الاخبارشؤون فلسطينية

السلطة…. هل تُحلْ ؟

5-4-3

رام الله / بينما شكلت خطوة القيادة الفلسطينية بالتوجه الى مؤسسات الامم المتحدة ضربة مباغتة تحت الحزام للسياسات الاسرائيلية التي لا تقيم وزنا لمقررات الشرعية الدولية فان ردات الفعل الاسرائيلية المرتقبة ازاء هذه الخطوة تطرح اسئلة استراتيجية على القيادة الفلسطينية ازاء ما يمكن القيام به في حال اقدمت اسرائيل والولايات المتحدة تحت تاثير اللوبي الصهيوني على فرض عقوبات اقتصادية خانقة قد تتسبب بانهيار السلطة .

فقد افاد مصدر واسع الاطلاع ـللقدس إن حل السلطة الفلسطينية واحد من السيناريوهات المطروحة على طاولة النقاش للقيادة الفلسطينية في حال فرضت عقوبات أمريكية وإسرائيلية على الجانب الفلسطيني.

واضاف المصدر إنه وفي حال قامت اسرائيل بحجز عائدات الضرائب الفلسطينية، وقيدت حركة الفلسطينيين واتخذت خطوات عقابية ضد السلطة بشكل يهدد وجودها فإنها ” ستعلن عن حل نفسها فورا ليتحمل الاحتلال مسؤوليته تجاه الاراضي الفلسطينية المحتلة”.

ورغم أن المصدر استبعد مسايرة الولايات المتحدة لاسرائيل في عقوباتها المحتملة حتى تصل انهيار السلطة لكنه يرى أن الجانب الامريكي ” منشغل حاليا بملف الانتخابات المقبلة وقد لايعير اهتماما كبيرا للملف الفلسطيني”.

وحسب المصدر فانه في حال اقدمت اسرائيل على تنفيذ تهديداتها على النحو الذي تصل فيه الامور الى شل السلطة وانهيارها فان القيادة الفلسطينية ستلجأ الى الخطوة التالية بإعلان حل السلطة والعودة إلى قرار إعلان الاستقلال في عام 1988 والذي يعتبر فلسطين دولة تحت الاحتلال، حكومتها هي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ورئيسها هو رئيس اللجنة، وبرلمانها هو المجلس الوطني.

وسبق وان احتجزت اسرائيل عائدات الضرائب الفلسطينية التي تبلغ نحو 1.5 مليار دولار سنويا وتشكل أكثر من ثلث الموازنة، فيما تقدر حجم المساعدات الأمريكية حوالي 500 مليون دولار سنويا.

القدس دوت كوم .

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى