الاخبارشؤون فلسطينية

الاتحاد الاوروبي يخير إسرائيل: إما المفاوضات أو العقوبات

23017966_59555501100097490694no
بروكسل- القدس دوت كوم- قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، اليوم الأربعاء، إن تقريرا أوروبيا سريا حصلت عليه، يعتبر بمثابة “مسار تصادمي” مع الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
وأوضحت الصحيفة، أن التقرير يتضمن توصيات تهدف للضغط على إسرائيل، لحث الحكومة المقبلة على استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، أو فرض عقوبات كزيادة مقاطعة البضائع الإسرائيلية والعمل على دعم دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
وقال مصدر دبلوماسي أوروبي للصحيفة، إن التوصيات يحدد مصير تنفيذها سلوك بنيامين نتنياهو، معتبرا تصريحاته التي يطلقها من حين لآخر، وخاصةً خلال الانتخابات، تشير إلى أنه سيتم تنفيذ تلك التوصيات.
وأضاف أن “الاتحاد الأوروبي يسير في مسار تصادمي مع الحكومة المقبلة في إسرائيل، وأن مؤشرات بأن الاتحاد سيرد على تصريحات نتنياهو”.
وقال المصدر: “الاتحاد الأوروبي لم يقبل بتوضيحات نتنياهو بعد الانتخابات، وأوروبا تريد الحفاظ على علاقات جيدة مع إسرائيل تنتهي عند الخط الأخضر، وفي حال واصلت سياساتها فإن ذلك سيؤثر على العلاقات معها”.
وحث تقرير منفصل صادر عن الاتحاد الأوروبي السلطة الفلسطينية على انتهاج “خطوات ايجابية” لاستئناف محادثات السلام.
وتريد مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الاوروبي “فيدريكا موجيريني” التي تولت مهام منصبها في نوفمبر تشرين الثاني إشراك دول عربية بدرجة أكبر في عمل رباعي الوساطة في الشرق الاوسط المكون من الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا.
وقال دبلوماسيون كبار، انه بدلا من توسيع رباعي الوساطة في الشرق الاوسط ستعقد مزيد من الاجتماعات على مستوى عال على الاقل مع السعودية والاردن ومصر.
وفي الاسبوع الماضي اختار الاتحاد الاوروبي المفاوض الايطالي المخضرم “فرناندو جنتيليني” ممثلا خاصا للشرق الاوسط.
وسبب رئيس الوزراء الاسرائيلي “بنيامين نتنياهو” قلقا بالغا في بروكسل وواشنطن الاسبوع الماضي عندما أعلن قبل يوم من فوزه في الانتخابات العامة ان الفلسطينيين لن تكون لهم دولة أبدا مادام هو في السلطة. وفي وقت لاحق حاول التراجع عن تصريحاته.
ودعا الاتحاد الاوروبي في تقاريره اسرائيل الى ضمان احترام القانون الدولي وحقوق الانسان في الاراضي المحتلة.
وبينما يعترف الاتحاد الاوروبي بأن اسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها، فان “الاثار المدمرة” لحرب غزة في العام الماضي على المدنيين “أكدت أهمية التحديات المتعلقة بمسؤوليات اسرائيل في الاراضي المحتلة.”

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى