الاخبارشؤون عربية ودولية

واشنطن – خاص بـ “القدس” توقعات بخفض نمو اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى 2.9٪

ba322278_2014_7_7_21_27_19_157
واشنطن – القدس دوت كوم – محمد عبد الله – من 3.9٪ إلى 2.9٪، خفض صندوق النقد الدولي، اليوم الثلاثاء، توقعاته للنمو الاقتصاد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وبحسب تقرير صادر عن الصندوق، وحصلت القدس دوت كوم على نسخة منه، اليوم، فإن أسباب هذه التوقعات المتشائمة تعود بشكل رئيس إلى تراجع أسعار النفط الخام لدى دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المصدرة للنفط، إضافة إلى النزاعات السياسية القائمة.
وفي حال تحققت معدلات النمو التي تنبأ بها صندوق النقد الدولي، فإن معدلات النمو سترتفع عن العام الماضي بنحو 0.3٪، حيث استقرت نسبة النمو لدى غالبية دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عند 2.6٪،
والدول التي حققت نمواً عند تلك النسبة خلال العام الماضي هي: الجزائر والبحرين وإيران والعراق والكويت وليبيا وعمان وقطر والسعودية والإمارات واليمن، وهي نسبة وفق الصندوق باهتة ودون المتوقع، وستبقي تلك الاقتصادات في حالة طواريء.
ويرى صندوق النقد الدولي، إن برامج وخطط جديدة على الدول المصدرة للنفط أن تنفذها، خاصة دول الخليج، لمواجهة الخفض في أسعار النفط الخام، والبحث عن بدائل وطرق لدخل مالي بعيد عن الذهب الأسود.
وأوضح التقرير، أن معدلات النمو المتوقعة خلال العام الجاري في المملكة العربية السعودية، لن تتجاوز حاجز 3٪، في الوقت الذي أشارت فيه توقعات الصندوق نهاية تشرين أول الماضي أن النمو في السعودية سيتخطى 4.5٪.
إلا أن صندوق النقد الدولي، وعبر كبير اقتصادييه أوليفير بلانشار، أكد أن انخفاض أسعار النفط إلى مستوياته الحالية يعد جيداً للاقتصاد العالمي بشكل عام، “وعلى الدول المستوردة للنفط أن تستغل هذا الانخفاض عبر خفض الدعم من جهة، وتنفيذ برامج تنموية للفقراء ورفع الأجور من جهة أخرى”.
ويشكل احتياطي النفط لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نحو 55٪ من الاحتياطي العالمي، حيث تعد السعودية في طليعة الدول العربية والإسلامية، بنسبة احتياطي تبلغ 22.1٪، بينما تعد فنزويلا الدولة العالمية الأولى تشكيلاً للاحتياطي بنسبة 24٪.

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى