشكًلت العملية حينها مفترقًا بالنسبة لإسرائيليين كثيرين كانوا قد اعتادوا الدخول إلى الأراضي الفلسطينية.

جدير ذكره أن صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية نقلت في الساعة الاخيرة بطريقة لا تخلو من البروبوغاندا كما هو مُعتاد في الإعلام العبري عن ذوي اسرائيليين قُتلوا في عمليات نفذها أسرى منوي الافراج عنهم، دعوتهم،  لعدم إطلاق سراح “القتلة الملطخة أيديهم بالدماء” على حد تعبيرهم، لأنهم سيفعلون ذلك مع أشخاص آخرين.

وكالة سما .

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى