الاخبارشؤون فلسطينية

“الأونروا” تسعى للحصول على 30 مليون دولار للاستجابة الانسانية في اليرموك

20150418yarmook
القدس المحتلة- الحياة الجديدة- قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين “الأونروا” انها تسعى للحصول على مبلغ (30) مليون دولار لتقديم مساعدة كفيلة بإنقاذ حياة (18,000) مدني من اليرموك، بمن في ذلك (3,500) طفل، إلى جانب أولئك الذين تضرروا جراء النزاع والتشرد في المناطق الأخرى، وذلك خلال فترة (90 ) يوما أولوية للاستجابة السريعة.
واكدت “الاونروا” ان هذا النداء العاجل للتمويل يشكل جزءا من مناشدة الأونروا الخاصة بالأزمة السورية، التي تعمل على توفير دعم إنساني حيوي لما مجموعه (480,000) لاجئ فلسطيني في سائر أرجاء سورية ولأولئك الذين نزحوا إلى لبنان والأردن.
وقال مدير شؤون الأونروا في سورية مايكل كينجزلي-نياناه: “ان هذه لا تزال بيئة نزاع مسلح تتسم بأنها متقلبة وسريعة التغير، وعلينا أن نكون مستعدين للاستجابة لأولئك الذين هم بحاجة بغض النظر عن أماكن تواجدهم”.
واضاف: “نحن ممتنون للدعم الذي نحصل عليه من قبل بعض المانحين الرئيسيين الذين أدركوا تماما الدرجة الملحة للوضع. إلا أن الوكالة لا تستطيع الاستجابة تماما لهذا التصعيد بدون زيادة كبيرة في التمويل”.
وصف بيير كرينبول الحاجة الملحة للاستجابة بقوله “إن عيون العالم مسلطة على اليرموك؛ إلا أن عيون كافة لاجئي فلسطين في سورية مسلطة علينا. دعونا نعمل على ضمان أنهم لن يجدوا عزمنا واهنا”.
وقامت “الأونروا” خلال الايام الاخيرة بتوسعة عمليات استجابتها في المناطق المجاورة لليرموك والتي لجأ إليها المدنيون الذين كانوا يقطنون فيه بحثا عن المأوى.
وتمكنت “الأونروا” أمس إنفاذ بعثة توزيع رابعة إلى منطقة يلدا التي لم يكن للوكالة وجود لها فيها قبل ذلك، ولكنها اليوم تستضيف بشكل مؤقت المئات من العائلات التي نزحت من اليرموك.
واكدت الوكالة انها ستعمل في الأيام المقبلة على توسعة هذه العملية لتشمل المناطق المجاورة في بابيلا وبيت سهم. وتوزيع مساعدة طارئة على اللاجئين. وأسست نقطة صحية متنقلة عملت على تقديم العلاج لما يزيد على 400 مريض خلال الأيام الماضية. كما ويتم تقديم المساعدة للعائلات الفلسطينية والسورية التي نزحت جراء اندلاع أعمال العنف في اليرموك وأيضا للعائلات المستضيفة في كل من يلدا وبابيلا وبيت سهم.
وتعمل بعثات “الأونروا” على توفير مجموعة واسعة من المواد الإنسانية الحيوية لكل من تلك العائلات، بما في ذلك الطعام والإمدادات الطبية وأجهزة معالجة وتنقية المياه والفرشات والبطانيات وأطقم المطبخ وأطقم النظافة الشخصية.
إن الوضع اليائس في اليرموك يميز المعاناة الشديدة للمدنيين المحاصرين وسط مناطق النزاع السورية، إلى جانب حالة الضعف التي يعاني منها لاجئو فلسطين على وجه الخصوص.
يذكر ان المخيم عزل عن العالم لمدة تقارب العامين، وتم حرمان سكانه من الغذاء والماء، وكانوا عرضة لاندلاعات متكررة من العنف المسلح.
وعلى الرغم من عمليات التوزيع المتقطعة للمعونات الإنسانية من قبل “الأونروا”، إلا أن الوضع في اليرموك وضع بائس، حيث انه ليس الأزمة الوحيدة التي تواجه لاجئي فلسطين في سورية.

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى