![]()
موسكو: لفتت وكالة “سبوتنيك” الروسية الى ان بعد عقود من الصراع الأذيري- الأرمني، على أحقية السيادة على منطقة ناغورنو- كاراباخ، وانفجار الوضع بين أرمينيا وأذربيجيان، لوحظ دور متقدم لإسرائيل في الصراع.
وأشارت الى انه “كان من الملفت تعليق وزير الخارجية الاسرائيلية أفيغدور ليبرمان في بداية الحرب، الذي اتهم أرمينيا بدور سلبي أدى الى المعارك الأخيرة مع أذربيجيان، على الرغم من انه بات واضحا أن أذربيجيان هي من شنت الهجوم بهدف استعادة جمهورية ناغورنو كارابخ التي تدعي انها جزء من أراضي أذربيجيان”.
أشار ليبرمان بحسب الوكالة الى ان “أذربيجيان ادعت انها انتصرت في المعركة بعدما استعادت مواقع استراتيجية على التلال المشرفة، أما الدعم الاسرائيلي لأذربيجيان فقد كان واضحا ليس فقط بالمواقف التي شددت على ان أذربيجيان هي الدولة الصديقة الوحيدة لإسرائيل من بين الدول الاسلامية، ويجب دعمها”.
ومن المعلوم ان باكو في أذربيجيان تزود إسرائيل بـ 40 بالمئة من استهلاكها للنفط، وقد دعا المسؤولون الاسرائيليون أرمينيا الى الاستفادة من التجربة بين اسرائيل والفلسطينيين وذلك بخوض مفاوضات وفق مبدأ الأرض مقابل السلام، اي بتنازل أرمينيا عن ناغورنو كاراباخ مقابل السلام، طالما أثبتت أذربيجيان تفوقها العسكري في هذه الحرب، وفق المسؤولين الاسرائيليين.
إلا ان الدعم يشير الى ان الموقع الروسي لم يقتصر على المواقف بل وصل الى الدعم العسكري، وذلك بتزويد أذربيجيان بالطائرات الانتحارية او الكاميكاز من دون طيار والتي يمكن ان تدمر الهدف على الأرض بالاصطدام به مباشرة وتفجيره.
وقد ذكرت تقارير استخبارية فرنسية ان تل أبيب زودت أيضا اضافة الى هذه الطائرات الانتحارية، باكو، بمنظومة رادارات متطورة ومراكز سيطرة وتحكم، ومعدات إستخبارية، الى جانب تخصيص صور دقيقة من الأقمار الصناعية بلغت كلفتها 150 مليون دولارا، تكشف لباكو عن أهداف في ناغورنو- كاراباخ.




