ترجمات اسرائيلية

أضواء على الصحافة الاسرائيلية 17 شباط 2016

عباس يؤيد المبادرة الفرنسية للسلام ونتنياهو يعتبرها “مستهجنة”!
تكتب صحيفة “هآرتس” انه خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل، في برلين، امس، وصف المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام بأنها مستهجنة. وقال “ان تهديد فرنسا بالاعتراف بالدولة الفلسطينية في حال فشل المؤتمر يعني الحكم مسبقا على المؤتمر بالفشل. توجد طريقة واحدة لدفع السلام – المفاوضات بدون شروط مسبقة، بشكل مباشر بين الاطراف. كل من ينحرف عن ذلك لن يدفع المفاوضات بشكل ناجح”.
وقالت ميركل ان المانيا تلتزم بحل الدولتين، لكنها اضافت ان “هذا الوقت ربما ليس المناسب لخطوات كبيرة” ويجب التركيز على تحسين الاوضاع على الأرض.
الى ذلك صرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الحكومة اليابانية في طوكيو، امس الاول، بأنه يدعم المبادرة الفرنسية ويدعو الى عقد مؤتمر دولي للسلام وتشكيل آلية دولية لانهاء الاحتلال الاسرائيلي حسب جدول زمني محدد. كما اعلن عباس دعمه لعقد مؤتمر لمجموعة الدعم الدولي للعملية السلمية. وقال ان الفلسطينيين يعملون مع الدول العربية من اجل دفع قرار في مجلس الأمن لشجب المستوطنات في الضفة والقدس الشرقية.
وجاء تصريح نتنياهو بعد عدة ساعات من قيام سفير فرنسا لدى اسرائيل، باتريك مزوناف، بتقديم المبادرة الفرنسية بشكل رسمي الى وزارة الخارجية الاسرائيلية. وقد التقى مزوناف مع رئيس الدائرة السياسية في وزارة الخارجية الون اوشفيز واطلعه على تفاصيل المبادرة التي تدعو الى عقد مؤتمر دولي للسلام في الصيف القريب.
وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قد عرض الخطة في 29 كانون الثاني خلال خطاب القاه في باريس. وقال بأنه في حال فشل المبادرة فان فرنسا ستعترف بالدولة الفلسطينية. وخلال الفترة التي مضت منذ ذلك الخطاب، استقال فابيوس من منصبه واستبدله جان مارك آيرو. لكن الفكرة كما يبدو لا تزال مطروحة كجزء من سياسة الحكومة الفرنسية، وتواصل وزارة الخارجية دفعها. وعينت الخارجية الفرنسية الدبلوماسي المخضرم بيير فيمونت، مبعوثا خاصا لموضوع مؤتمر السلام.
وقال دبلوماسيون اسرائيليون انه منذ تم عرض المبادرة من قبل فابيوس، جرت محادثات اولية وغير رسمية بين الدبلوماسيين في السفارة الاسرائيلية في باريس وجهات في وزارة الخارجية الفرنسية.
وتتألف المبادرة الفرنسية من ثلاث مراحل – في الاولى تجري مشاورات مع اسرائيل والفلسطينيين ودول اخرى حول فكرة المؤتمر وبرنامجه، خلال شهري شباط وآذار. وفي المرحلة الثانية يعقد في باريس لقاء لمجموعة الدعم الدولي للمفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين، والتي تضم عشرات الدول المعنية بتحريك عملية السلام. وترغب فرنسا بعقد هذا اللقاء خلال آذار او نيسان، بدون مشاركة اسرائيل والفلسطينيين. وفي المرحلة الثالثة يتم عقد المؤتمر في باريس، في حزيران او تموز، لتحريك عملية السلام.
وقال دبلوماسيون فرنسيون ان اللقاء بين السفير الفرنسي والمسؤول الاسرائيلي امس، كان جزء من المشاورات الواسعة التي تجريها فرنسا مع سلسلة من الدول. وقالوا ان سفراء فرنسا في حوالي 20 دولة تلقوا توجيهات من وزارة الخارجية في باريس بعرض تفاصيل المبادرة على وزارات الخارجية في واشنطن وموسكو وبرلين ولندن وعواصم اوروبية وعربية اخرى.
وقال الناطق بلسان الخارجية الاسرائيلية، عمانوئيل نحشون، ان رئيس الدائرة السياسية في الوزارة ابلغ السفير الفرنسي بأن اسرائيل تدعم المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين وتعارض كل محاولة لتحديد نتائجها مسبقا. واضاف ان “هذا المبدأ رافق العملية منذ بدايتها ويحظى بدعم المجتمع الدولي طوال سنوات واعتمدت عليه المفاوضات مع مصر والأردن، وهذا خلافا للتوجه الفلسطيني الذي عبر عنه امس، وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، خلال زيارة الى اليابان حيث قال ان الفلسطينيين لن يجروا أبدا مفاوضات مباشرة مع اسرائيل”. وحسب نحشون فقد تحدث اوشفيز خلال اللقاء مع السفير الفرنسي عن موجة الارهاب الفلسطيني المتواصل وعن التحريض على العنف والكراهية، وقال انه يجب محاربة ذلك بشكل متواصل”.
وكانت فرنسا قد عرضت المبادرة على الفلسطينيين قبل عدة ايام، وقال دبلوماسيون فرنسيون ان “الرد الفلسطيني كان ايجابيا. وسنطلع اسرائيل على التفاصيل لسماع كيف سترد”.
مسؤول امريكي سابق: “مهما كانت هوية الرئيس القادم، فانه لن يتقبل ضم الضفة وتوسيع المستوطنات”
قال المسؤول السابق في ادارتي رونالد ريغن وجورج بوش (الابن)، أليوت ابرامس، خلال محاضرة القاها في القدس، امس، ان الادارة الامريكية القادمة ستدير علاقات افضل مع شعب اسرائيل، لكنه حذر من انه مهما كانت هوية الرئيس القادم، فانه لن يتقبل خطوات مثل ضم الضفة وتوسيع المستوطنات.
وحسب ما ينشره موقع “واللا” فان ابرامس يرى بأن الادارة القادمة لن تسارع الى اعادة الاطراف الى طاولة المفاوضات. وقال “ان تجربة كيري قبل عامين للتوصل الى اتفاق دائم كانت في جوهرها محاولة من قبل كيري وحده. هذا لم يكن شيئا فكر الرئيس اوباما او هيلاري كلينتون حين كانت وزيرة للخارجية، بأنه يجب استثمار الجهود والوقت فيه، وحسب ما اعرف فان المستويات المهنية في الخارجية لم تكن متحمسة جدا لمبادرة كيري، ولذلك، حسب تقديري، فان الادارة القادمة لن تضع هذا الموضوع في مقدمة اولوياتها، على الاقل في الظروف الحالية”.
وأضاف ابرامس، وهو جمهوري يعتبر مناصرا لإسرائيل، ووقف الى جانب نتنياهو في مواجهته مع الرئيس اوباما في السنوات الأخيرة، انه “اذا كان الجمهور الاسرائيلي الذي يدعم خط حزب العمل يتوقع الضغط من جهة واشنطن فهو مخطئ. على هذا الجمهور ان يفوز في الانتخابات كي ينفذ سياسته”. ومن جهة اخرى، قال “ان على جمهور المستوطنين في اليمين ان لا يطور توقعات عالية، حتى اذا تم انتخاب رئيس جمهوري لا تتوقعوا مصادقة واشنطن على خطوات مثل ضم المناطق او الغاء حل الدولتين”. وحسب تقدير ابرامس فان الادارة ستركز على الخطوات الهادفة الى الحفاظ على حل الدولتين، والعمل في المقابل على تحقيق الاستقرار والتقدم العملي على الأرض.
وقال ان الادارة ستعمل على تدعيم السلطة الفلسطينية وزيادة حجم الحكم الذاتي للفلسطينيين، وفحص امكانيات المفاوضات. وأضاف ان “هناك اجماع في الولايات المتحدة حول اهمية حل الدولتين. وبين اليهود في الولايات المتحدة يحظى الاستيطان بتأييد قسم ضئيل فقط، وانا لا اعتقد ان هذا سيتغير”.
وبخصوص السياسة الخارجية للولايات المتحدة بعد اوباما، كان يمكن الفهم من حديثه انه ستكون في سياسة الخارجية الامريكية خطوط متشابهة بين ادارة برئاسة هيلاري كلينتون، من الحزب الديموقراطي، وادارة برئاسة اي من المرشحين الجمهوريين، كجيب بوش او ماركو روبين وجون كيسك، الذين يعتبرون من الشخصيات المفضلة في الحزب.
وقال ان “الرأي العام الامريكي في موضوع السياسة الخارجية عمل خلال القرن الأخير كالبندول. البندول يتحرك بين ما يراه الجمهور الامريكي كتدخل اقل في العالم، وبين ما يراه كتدخل اكبر”. وقال “ان سياسة البندول كانت ظاهرة في السنوات الاخيرة، فما شاهدناه منذ عام 2000 كان نظام بوش الذي فتح حربين في العراق وافغانستان، وبعده فورا جاءت ادارة اوباما التي قادت سياسة تقليص التدخل الامريكي في العالم بشكل كبير”.
ويعتقد ابرامس ان كلينتون في مواقفها السياسية، ستكون في حال انتخابها، قريبة جدا من مواقف زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون، اكثر من مواقف اوباما. وقال انه يؤمن بأن الادارة القادمة ستكون مجبرة على التدخل في مناطق الصراع، خاصة سورية “حيث سيؤدي فشل اوباما هناك الى وصم ميراثه. واذا تواصلت وتيرة القتل الحالية، فان العدد سيصل الى نصف مليون قتيل حتى مغادرته للبيت الابيض”.
واقترح ابرامس، الذي كان احد مهندسي حرب العراق، مقترحات لم يطرحها حتى الان اي مرشح رئاسي امريكي، منها مثلا: “اعلان منطقة مغلقة امام الطيران في غرب سورية” لمنع الطائرات الروسية والسورية من قتل الاف المدنيين بواسطة عمليات القصف وبراميل المتفجرات”. وقال: “فكرة اننا لا نفعل ذلك بسبب بوتين، تعني موافقتنا على ان بوتين هو الذي يحدد الشروط. لا اريد العيش في عالم يحدد فيه بوتين الشروط. بالتأكيد يمكننا القول له انه ليس من المناسب اصابة طائرة امريكية، بوتين هو لاعب منطقي وهو يعرف من هو الذي يملك اولوية جوية في هذا الجزء من العالم”.
وسخر ابرامس من المرشحين الذين يقولون انهم سيعملون في اليوم الاول لتوليهم الادارة على تمزيق الاتفاق النووي مع ايران، وحسب تقديره فانه مهما كان الرئيس المنتخب فانه لن يمزق الاتفاق، بل من المعقول، مثلا، ان يطلب التركيز بشكل واضح على الخداع والخروقات الايرانية للاتفاق، ما يمكن ان يؤدي الى انهيار الاتفاق.
نتنياهو يأمر بمواصلة تشريع قانون اقالة النواب
كتبت صحيفة “هآرتس” انه من المتوقع ان تدعم كافة كتل الائتلاف الحكومي قانون “اقالة النواب” وضمان غالبية لتمريره في الكنيست. فقد اعلن حزب “كلنا” امس الثلاثاء دعمه للقانون المختلف عليه، فيما اكد مسؤول في “البيت اليهودي” دعم حزبه الكامل للقانون. ومن جهته اعلن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ان كافة نواب الليكود سيدعمون القانون وانه حصل على دعم كافة كتل الائتلاف. اما في كتل المتدينين “شاس” و”يهدوت هتوراه” فلم يؤكدوا بعد دعمهم للقانون، لكن مسؤولا في الليكود قال انه تم تنسيق النص الجديد للقانون مع الحزبين بعد معارضتهما للنص السابق، ومن المتوقع دعمهما الكامل للقانون. ومن المتوقع ان يدعم حزب “يسرائيل بيتينو” بزعامة افيغدور ليبرمان، من المعارضة، مشروع القانون هذا. وقالوا في الحزب، امس، انهم لم يقرروا نهائيا بعد، بسبب الانتقاد الذي وجهه ليبرمان الى نتنياهو ووصفه للقانون المقترح بأنه “ستار دخان ينثره رئيس الحكومة من اجل التغطية على استسلامه المتواصل للإرهاب وللنواب العرب”.
وكان رئيس لجنة القانون نيسان سلوميانسكي (البيت اليهودي) قد قرر امس الغاء النقاش الاولي حول القانون بعد تحفظ عدد من نواب الائتلاف، لكن نتنياهو اتصل به من برلين وابلغه بأن الائتلاف قد يتوحد كله حول القانون. وفي اعقاب ذلك من المتوقع ان يستأنف سلوميانسكي النقاش في مطلع الأسبوع القادم. وتحدث رئيس الكنيست يولي ادلشتين مع سلوميانسكي وطلب منه تبليغه بموعد طرح القانون على طاولة اللجنة لكي يحضر الجلسة بهدف تجنب سوء الفهم والتفسيرات في المستقبل.
وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي في برلين، امس، انه تحدث مع سلوميانسكي وادلشتين وابلغهما بأن تشريع هذا القانون سيتواصل. واعرب عن امله بانضمام نواب، بل واحزاب من المعارضة الى المؤيدين للقانون، مضيفا “ان هناك قيود معينة يجب على الديموقراطية فرضها من اجل الحفاظ على نفسها، ونحن سنفعل ذلك في هذه الحالة”.
وقال ادلشتين للاذاعة العبرية، امس، انه يدعم مبادئ القانون، مضيفا انه “اذا تم تشريعه بشكل صحيح فانه لن يمس بالديموقراطية وانما سيحسنها”. ودعا ادلشتين الى “دفع قانون منطقي يضع حدا لوضع يعلن فيه نواب في الكنيست علنا بأنهم لا يعترفون باسرائيل ويدعمون الارهابيين” على حد تعبيره.
شرطة القدس تحتجز صحفيا امريكيا كبيرا بادعاء تحريض المقدسيين!
كتبت صحيفة “هآرتس” وبقية الصحف الاسرائيلية حول الاحراج الذي سببته الشرطة الاسرائيلية في القدس، امس، لوزارة الخارجية، بعد قيامها باعتقال المراسل الرئيس لصحيفة “واشنطن بوست” في اسرائيل، وصحفي فلسطيني يعمل في الصحيفة، في منطقة باب العامود بادعاء قيامهما “بالتحريض”!
وتم اعتقال المراسل الرئيسي للصحيفة ويليام بوت، والمراسل الفلسطيني سفيان طه، من القدس، خلال قيامهما بإجراء لقاءات مع الفلسطينيين في البلدة القديمة. وقالت الصحفية روت اغلاش، التي تعمل في الصحيفة ذاتها: “اوقفوني جانبا، فتوجهت الى الشرطة واظهرت امامهم بطاقتي الصحفية وقلت لهم بأننا صحفيون، لكنهم قالوا لي “هل تعتقدين انه رئيس الحكومة”. ثم امرا بوت وطه بعدم التحدث بينهما واخذوهما للتحقيق”.
وقال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في تعقيبه على الموضوع في برلين: “نحن لا نعتقل الصحفيين وانا يمكنني ان اشهد على ذلك بشكل شخصي. الاعلام في اسرائيل نابض وحر، ودينامي جدا ويملك حرية قول كل ما يريد وهكذا يفعل”!.
وادعت شرطة القدس ان احد المارة اشتكى بأنه كان شاهدا على محاولة الصحفي تحريض الشبان العرب على القيام بأعمال شغب ضد الشرطة التي تعمل على تأمين المكان، فقط من اجل الدعاية. وفي ضوء الشكوى قامت الشرطة باحتجاز عدد من المشبوهين لفحص الحقائق، بشكل حساس وسري في محطة الشرطة القريبة. وعندما اتضح عدم وجود اي شبهات تم اطلاق سراح المحتجزين من قبل ضابط التحقيق دون اتخاذ اي اجراء. ونشرت الشرطة في وقت لاحق بيانا اعتذرت فيه عما اذا تسبب الاجراء بازعاج لاحد، لكنها لم تعتذر مباشرة للصحفيين.
وقال الناطق بلسان الخارجية عمانوئيل نحشون ان “هذا الحادث مثير للأسف، وشكك من دون حاجة بعمل صحفي رائع. الخارجية ستطلب توضيحا من الشرطة”.
جامعة تل ابيب تمنع الرد على المتوجهين العرب بلغتهم!!
تنشر صحيفة “هآرتس” تقريرا حول نهج عنصري في جامعة تل ابيب، يمنع العاملات في مركز الرد الهاتفي على تساؤلات الطلاب عن رسوم التعليم، من الرد باللغة العربية على توجهات الطلاب العرب ويحدد انه يجب التحدث معهم باللغة العبرية فقط، بادعاء ان هذه هي اللغة الوحيدة المستخدمة في الجامعة، بينما يتبين ان المركز نفسه يرد على المتوجهين الاجانب او المهاجرين بلغاتهم الاجنبية.
وتكتب الصحيفة انه ليس من الواضح ما هو سبب هذا الاجراء الذي اعلن عنه في شهر كانون الاول الماضي. وتبين ان العاملات تلقين رسالة في البريد الالكتروني من المسؤول عن العمل في مركز الرد الهاتفي، تقول بأن “جامعة تل ابيب تسمح بتلقي معلومات وسلوك اكاديمي باللغة العبرية فقط، وبحكم ذلك صدر الينا توجيه كهذا كمقدمين للخدمات”.
العاملة العربية الوحيدة التي عملت في المركز خلال السنوات الأخيرة كانت آلاء حاج يحيى، التي انهت عملها هناك في كانون الثاني الماضي. وكان من المخطط ان تنهي عملها في شهر آذار لكنها قررت تقديم الموعد في اعقاب التوجيهات الجديدة وتعامل المسؤولين عنها. وتم استبدال آلاء بعاملة عربية بديلة. وكانت آلاء، وهي طالبت انهت دراسة المحاماة، قد بدأت العمل في المركز منذ اواخر 2013. وقالت لصحيفة “هآرتس” انها كانت تتحدث مع الطلاب العرب باللغة العربية حين يتوجهون اليها، دون اي توجيه خاص ودون ان تسمع اي ملاحظة حول ذلك، الى ان توجهت اليها احدى المسؤولات قبل حوالي شهرين، وطلبت منها عدم التحدث باللغة العربية. وابلغت حاج يحيى المسؤولة بأنها غير مستعدة للتحدث مع الطلاب العرب باللغة العبرية، فحدث نقاش بينها وبين المسؤولة، طلبت حاج يحيى بعده التوجه الى مدير المركز لتوضيح الامر.
وقالت آلاء “ان المسؤولة عن الوردية والمدير عادا إلي واوضحا لي بشكل قاطع بانه تم مناقشة الامر ويمنع التحدث باللغة العربية. وسألتهما كيف يجري النقاش من دون مشاركتي. وقلت لهم: انتم تقولون طوال الوقت اننا نعمل لصالح الطلاب، واذا اتصل بي طالب ومن المريح له التحدث باللغة العربية، فلماذا اتحدث معه بالعبرية؟”.
وحسب آلاء فقد قيل لها ان مدير التسجيل، صاحب الصلاحية العليا هو الذي يقرر. وتقول: “ذهبنا الى مدير القسم فكرر نفس الاقوال بأن لغة التعليم ولغة جامعة تل ابيب هي العبرية ولذلك يجب ان نتحدث بالعبرية فقط”.
واضافت يحيى: “قلت لهم انه عندما يتصل طالب من خارج البلاد او من المهاجرين الذين لا يتحدثون العبرية، فإننا نتحدث معهم بالإنجليزية، فلماذا يسمح بذلك ولا يسمح بالتحدث بالعربية، ولماذا هذا التمييز خاصة وان الانجليزية ليست لغة رسمية. وقال لي المسؤول ان ادعاءاتي تقنية وليست مقبولة، وانه بما ان نظام رسوم التعليم مكتوب بالعبرية فانه ليس من المؤكد بأنني سأترجمه بشكل دقيق وانقل الرسالة اذا تحدثت بالعربية. لكنه طبعا لم يفسر كيف يمكن ترجمة ذلك الى الانجليزية.”
واضافت ان مدير المركز قال لها بأن هذه هي الاوامر والنظم في الجامعة واذا مولوا انشاء قسم باللغة العربية فسيكون عندها من الممكن التحدث بالعربية”.
وقالت يحيى انها شعرت بعد ذلك بأنها لا تستطيع مواصلة العمل، وانها لا ترى نفسها تتحدث بالعبرية مع العرب، “ولذلك توجهت الى المسؤولة وابلغتها بأنني لن اتمكن من البقاء حتى شهر آذار”.
وتبين يوم امس ان هذا الاجراء لا يزال ساريا، وان الموظفة العربية الجديدة تتحدث بالعبرية مع الطلاب العرب. وكتب الطالب ربيع اغبارية على صفحة الفيسبوك، امس، انه تحدث الى الموظفة وتبين له من خلال حديثها ان لهجتها ليست عبرية وفهم منها انها عربية لكنها لا تستطيع التحدث بالعربية. وكتب انه احتج على ذلك وواصل التحدث معها بالعربية بينما كانت تجيبه باللغة العبرية، وابلغته ان هذه هي الاجراءات. وطلب اغبارية التحدث مع المسؤولين لفهم السبب لكنهم رفضوا السماح له بالتحدث مع اي مسؤول.
وفي تعقيبها قالت جامعة تل ابيب انها تشكر الصحيفة على اطلاعها على هذا الموضوع وانها ستفحصه حتى العمق وتعد توصيات لصالح جمهور المتوجهين الى قسم التسجيل.
مصدر تركي يتحدث عن تقارب في المفاوضات بين اسرائيل وتركيا
تكتب صحيفة “يسرائيل هيوم” عن مصدر تركي قوله، امس، انه من المتوقع توصل اسرائيل وتركيا الى صفقة يتم في اطارها ترتيب كل القضايا المختلف عليها، والتي منعت تطبيع العلاقات بين البلدين منذ قطعها قبل خمس سنوت ونصف على خلفية حادث مرمرة. وحسب المصدر فقد حققت المفاوضات بين البلدين طفرة في الآونة الأخيرة. لكنه لم يتم التوصل حتى الان الى اتفاق حول مطلب تركيا رفع الحصار عن غزة، ومطلب اسرائيل من تركيا طرد ممثلي حماس من اراضيها.
الشرطة تحقق في 20 حادث احراق لاماكن عبادة
كتبت “يسرائيل هيوم” ان الشرطة الاسرائيلية فتحت خلال العامين الأخيرين 20 ملفا للتحقيق في عمليات احراق دور للعبادة تابعة لليهود وغير اليهود، حسب ما قاله مندوب الشرطة زئيف حكيم امام لجنة الداخلية البرلمانية، التي ناقشت احراق الاماكن المقدسة.
وقال حكيم ان الحرائق لم تنجم كلها عن عمليات احراق متعمد، فهناك حرائق اندلعت بسبب الشموع، ولذلك فان الشرطة لا تسارع الى الاعلان بأن المقصود عملية احراق الا اذا عثرت على ادلة داعمة. وأشار الى ان الشرطة حولت اربع ملفات في هذا الشأن الى النيابة العامة.
وشجبت لجنة الداخلية احراق دور العبادة، ودعت الى محاولة منع التحريض من قبل الجهات التي تسعى الى اشعال حرب دينية. وقالت النائب شران هسيخل، التي بادرت الى اجراء النقاش ان “هناك توجها متزايدا لإحراق الكنس اليهودية والمس بالأماكن المقدسة. انا لست متدينة ولكن عندما احرقوا الكتب المقدسة في مستوطنة وبعد ان احرقوا قبر يوسف وجمعوا متفجرات في الاقصى، شعرت بأنهم عثروا على طريقة لاصابتنا ليس فقط جسديا وانما اصابة هويتنا ايضا. يمنع استمرار ذلك”.
ضابط اسرائيلي ينفي تجسس واشنطن ولندن على الطائرات الحربية الاسرائيلية
تكتب “يسرائيل هيوم” ان ضابطا رفيعا في الجيش الاسرائيلي نفى، في لقاء مع الصحفيين، امس، ما نشر قبل اسبوعين عن قيام المخابرات الأمريكية والبريطانية بالتجسس على بث الطائرات الحربية الاسرائيلية والطائرات غير المأهولة، وقال انه لم يتم اعتراض اي بث مشفر للجيش ولم يتم اختراق رمزنا السري.
وقال المسؤول العسكري ان الفحص الذي اجراه الجيش لم يعثر على اي تسلل لأي قوة عظمى الى شبكاتنا المشفرة، لكن هذا لا يعني انه يمكن نفي ذلك بشكل مطلق. التقديرات في قسم الحواسيب هي ان “هناك احتمال ضئيل بحدوث خطوات هجومية على الشبكة العسكرية، اي تهديدات باتت قائمة داخل الشبكة وتنتظر صدور الأمر”. وحسب الضابط فقد طرأ خلال العام الماضي انخفاض كبير على عدد هجمات السيبر، وقد يكون ذلك بفضل الاتفاق النووي مع ايران. وحسب اقواله فقد تم في العام 2015 تسجيل عدد اقل من الهجمات الكبيرة مقارنة بسنوات سابقة “لأنه كان من الواضح انه سيتم التوصل الى اتفاق (في الموضوع النووي) ولذلك قام اللاعبون بتهدئة انفسهم”.
وحسب اقوال الضابط فانه على الرغم من هذا الانخفاض، فقد تم في نهاية السنة تسجيل هجومين كبيرين “جعلا السيبر اداة عمل شرعي” تستخدمها الدول – الهجوم في اوكرانيا والهجوم في تركيا، الذي ادى الى قطع الانترنت عن الدولة لمدة 20 ساعة، بعد فترة وجيزة من قيام انقرة باسقاط الطائرة الروسية في نوفمبر. ورفض الضابط التطرق الى هوية المهاجمين في هاتين الحادثين.
يشار الى انه في اطار النشاط العسكري في هذا الموضوع، تم في بداية السنة انشاء لواء خاص في الجيش الاسرائيلي للدفاع بواسطة السيبر، والذي يهدف، حسب تعريفه، الى “الدفاع عن قدرات الجيش في مجال الانترنت والموجات الالكترومغناطيسية، والمساعدة في حماية مجال الانترنت والدولة”. وتم انشاء ثمانية طواقم للسيبر، تضم جنود من الجيش النظامي والاحتياط. وينوي الجيش توسيع هذه الطواقم لكي تواجه بسهولة اي هجوم واسع في مجال السيبر.
تقرير
اليمين استخدم العملاء لتزوير عمليات تحرش جنسي في باصات الفلسطينيين والمستوطنين
تنشر صحيفة “هآرتس” تقريرا لمراسلها حاييم ليفنسون، يكشف فيه حقيقة مزاعم المستوطنين بأن الفلسطينيين يتحرشون جنسيا باليهوديات على متن الحافلات التي تنقل المستوطنين والعمال الفلسطينيين من مركز البلاد الى الضفة.
ويكتب ليفنسون اعتمادا على مواد خام كان قد صورها عملاء للتنظيم اليهودي المتطرف “حتى هنا” ووصلت الى صحيفة “هآرتس” ان مؤسس جمعية “حتى هنا” التي تقوم بتفعيل عملاء لها داخل تنظيمات حقوق الانسان، قام بإرسال نشطاء متخفين من جمعيته الى الباصات التي يسافر فيها اليهود والفلسطينيين في الضفة، لكي يحثوا المسافرين الفلسطينيين على ابداء ملاحظات حول مظهر المسافرات اليهوديات، وقاموا بتصوير ذلك بكاميرات خفية، ومن ثم اجروا عملية مونتاج للمواد وعرضوها على انها “ظاهرة تحرش جنسي” من جانب الفلسطينيين، بهدف دفع عملية الفصل بين الفلسطينيين واليهود في الحافلات.
وقد بادر غلعاد آخ، رئيس الجمعية التي وصلت الى العناوين مؤخرا في اعقاب التحقيق حول ناشط حركة “تعايش” عزرا ناوي، الى حملة الفصل بين العمال الفلسطينيين والمستوطنين الذين يسافرون معا على متن حافلات مشتركة من منطقة المركز الى الضفة. ومقابل الحملة التي قادها قادة المستوطنات لهذا الغرض، طرح مرارا الادعاء بأن العمال الفلسطينيين يتحرشون باليهوديات. وفي حينه قالت الشرطة انه تم تقديم شكوى واحدة فقط في هذا الصدد.
ولكنه يتبين من المواد التي وصلت الى الصحيفة ان آخ ارسل ناشطين، رجل وامرأة، الى احدى الحافلات المشتركة، وزودهما بأجهزة تصوير وتسجيل. وتنكر الرجل كعامل فلسطيني. وكان الهدف “اجراء لقاءات مع الفلسطينيين المسافرين الى الضفة، وادخال المرأة، كمسافرة يهودية وحيدة الى الحافلة، وتوثيق المعاملة التي ستحظى بها خلال السفر، وتوثيق الاجواء العامة في الحافلات”.
لكنه يتبين من المواد الخام التي وصلت الى الصحيفة، انه عندما مرت الرحلة بدون اي احداث خاصة، بادر عميل آخ الذي تنكر كعامل فلسطيني الى حث احد العمال الفلسطينيين على التحدث عن الناشطة المتنكرة، بشكل جنسي. وتم لاحقا عرض الشريط وكأنه تم التقاطه صدفة لعملية تحرش جنسي ضد مسافرة يهودية، وتم نشره بهدف الضغط على صناع القرار.
وكان مشروع آخ قصير الأجل، لأن وزير الأمن موشيه يعلون قرر في تشرين الاول 2014، الفصل بين المسافرين واجبار العمال الفلسطينيين على العودة الى الضفة عبر معبر “أيال” بعيدا عن الباصات التي يسافر فيها المستوطنون. وفي ايار 2015 امر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بتجميد قرار يعلون.
يشار الى أن آخ هو مستوطن من سكان مستوطنة “عيلي” في الضفة، وقام في السنوات الأخيرة بتفعيل جمعية “واق لإسرائيل يهودية وديموقراطية”. وهذه الجمعية هي التي قامت عمليا بتفعيل العملاء في تنظيمات حقوق الانسان، حتى تم تأسيس جمعية “حتى هنا” في تشرين الثاني 2015. وفي لقاء لبرنامج “عوبداه” بعد التحقيق حول عزرا ناوي، قال آخ “لقد حرصنا جدا على عدم خلق واقع غير قائم”، لكن هذا الادعاء لا يتفق مع مواد التصوير الخام التي توثق لنشاطات رجاله.
في ايلول 2014 اعد آخ خطة العمل لإخراج الفلسطينيين من باصات المستوطنين، وكتب في الخطة ان “الهدف هو وقف اغراق الباصات الإسرائيلية المسافرة من المركز الى الضفة بالفلسطينيين ووقف الظواهر الموافقة لذلك”. واوضح ان “المهمة هي توثيق التحرش الجنسي والمعاناة التي يتعرض لها المسافرون اليهود في الباصات وعرض استهتار الفلسطينيين باليهود المسافرين في الباصات (عرض التهديد والضرر)”.
وبعد تصوير الشريط في الحافلة واخضاعه للمونتاج تم تحويله الى القناة الثانية والجهاز الأمني بواسطة مجلس المستوطنات. وتم عرض الشريط كأنه يظهر عملية تحرش جنسي تعكس ما يحدث في الباصات بشكل دائم. ويظهر الفلسطيني وهو يقول “لصديقه” (العميل المتنكر) عن اليهودية (العميلة المتنكرة يوليا طرطونبا) بأنها زانية، وانه كان سيضاجعها، ولو كانا لوحدهما في الحافلة لأخذها الى مؤخرة الباص وضاجعها.
ويظهر من المواد الخام ان وجود طرطونبا لوحدها على متن الحافة مع العمال الفلسطينيين لم يجر اي عملية تحرش جنسي. وفي اعقاب ذلك بدأ العميل الآخر المتنكر كعامل، والذي يتحدث العربية، بالإشارة اليها وحث الفلسطينيين على الحديث عنها، على أمل ان يسمع منهم تعابير جنسية. وحسب المواد الخام فقد قال العميل المتنكر لاحد العمال: “ما رأيك بالفتيات هنا؟” فيرد العامل: “الحافلة فارغة اليوم، ولكن بشكل عام توجد الكثير من البنات الجميلات هنا، الحمد لله”. ورغم محاولات حث العامل على ابداء ملاحظات جنسية الا ان العامل لم يتعاون مع العميل المتنكر، لكن الاخير واصل الضغط على العامل كي يتحدث، وطلب رأيه بطرطونبا، قائلا: “انظر الى هذه الجميلة”. وعندها قال العامل: “يا الله، حرام على الوقت، انظر كيف تمشط شعرها الناعم، زانية، كنت سآخذها الى مؤخرة الباص واضاجعها. ليتنا كنا هنا لوحدنا. انتظر لحظة اريد تصويرها، تحرك، تحرك للحظة”. ويقول له المتنكر: ماذا ستفعل بالصورة، فيرد العامل: سأنشرها على الفيسبوك ومن ثم سأعثر عليها. ويسأله المتنكر: كيف ستعثر عليها؟ فيجيب: الله يعلم، توجد الكثير من الامكانيات في الانترنت. قم من جانبي ودعها تجلس هنا”.
في التقرير الذي تم بثه في القناة الثانية تظهر صور طرطونبا وهي واقفة في الباص ويسمع تسجيل هذه المحادثة وكأنهما يتحدثان عنها. لكن فحص المواد الخام، يبين انه تم تركيب الصوت على شريط الفيديو، لأنه في المواد الخام تظهر طرطونبا دون ان يسمع اي صوت في الخلفية باستثناء ضجيج محرك الحافلة. ولم يشر تقرير القناة الثانية في اي مرحلة الى اجراء عملية مونتاج للشريط.
ويتضح من المواد الخام، ايضا، ان الكاميرات واصلت التصوير عندما قام آخ بجمع رجاله بعد الرحلة، ونقلهم بسيارته. وفي الشريط الذي تم تسجيله في السيارة يسمع صوت العميل المتنكر وهو يقول لمشغله آخ: “هل تعرف ما قاله لي. اي اقوال. كانت معي شعرة من شعرها (شعر يوليا). اعطيته الشعرة وقلت له شوف، شوف شعرها، ففعل هكذا (ويسمع في الشريط صوت قوي يعبر عن الشم). وفيما بعد يقول المتنكر لطرطونبا: “كان يجب ان تواصلي الجلوس. لكني لم استطع قول ذلك لك. كان يجب علي ضمان نجاح ذلك. لقد قال عنك كلمات قذرة”.
يشار الى ان قادة المستوطنين يستخدمون الادعاء بحدوث عمليات تحرش على متن الحافلات من اجل دفع عملية الفصل بين الفلسطينيين والمستوطنين. وعلى سبيل المثال عقد النائب موطي يوغيف (البيت اليهودي) اجتماعا للجنة الفرعية للجنة الخارجية والامن لشؤون الضفة، لمناقشة موضوع “التحرش الجنسي”. وادعى يغئال لاهب، رئيس مجلس كرني شومرون خلال الجلسة، ان “العمال يصعدون خصيصا الى الباصات لأنها توفر لهم متعة السفر مع الفتيات اليهوديات”. وقال ساغي كايزلر، المدير العام للجنة مستوطني السامرة للقناة العاشرة، ان “عمليات التحرش الجنسي تحدث. وصلت الينا عشرات الافادات”. لكن الشرطة في المقابل قالت انها تلقت شكوى واحدة كهذه. ويستدل من تحقيق اجراه برنامج “المصدر” ان مراسله سافر طوال يومين على هذه الباصات ولم يعثر على اي دليل على عمل شاذ.
في مقاطع اخرى من المواد الخام، يسمع صوت المتنكر وهو يحاول الحصول على مقولات اخرى “تجرم” الفلسطينيين، حسب ما فصله آخ في برنامج العمل. في احد المقاطع يتحدث مع عامل ويسأله: “انت تكره المستوطنين؟” فيجيب العامل بالإيجاب. وفي محادثات اخرى يحاول المتنكر انتزاع مقولات ضد الشرطة والجيش، دون ان ينجح بذلك.
وفي تعقيبه على هذا التقرير قال غلعاد آخ ان التقرير “يعتمد على اكاذيب لا هدف لها الا التغطية والدفاع عن العمل غير الاخلاقي لعزرا ناوي. من المستهجن قيام وسائل اعلام مثل “هآرتس” بذر الرماد في عيون قرائها، وتختار، من خلال مصلحة انتقامية واضحة لمحرريها ولكاتب التقرير، نشر تقرير يعتمد فقط على عرض كاذب. الادعاءات كاذبة وتهدف الى التخريب وتشويش اخراج مواد اخرى متوفرة لدى “حتى هنا”. جمعية “حتى هنا” وغلعاد آخ يرسخون عملهم وادعاءاتهم على مواد حقيقية تم جمعها من قبل إسرائيليين وإسرائيليات نجحوا بالتسلل الى المقرات والى قلب نشاط التنظيمات المعادية لإسرائيل وتوثيق الواقع الرهيب فيها”. من جهتها اختارت القناة الثانية عدم التعقيب.
مقالات
أحد ما لاحتضانه
يكتب تسبي برئيل، في “هآرتس” انه كان من الصعب تصديق ما تسمعه الأذن، او الأدق، قراءة الكلمات: اسرائيل تدير قنوات حوار مع الدول السنية المجاورة وليس فقط مع مصر والأردن، وانما مع دول الخليج وشمال افريقيا. هكذا روى وزير الأمن موشيه يعلون امام مؤتمر الأمن في ميونخ. وحسب تقرير براك ربيد (هآرتس 15.2)، فقد سارع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ايضا، الى تقاسم جلد الدب مع يعلون، وخلال خطابه امام مؤتمر رؤساء الجاليات اليهودية الامريكية المنعقد في القدس، قال ان “غالبية الدول السنية ترى في اسرائيل حليفا وليست عدوا”.
ظاهرًا، يجب التحلي بمقدار كبير من الشجاعة من اجل نشر حكاية كهذه؛ سيما انه يفرض في منطقتنا عقاب كبير بشكل خاص على العلاقات الغرامية السرية، الى حد قتل “الفاجرة” من اجل الحفاظ على شرف العائلة. ولكن عمليا، في هذه الحالة لا يجب ان تكون بطلا كبيرا الى هذا الحد. لقد كانت لإسرائيل قضايا غرامية مشابهة: بعد فترة قصيرة من توقيع اتفاق اوسلو واتفاق السلام مع الأردن، ازدهرت ايضا العلاقات مع الكثير من الدول العربية الأخرى، التي لم تظهر فقط رغبتها بإقامة علاقات سلام مع اسرائيل، وانما سمحت بفتح مكاتب رسمية لها على أراضيها.
المغرب وتونس وقطر وعمان وموريتانيا تعاملت علانية مع الدولة الصهيونية، وحتى اتحاد الامارات والبحرين، لم تدر ظهرها لرؤية مندوب اسرائيلي. وحتى قبل ان يكون هناك من يحلم باتفاقيات سلام بين اسرائيل والفلسطينيين، كان عراق صدام حسين بالذات، هو الذي “فحص امكانية” اقامة علاقات رسمية مع اسرائيل. لكن كل هذه الصديقات الجيدات تساقطت واحدة بعد الأخرى من صف المشجعات لإسرائيل بعد ان تبين لها بأن ملكة الصف لا تريد الا استغلالهن دون ان تمنحهن اي فوائد سياسية، في جوهرها حل القضية الفلسطينية.
يمكن ليعلون ان يصرخ من الصباح حتى المساء بأنه لا توجد علاقة بين الأزمات الحالية في الشرق الأوسط وبين الصراع الاسرائيلي – الفلسطيني، وهو محق في ذلك. ولكن هناك علاقة وثيقة بين الصراع وبين غياب علاقات طبيعية مع الدول العربية، وخاصة مع الشعوب العربية. هناك علاقة كبيرة بين الصراع وبين تحفظ الانظمة “السنية” مما تعتبره اعتداءات اسرائيلية متعمدة على المقدسات الإسلامية في الحرم القدسي. لكنه من المريح للقيادة الاسرائيلية الوقوع في الخطأ والتضليل بمقولات لا أساس لها من الصحة، والتي تعتبر انه اذا قام الجيش المصري باغراق انفاق حماس، واذا ابدى الأردن قلقه من داعش، واعتبرت السعودية ايران بأنها عدو، فان هذا يعني ان اسرائيل هي الحليف المفضل.
يمكن ان يكون للدول العربية، السنية وغير السنية، وكذلك لإسرائيل، اكثر من عدو واحد. سيما ان “العاطفة السنية” السعودية ازاء اسرائيل، كما كشفها يعلون، لا تجعل، من وجهة نظره، فلسطين السنية صديقة لإسرائيل. كما يبدو فان بشار الأسد العلوي يعتبر الضمان الأمني لإسرائيل اكثر من سيطرة التنظيمات السنية على سورية، والاخوان المسلمين السنة في اليمن هم شركاء السعودية، خلافا لتحديد يعلون ونتنياهو. ولكن لماذا نسمح للحقائق بالتعتيم على “الانجاز السياسي” الضخم الذي يكمن في مصافحة الايدي بين الامير السعودي تركي الفيصل، رئيس جهاز الاستخبارات سابقا، والذي يدير منذ سنوات طويلة محادثات مع اسرائيليين.
ما الذي يجعل هذا الانجاز “الذي لا يصدق” يثير الرهبة؟ ما الذي يفاخر به يعلون ونتنياهو؟ كون مدراء الفيلا يتحدثون مع ممثل الغابة؟ الم يكن من المفروض ان يكون الأمر عكسيا. ان تكون “الحيوانات المفترسة” هي التي ترغب بالمفاخرة بالعلاقات مع حكام النور والحكمة؟ فجأة تفاخر الديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط بكون ممثلي الدكتاتوريين مستعدين لاحتضانها، وربما في احد الأيام، حتى الظهور معها في الشارع. وربما، تكون “حيوانات الغابة” قد عثرت أخيرا على من ينتمي اليها.
القدس أولا
يكتب الوزير والنائب سابقا، افرايم سنيه، في “هآرتس” ان حزب العمل يعرض لأول مرة منذ 14 عاما، خطة سياسية، تقوم على جوهر حل الدولتين، كما صاغها النائب حيليك بار، ولكن التجديد الشجاع فيها يكمن في مخطط الفصل في القدس الذي يعرضه رئيس المعارضة، يتسحاق هرتسوغ.
حسب هرتسوغ، سيتم فصل غالبية الأحياء اليهودية في القدس عن الأحياء العربية بواسطة جدار. من المؤكد انه ستكون لهذه الخطوة آثار بعيدة المدى، لا يفهمها الجميع. بما أنه لا يمكن لأحد محاصرة ربع مليون فلسطيني في سجن داخل الجدار الجديد والجدار الذي اقيم بعد الانتفاضة الثانية، ستكون هناك حاجة الى فتح الجدار امام الفلسطينيين لينتقلوا الى مناطق الضفة الغربية. سكان هذه الأحياء سيتم فصلهم عن نسيج الحياة في القدس العبرية، ولكنهم سيرتبطون بالتأكيد بنسيج الحياة والاقتصاد في الضفة الغربية، الذي تم فصلهم عنه بواسطة الجدار الفاصل. بعد ذلك لن يكون هناك أي مبرر لبقاء هؤلاء يحملون هوية المدينة التي فصلوا عنها. سواء من خلال التنسيق او عدم التنسيق مع السلطة الفلسطينية، فإنها ستفرض صلاحياتها تدريجيا على الأحياء التي تم ضمها الى الضفة الغربية.
الفصل بين الفلسطينيين سكان القدس الشرقية وسكان العاصمة اليهود، والذي سيتم القيام به كخطوة امنية حتمية، سيضع حدا للشعار غير الواقعي “القدس كلها موحدة تحت السيادة الاسرائيلية”. هكذا لن تقسم القدس اليهودية، لكنه سيتم عمليا، تقسيم القدس الشرقية.
كل مفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين في المستقبل ستبدأ من هذه النقطة. اذا اظهر الفلسطينيون حكمة سياسية، فسيطلبون على الفور البدء بالتفاوض. الواقع الجديد الذي سينشأ هو تطبيق عملي لاحد مبادئ خطوط الرئيس كلينتون، الذي قال “الاحياء اليهودية لإسرائيل، والأحياء العربية لفلسطين”. اذا تذكرنا بأن ياسر عرفات وافق في حينه على السيادة الاسرائيلية في حائط المبكى، فستبدأ المفاوضات المستقبلية حول القدس من نقطة مريحة للجميع.
في سنوات التسعينيات، عندما تحدثنا مع الفلسطينيين عن الاتفاق، خلقنا مصطلحات “أريحا اولا” و”غزة أولا”. لقد آمنا في حينه بأنه يسهل البدء من مكان هامشي، بعيد. وفكرنا بترك قضية القدس المشحونة للنهاية. لكنه احيانا لا ينهار السور عند النقطة الضعيفة فيه، وانما بالذات عند النقطة الأقوى.
منذ مقتل رابين لا تزال العملية السلمية عالقة بسبب عدم توفر الشجاعة السياسية. الخطة الجديدة لحزب المعارضة الرئيسي تقول القدس اولا. يجب الاطراء على الشجاعة السياسية التي فكرت بهذه الخطة. اذا تم تنفيذها – وغالبية سكان اسرائيل يدعمون مثل هذا الفصل – سيصبح من الممكن التقدم نحو الحل الذي لا بديل له – حل الدولتين.
يجب على المجتمع الدولي والدول الملتزمة بمبادرة السلام العربية تبني خطة الفصل في القدس ودعمها. لا يوجد حاليا اي اقتراح اكثر عملي من وقف التدهور الذي ينزل الكارثة بالشعبين.
باب الارهاب
ينشر روعي يانوفسكي واليؤور ليفي، تقريرا حوا باب العامود في القدس، جاء في مقدمته انه في الساعة 10:40 صباحا، وفي المكان نفسه تماما، اثار فلسطيني من منطقة جنين، لدى مروره في منطقة باب العامود في القدس، اشتباه الشرطة، وحين توجهت القوة لتفتيشه، عثرت على سكين مخبأة في كم قميصه، وتم اعتقاله قبل لحظة من قيامه بتنفيذ عملية.
كما في كل يوم، خلال الفترة الأخيرة، كانت الأجواء في باب العامود، امس، متوترة. قوات الشرطة وحرس الحدود الذين احاطت بهم الحواجز الحديدية، وقفوا متأهبين، مع اصبع على الزناد، وفحصوا بترقب وبتشكك كل عابري السبيل، ومرة كل عدة دقائق كانوا يقومون بتفتيش احد المارة. اليهود لا يصلون الى هذا المكان تقريبا.
روتين عمل قوات الأمن في باب العامود يذكر بالتوتر العسكري على الجبهات الحربية، وليس بمكان يشكل جزء من القلب النابض للعاصمة، وعلى بعد مئات قليلة من الامتار من بناية البلدية، في ساحة سفرا، وعلى مسافة لمسة من مسار القطار الخفيف، وحي مصرارة ومركز المدينة.
العمليات ومحاولات تنفيذ العمليات في منطقة باب العامود، عند المخرج الشمالي للبلدة القديمة، تحولت الى روتين يومي تقريبا. الأرقام لا يمكن استيعابها: منذ بداية الأسبوع، جرت ثلاث محاولات لتنفيذ عمليات، واحدة في كل يوم. وخلال الأسبوعين الأخيرين وقعت ست عمليات ومحاولات لتنفيذ عمليات، وهذه تنضم الى خمسة احداث اخرى وقعت منذ بداية موجة الارهاب. خلال الاسبوعين الأخيرين واجهت قوات الأمن التصعيد في شكل العمليات في باب العامود، ايضا. في احدى العمليات الارهابية حدث تبادل لاطلاق النار بين ثلاثة مخربين وطاقم من حرس الحدود، قتلت خلاله الجندية هدار كوهين. وفي حادث آخر، في بداية الأسبوع، تم تصفية مخربين اطلقا النار على قوات الشرطة من سلاح اوتوماتيكي. وفي كلا الحالتين كان المخربون من سكان الضفة.
الجهات الأمنية تشير الى عدة مسببات لازدياد الاحداث في ساحة باب العامود. الاول، هو “عامل التقليد” الذي يميز الارهاب الحالي، الثاني هو قرب المكان من الحرم القدسي، والعلاقة بأسطورة “الاقصى في خطر” التي تكرر نفسها في وسائل الاعلام الفلسطينية، والثالث هو دور باب العامود كمركز مواصلات بين القدس ومدن الضفة الغربية المختلفة. كل الفلسطينيين تقريبا من سكان الضفة الذين يصلون الى القدس بالمواصلات العامة، يمرون في هذا المكان. لذلك يسود الاعتقاد بأن بعض المخربين لم يخططوا لتنفيذ العمليات في باب العامود بالذات، وانما اصطدموا هناك بقوات الأمن، الامر الذي منع بالتالي وقوع عمليات ذات اصابات كثيرة.
قاسم (اسم مستعار) يملك متجرا مقابل باب العامود، ويقول انه شاهد من دكانه كل العمليات التي وقعت هنا خلال الأشهر الأربع الأخيرة. ويقول ان “باب العامود هو اكبر أبواب البلدة القديمة، وكميات الشرطة المتواجدة هنا هي الاكبر في المدينة. لو لم تكن شرطة هنا، لربما ما كانت ستقع عمليات هنا. انظر الى باب الساهرة او الباب الجديد او باب المغاربة، هل وقعت عمليات هناك؟ لا. اذا كما يبدو توجد علاقة لتواجد قوات الشرطة هنا”.
وقال: “انتم الإسرائيليون متأكدون من انكم اذا اطلقتم النار على احد نفذ عملية، لكي تقتلوه، فإنكم تردعون الآخرين. هذا صحيح ربما للجيل البالغ، لكنه يولد ردود فعل معكوسة لدى الشباب. دمهم ساخن وهم يرون ذلك ويريدون الانتقام”.
مدير محطة سيارات الأجرة القائمة مقابل ساحة باب العامود، قال ان المكان نفسه ينطوي على اهمية خاصة. “اسم الباب في الاسلام هو باب النصر، هذا رمز اسلامي، ومن يريد تنفيذ عملية يفضل الوصول الى هنا بسبب ما يعنيه هذا المكان بالنسبة لنا”. سائق احدى السيارات الذي وقف الى جانبه ابتسم بمرارة وقال انه منذ بدأت موجة التصعيد غير الفلسطينيون اسم الباب من باب العامود الى باب التضحية.
ايران وطموحاتها الاقليمية
يكتب د. افرايم هرارا، في “يسرائيل هيوم” انه في احيان متقاربة يسمع في اسرائيل الادعاء بأنه لا يوجد لايران اي صراع اقليمي مع اسرائيل. ويكتب الخبراء ان “ايران تقع على مسافة 1000 كلم من اسرائيل وليس لديها مطالب اقليمية من اسرائيل”.. فهل هذا صحيح؟
قبل اكثر من 25 عاما، أعلنت إيران عن “يوم القدس”، في يوم الجمعة الأخير من كل شهر رمضان. والشعار الذي يرفع في هذا اليوم، هو “الموت لإسرائيل”، أي دعوة صريحة إلى تدمير الدولة اليهودية. وفي يوم القدس، أعلن حسن روحاني “المعتدل” قبل بضع سنوات ان “إسرائيل هي جرح قديم يجب ازالته.”
الصراع، اذن، هو على اقليم أرض اسرائيل، على حقيقة وجودها. كراهية اسرائيل تتواجد في أساس نظام آيات الله، وفي مقدمة كتابه “حكومة الاسلام”، كتب اية الله خميني: “لقد فرض على الحركة التاريخية للإسلام منذ بدايتها، مواجهة اليهود، لأنهم كانوا أول من طرح الدعاية المعادية للإسلام وعملوا ضده بخدع مختلفة، وكما ترون فانهم يواصلون ذلك حتى اليوم”. ومن ثم كتب لاحقا، ان “حفنة من اليهود تجرأت على احتلال ارضنا واحراق وتدمير المسجد الأقصى”. وقال خلال محاضرة له في طهران: “يجب ازالة هذا النظام الذي يسيطر على القدس من صفحات التاريخ”. بالنسبة لايران، تقوم دولة اسرائيل على أراض اسلامية، ويحتم الواجب تحرير هذه الأرض من المحتل الصهيوني. وحسب اقوال امين عام حزب الله، حسن نصرالله، لا يوجد فرق بين مواطن وجندي: “في فلسطين المحتلة لا يوجد فرق بين جندي ومواطن، لأنهم كلهم محتلون ويسرقون الأرض”. وحسب هذا المفهوم، فان الصراع على الحدود يهدف الى شطب اسرائيل من الخارطة، ولا يوجد اي حل ممكن بطرق السلام. هكذا اوضح، ايضا، الرئيس الايراني السابق احمدي نجاد: “كل من يعترف بإسرائيل سيحترق بنيران غضب الأمة الاسلامية، وكل زعيم اسلامي يعترف بالنظام الصهيوني يعني انه يعترف بهزيمة العالم الاسلامي”.
رأس الحربة الايرانية في الحرب ضد اسرائيل هو تنظيم حزب الله الذي اقسم الولاء للزعيم الروحي الأعلى لايران، وهدفه المعلن هو ابادة دولة اسرائيل. ويعتبر السلاح النووي، ايضا، احدى الوسائل المشروعة للتخلص من الكيان الصهيوني. وهكذا قال الرئيس السابق اكبر رفسنجاني: “اذا جاء اليوم الذي يتزود فيه العالم الاسلامي بهذا السلاح المتواجد اليوم في ايدي اسرائيل، فانه ستنتهي في اليوم ذاته هذه السياسة المستبدة، لأن قنبلة نووية واحدة ستسقط على اسرائيل لن تترك اي شيء خلفها، بينما ستسبب قنبلة نووية واحدة ضد العالم الاسلامي الضرر فقط”.
عداء ايران اللاسامي والعلني للصهيونية لا يزعج دول الغرب التي تعميها العقود الدسمة مع الايرانيين بعد رفع العقوبات في اطار الاتفاق. هكذا مثلا الرئيس الفرنسي، على الرغم من تكرار التزامه بمحاربة اللاسامية، استقبل في الشهر الماضي، استقبال الملوك، الرئيس الايراني روحاني، وذهبت ايطاليا إلى ابعد من ذلك عندما بادرت الى تغطية التماثيل القديمة العارية، وازالت النبيذ من وجبة العشاء من اجل تكريم الضيف الايراني المحترم.
هناك تخوف كبير من ان يكون الغرب مستعدا للتضحية بدولة اسرائيل على مذبح المال الايراني. وزير الخارجية الامريكي جون كيري، اعترف بأن اموال الايرانيين التي سيتم تحريرها ستستخدم لتسليح الارهابيين. حتى اذا ادعى كيري انه لا يرى دلائل على ذلك، فقد اوضح الناطق بلسان الخارجية الايرانية، حسين انصاري، هذا الشهر، بأن ايران تواصل تمويل حماس، لأن “الحرب ضد اسرائيل تبقى هدفا اساسيا لسياستها”. ايران ستواصل تمويل حزب الله الذي تأمل ان تحقق من خلاله حلم الهلال الخصيب الشيعي، الذي سيمتد من ايران حتى فلسطين، مرورا بالعراق وسورية ولبنان. حتى اذا كانت فرص ذلك ضعيفة، فان الامر يحتم على اسرائيل شن هجوم دبلوماسي لتحييد هذا الخطر.

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى