اخبار الجبهةالاخبارمواضيع مميزة

تجمع أسر شهداء فلسطين منطقه صيدا تعقد مؤتمرها الأول في قاعه الشهيد ياسر عرفات

IMG-20150522-WA0059
لبنان / عقد تجمع اسر شهداء فلسطين منطقة صيدا مؤتمره الأول ،بحضور الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبيه والاتحادات وحشد من أهالي الشهداء ووفد من جبهه النضال الشعبي الفلسطيني برئاسه أمين سر الساحه أبو العبد تامر وعضو المكتب السياسي منيب حزوري وعضو اللجنه المركزيه عصام حليحل وعضو قياده أقليم لبنان أحمد مراد وعضو الهيئه الأداريه للمهندسين الفلسطينين الرفيق بشير حسن وعضو اللجنه الشعبيه الرفيق محمد هريش .
والقى في المؤتمر كلمة رئيس التجمع لأسر شهداء فلسطين الأخ عصام الحلبي مؤكداً على التمسك بالعهد و الوفاء لمسيرة الشهداء،موضحاً أهداف التجمع باعتباره تجمع نقابي ليس بديلاً عن مؤسسة الجرحى والشهداء وهو رديف داعم لحقوق أسر الشهداء على أن يلي عقد هذا المؤتمر مؤتمرات في كافه المناطق اللبنانية وصولاً لتشكيل الهيئة الإدارية والجمعية العمومية للتجمع.
وحيا الفصائل الفلسطينيه التي أنطلقت بالثوره وقدمت الشهداء والجرحى والأسرى من أجل حقى العوده وقيام دوله فلسطين المستقله وعاصمتها القدس .
والقى كلمه منظمة التحرير الفلسطينية مسؤول الجبهة في لبنان عضو المكتب السياسي أبو العبد تامر عزيز، قائلا :” بالأمس القريب وفي نيسان الماضي من هذا العام كانت ذكرى الشهداء أبو جهاد الوزير والكمالين و أبو يوسف النجار وعبد القادر الحسيني والشهيد اللبناني الأول في الثورة الفلسطينية حسن عز الدين الجمل والشهيد القائد أبو العباس والشهيد القائد خالد شعبان أبو محمد سلطان .
متابعا لم يسبق لي أن وقفت على منبر يحمل اسم مؤتمر شهداء العودة، فللشهداء رهبه وقداسة تحمل كل المعاني الوطنيه والثوريه ولأن شهدائنا سقطو على درب فلسطين من أجل العودة إلى الديار والوطن سقطو من أجل التحرير والكرامة.
مضيفا ولما كان لهذا المؤتمر عنوان شهداء العودة لابد من كلمه وفاء ليس للشهيد فقط بل لوصية الشهيد التي تركها للأحياء بأن نبقى على العهد متمسكين بالثورة والمقاومة حتى التحرير والعودة إلى فلسطين وبأن تبقى كل البنادق نحو العدو الصهيوني متمسكين بالوحده الوطنيه الفلسطينيه في أيطار منظمه التحرير الفلسطيني رائده نضال شعبنا الفلسطيني وبالقرار الوطني الفلسطيني المستقل وأن لانكون بنادق مأجوره. وأن لانسمح للعملاء والمأجورين من أختراق صفوفنا أو أنحراف مسيره شعبنا التي تعمدت با الدم الذي ضحى من أجلها الشهداء.

IMG-20150522-WA0062
وفيما يلي نص الكلمة أيها الأخوه والأخوات:
أننا اليوم نحمل الأمانه وكم من ظلم لحقى بعائلات شهدائنا وكم من ظلم وقع بحقى أهالي الشهداء ومن هذا المؤتمر مؤتمر شهداء العوده نرفع الصوت معكم إلى كل من يعنيهم الأمر ولا نستثني أحداً وأخص أولاً مؤسسه رعايه أسر الشهداء والجرحى بتصحيح الخطاء الذي وقع على بعض عائلات الشهداء. والتي تم تصنيفهم بشهيد قدر له الله الوفاه في خدمته بسبب مرض ولم يستشهد أثناء معركه وأفنى كل عمره ملتزماً بالثوره ويعامل على أساس شهيد مدني نتيجه شحطه قلم لما لهذا الخطئ من فارق في الراتب فالخطئ .في مثل هذه الحاله ممكن و وارد كما هو حاصل مع العديد من الشهداء . فهل نحمل الأمانه أخوتي. ونعمل لتصحيح الخطأ والظلم الذي وقع على عائله وذووي الشهيد بتسويه الراتب أسوة بالشهداء الذي تم تسويه رواتبهم. وفي المشهد السياسي الأخر لهذا المؤتمر الموقر. نؤكد على الأتي : أن القضيه الفلسطينيه اليوم تمر بأصعب المراحل وأعقدها لا بل في خطر يستهدف وجودنا في الداخل والخارج. نتيجه أستمرار الأحتلال أولاً ونتيجه تهويد القدس وأستمرارالأستيطان وجدار الفصل العنصري الذي قطع أوصال الضفه وعزل الضفه عن غزه وأستمرار الأعتقال وبقاء الأسرى وفشل المفاوضات والمطالبه الأمريكيه والأسرائليه الأعتراف بيهوديه دوله أسرائيل للقضاء على حلم العوده لفلسطين وأنهاء قضيه اللأجئين عبر تشريدهم وتدمير المخيمات الواحد تلو الأخر . في سوريا والعراق ولبنان وغزه وتشتت الألف الأسر الفلسطينيه . من ليبيا واليمن وكل الدول العربيه التي تمر فيها مايسمى الرياح الخمسينيه الحارقه فلم تعد معها القضيه الفلسطينيه من أولى أهتمامات الشعوب العربيه التي كانت تحتضن القضيه الفلسطينيه لأنها هي نفسها اليوم أصبحت تحتاج لمن يحتضنها وأمام ذلك لقد تنبهت القيادات الفلسطينيه في لبنان من خطوره ما يجري في محيطنا العربي والتزمنا و نجحنا في تحيد أنفسنا عن الصراع الداخلي في أي بلد عربي يعاني ويلات الصراع الداخلي الذي نشتم منه رائحه التقسيم عبر أشعال الفتن المذهبيه والطائفيه . بين أبناء الشعب الواحد . رغم ذلك نجحنا هنا في لبنان من تحيد أنفسنا عن التجاذبات الداخليه وشكلنا مجتمعين قياده سياسيه موحده ولجنه أمنيه فلسطينيه مشتركه الهدف منها بقاء المخيمات بعيده عن الصراعات الداخليه وتوفير الأمن والأستقرار لمخياتنا . والأمر الأخر والمهم . أذا لم نحصن ساحتنا الفلسطينيه لمواجهه التحديات المقبله عبر أنهاء الأنقسام الفلسطيني. وتطبيق الأتفاقيات الموقعه والتي كان أخرها تفاهمات الدوحه ووثيقه الشاطئ في غزه والتي على أساسها شكلت الحكومه الفلسطينيه الوطنيه وأذا لم تحترم هذه التفاهمات منا جميعاً فمن الذي سيحترمنا بعد اليوم ومن الذي يعتبر نفسه أنتصر على الأخر فالجميع خاسر والرابح الوحيد هي أسرائيل فتعالو جميعاً لنحترم وصيه الشهداء ولا ننكث بالعهد لهم . ونحترم وثيقه الأسرى الذين وحدتهم عتمه الزنازين وقسوة الجلاد وقيود السلاسل. وأختم بالتحيه لأرواح شهدائنا ولجرحانا الشفاء ولأسرانا الحريه.

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى