الاخبارشؤون فلسطينية

حماس وغضبة الجماهير من أزمة الكهرباء .. مسيرات متواصلة وقمع بوجهين

thumbgen (1)

أمد/ غزة – متابعة : تجددت مساء الاثنين المسيرات المطالبة بضرورة تحسين وضع الكهرباء في قطاع غزة ، فأنطلقت مسيرة في مدينة رفح ، حي الجنينة وتوجهت نحو شركة الكهرباء ، وهتف المشاركون فيها بضرورة تحسين وضع الكهرباء بالمحافظة ، والكف عن سياسة القطع الطويلة ، واحترام حقوق الناس والحفاظ على أدميتهم .
فيما خرجت مسيرة مكونة من العشرات وتجمع المشاركون فيها بساحة الجندي المجهول غرب مدينة غزة ، وهتفوا ضد سياسة سلطة الطاقة وشركة توزيع الكهرباء ، وطالبوا المسئولين بتسوية الأزمة بشكل كامل ، وعدم المتاجرة بمعاناتهم ، مما أدى الى اقتحام التجمهر من قبل أفراد شرطة حماس وقاموا بتفريقهم من المكان ، والاعتداء على بعضهم ، بحجة عدم وجود ترخيص لمسيرتهم من الداخلية .
كما ورد على بعض صفحات النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، تدوينات تقول أن مسيرة انطلاقة شمال قطاع غزة وتجمهر المشاركون عند دوار الشيخ زايد ، وتم قمعها من مهدها .
وبرصد ما يجري ، ذكرت وسائل إعلام تابعة لحركة حماس ، أن مسيرات حاشدة خرجت في محافظات قطاع غزة ، تهتف ضد الرئيس محمود عباس وحكومة الحمدالله ، وتحميلهم مسئولية أزمة الكهرباء ، الأمر الذي كذبه العديد من النشطاء الذين صورا المسيرات الغاضبة ، وطالبت حركة حماس بالكف عن قمعهم وتسوية موضوع الكهرباء ، وحملت هتافات تنادي عباس وهنية بالتدخل لحل الازمة ، ومساءلة شركة كهرباء غزة عن تقصيرها تجاه سكان القطاع .
بينما خرجت مسيرة ضد شركة الكهرباء في محافظة خانيونس ، وتجمهر المشاركون قرب دوار ابو حميد ، وتوجهوا نحو شركة الكهرباء ، وأخذوا يهتفون ويرجمون مبنى الشركة بالزجاجات الفارغة والحجارة ، حتى اقتحمت شرطة حماس المسيرة وفرقتهم .
وذكر نشطاء على الفيس بوك أن مسيرة خرجت ليلاً في مخيم البريج تطالب شركة الكهرباء والمسئولين بحل الأزمة ، وعدم ادخال حياة الناس في مناكفات سياسية ، وهتفوا بشعار ” يا شركة الكهرباء ويا هنية بدنا كهرباء يا حرمية ”
وحسب معلومات من شهود عيان ، أن عناصر تابعة لجهاز امن حماس الداخلي ، اندسوا بين المشاركين في المسيرات ، وحرقوا صوراً للرئيس عباس ورئيس الوزراء رامي الحمدالله ، وعندما انتبه المشاركون أخذوا يهتفوا ضد هنية ، وشركة الكهرباء وتفرقوا بقوة تدخل شرطة حماس .
يذكر أن محافظات قطاع غزة تعيش منذ ايام ثلاثة حالة التوتر الشديد ، بسبب أزمة الكهرباء ، التي وصلت الى ذروتها ، ولم تعد جداولها التي تعتمدها شركة التوزيع مطابقة لواقع ساعات القطع والوصول ، الأمر الذي يهدد الأمن السلمي في القطاع ، ويعرض مصالح السكان للخطر ، وأدى الى شح كبير في المياه ، وأثر سلباً على المزروعات والصناعة والمهن المختلفة .

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com