الاخبارشؤون فلسطينية

صحيفة: توجه لإعادة تشكيل وفد المفاوضات

3_1383668645_9757

رام الله : نقلت صحيفة “القدس العربي” عن مصدر فلسطيني مطلع أن هناك توجها لدى الرئيس محمود عباس لإعادة تشكيل الوفد التفاوضي الفلسطيني من جديد، ليضم هذه المرة شخصيات جديدة ستكون إلى جانب صائب عريقات.

وأكد المصدر للصحيفة أن عريقات سيستمر في عمله كرئيس للوفد إذا ما أصر عضو الوفد محمد اشتيه على الاستقالة.

ووفق الصحيفة فإن الحديث يدور عن شخصية قيادية كبيرة عملت في السابق في هذا الإطار ولها تجارب كبيرة ستكلف بالمشاركة في وفد المفاوضات، لحضور اجتماعات قريبة مع الجانب الإسرائيلي وفق المخطط الأمريكي، حال لم يتراجع اشتيه عن الاستقالة التي قدمها للرئيس مع عريقات.

وأوضحت الصحيفة أنه لم يعرف بعد من هذه الشخصية، لكن هناك ترجيحات لأن تكون إما من أعضاء في اللجنة المركزية لحركة فتح أو من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

ولفتت إلى أنه من المقرر أن يعدل عريقات عن استقالته وأن يتم بحث ملف المفاوضات بشكل موسع، وموضوع الوفد التفاوضي الجديد خلال اجتماع للجنة المركزية لحركة فتح يعقد الاثنين برئاسة عباس في مقر المقاطعة، على أن يعقد اجتماع آخر للجنة التنفيذية لبحث ذات الملف.

وبحسب ما أكد المصدر الفلسطيني فلن تكون استقالة الوفد السابق لها علاقة بوقف المفاوضات، التي أكد أنها ستستمر في المرحلة المقبلة، طالما التزمت “إسرائيل” بشروطها.

وسبق وأن أعلن الرئيس عباس الأسبوع الماضي أن المفاوضين الفلسطينيين استقالوا احتجاجا على عدم تحقيق تقدم في المفاوضات.

وفي السياق، نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن المستشار السياسي لعباس نمر حماد أنه من المحتمل أن يتم تأجيل البحث في قضية اللاجئين إلى ما بعد فترة الأشهر الـ9 المحددة للمفاوضات، إذا تم خلال هذه الفترة التوصل إلى اتفاق حول قضيتي الحدود والأمن.

وأعرب حماد عن اعتقاده باستحالة تحقيق انطلاقة في المفاوضات طالما لا يشكل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ائتلافا حكوميا آخر

وفي السياق أيضاً، أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف للقدس العربي أن اللجنة لم تناقش ملف استقالة الوفد المفاوض، أو المبدأ الذي استقالوا من أجله وأن الموضوع لم يطرح عليها بالأصل.

وأكد أن الوفد الفلسطيني السابق لم يحقق بسبب الإجراءات الإسرائيلية بعد 18 جلسة تفاوض أي نتائج تذكر، بسبب الإجراءات الإسرائيلية المتمثلة في التوسع الاستيطاني وفرض الإملاءات.

وأشار إلى أن الوفد الإسرائيلي كان يطرح خلال الـ 18 جلسة تفاوض السابقة إبقاء الجيش الإسرائيلي يتحكم في معابر الضفة ومناطق الحدود في الأغوار، ورفض إعطاء الفلسطينيين شرقي القدس كعاصمة لدولتهم مقابل طرحه فكرة شطب حق العودة.

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى