الاخبارشؤون فلسطينية

البيرة: قوات الاحتلال تستولي على محتويات شركة صرافة وتحرقها والنيران تمتد لسوق الخضار

علاء 14-4-2016

البيرة – وفا- استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، على محتويات شركة “العجولي” للصرافة وسط مدينة البيرة، قبل احراقها بالكامل.

وأوضح مراسلنا، أن قوات الاحتلال اقتحمت الشركة فجرا، واستولت على محتوياتها، قبل إلقاء قنابل يدوية في المكان، أسفرت عن إحراق كامل للشركة، ومحال تجارية كانت داخل بناية “سوق البلدية” التي تتواجد فيها .

وأشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب بهاء البو، لتصويره عملية الاقتحام، كما اعتقلت صاحب الشركة غازي العجولي ظهر أمس، واقتادته فجرا إلى مقر شركته لفتحها.

في السياق، اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال والشبان، حيث أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي، دون أن يبلغ عن إصابات.

وأفاد مسير الدفاع المدني العميد يوسف نصار لـ”وفا”، إن قوات الاحتلال احتجزت طواقم الدفاع المدني لمدة أربعين دقيقة، بالقرب من جامع العين في مدينة البيرة، للحيلولة دون وصولهم إلى المكان، الأمر الذي جعل الحريق ينتشر بشكل عمودي في عمارة تجارية مؤلفة من ثلاث طوابق، أتت النيران على أكثر من عشر محلات تجارية.

وفي وقت لاحق، أوضح الدفاع المدني في بيان صحفي، أن ثلاثة رجال اطفاء أصيبوا اصابات طفيفة في هذا الحريق، الذي شارك في اخماده أكثر من 25 رجل اطفاء، بأربع مركبات اطفاء، وثلاث مركبات لتزويد المياه.

من جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، اليوم الخميس، إن “التصعيد الإسرائيلي الذي تشهده الأراضي الفلسطينية يأتي ضمن سياسة العدوان التي تنتهجها حكومة بنيامين نتنياهو”.

وأضاف، في تصريح صحفي أن “سياسة العدوان تتمثل بالعربدة العسكرية في المدن والبلدات والقرى والمخيمات الفلسطينية وتهدف إلى النيل من صمود أبناء شعبنا، كما تأتي ردا على الجهود السياسية والدبلوماسية للقيادة الفلسطينية في العالم”.

وأردف المحمود أن “سلسلة الاقتحامات وما تخلفه من تدمير ومساس بالمواطنين ومقدساتهم كما شهدته الساعات الاخيرة سواء استمرار اقتحام المسجد الأقصى او اقتحام مدينة رام الله واحراق ممتلكات المواطنين وهدم حديقة الأطفال في محافظة نابلس قبل يومين، اضافة إلى الإعلان عن بناء مئات الوحدات الاستيطانية إنما يمثل استكمالا لرسم خارطة العدوان التي ترتكز على الأركاع العسكري وتهدف ايضا الى تفتيت صلابة تمسك شعبنا بثوابته الوطنية ودفاعه المجيد عنها”.

واضاف أن “الحكومة الفلسطينية جددت اليوم مطالبتها المجتمع الدولي بتحمل كامل مسؤولياته ازاء هذا العدوان الذي يمثل ايضا عدوانا على المجتمع الدولي نفسه، وشددت الحكومة على انه لا يمكن وقف هذا العدوان الا بالمسارعة بانهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف على كامل الاراضي الفلسطينية التي احتلت عام سبعة وستين”.

من جانبها، قالت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام “كلما ننظر إلى هذه الجرائم بالحرق، نستذكر حرق الشهيد محمد أبو خضير، وعائلة الدوابشة”، مؤكدة ضرورة وجود وقفات حقيقية من قبل المجتمع الدولي، لحماية أبناء شعبنا من انتهاكات الاحتلال المتواصلة”.

كما استنكرت بلدية البيرة اقتحام قوات الاحتلال للمدينة، ومداهمة شركة الصرافة، وإلقاء القنابل بداخلها، ما أدى لاحتراق المكان بشكل كامل، وامتداد النيران لأجزاء من سوق خضار بلدية البيرة (الحسبة).

بدورها، عقبّت وزيرة الاقتصاد الوطني عبير عودة على الموضوع، بقولها” إن حكومة الاحتلال بفعل جرائمها وسياساتها التعسفية تصر على تدمير الاقتصاد الفلسطيني، والحد من جهود الحكومة الفلسطينية، في إرساء دعائم اقتصاد دولة فلسطين.”

وأضافت عودة في تصريح صحفي، “هذه الجريمة دليل واضح ودامغ على أن حكومة الاحتلال ماضية قدما في تصفية الاقتصاد الفلسطيني، وإعدام روح الأمل للشعب الفلسطيني بهذا الاقتصاد، الذي يتعرض بشكل يومي ومبرمج إلى عمليات تدمير وأنهاك لصمود المواطنين”.

وطالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه هذه الجريمة التي ارتكبها الاحتلال، وأن تتم ترجمة عملية وصريحة للقانون الدولي والشرعية الدولية، بما يمكن من حماية الشعب الفلسطيني من مسلسل العدوان المتواصل بحق أبناء شعبنا.

وبينت عودة أن طواقم وزارة الاقتصاد الوطني وبالتنسيق مع كافة الشركاء في القطاعين العام والخاص باشرت في حصر الأضرار التي لحق بممتلكات المواطنين، جراء الدمار الذي خلفته جريمة حرق شركة الصرافة.

 

ـــــــــــ

م.ر/س.ك

 

 

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى