الاخبارشؤون عربية ودولية

صحف سعودية: دقّت ساعة التحول..محمد بن سلمان يقود أكبر عملية إصلاح اقتصادي

thumbgenPS6XM8HM

الرياض – متابعة: يترقب السعوديون اليوم الإثنين، الكشف عن “رؤية المملكة” 2030 في موعد أطلقه ولي ولي العهد السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وهي الخطة السعودية الواسعة التي تتضمن برامج اقتصادية واجتماعية وتنموية، لتجهيز السعودية لمرحلة ما بعد النفط.

وقالت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، إن “السعودية تعيش اليوم حدث غير مألوف لم يسبق أن عاشه السعوديون، وسط تفاؤل كبير لمرحلة ما بعد النفط، ضمن رؤية جديدة، تستهدف من خلالها البلاد إلى دفع اقتصادها للاستمرار قوياً، والبقاء في مراكز متقدمة ضمن اقتصاديات العالم، خصوصاً وأن السعودية اليوم أحد أهم دول مجموعة العشرين التي تضم كبرى اقتصاديات دول العالم”.

وكشف الأمير محمد بن سلمان في مقابلة مع شبكة “بلومبرغ” الإخبارية، أن أبرز عناصر “رؤية المملكة 2030″، هي خطة تحويل شركة “أرامكو” السعودية” من شركة للنفط إلى شركة للطاقة والكتل الصناعية. حيث ستعمل السعودية على بيع أقل من 5% من “أرامكو” الأم في طرح أولي عام، يمكن أن يحدث العام المقبل.

كما سُتنقل الشركة إلى صندوق الاستثمارات العامة الذي “سيتولى تقنياً جعل الاستثمارات مصدر الدخل لإيرادات الحكومة السعودية، لا النفط،”، وسيقوم صندوق الاستثمارات بلعب دوٍر رئيٍس في الاقتصاد من خلال استثماره في الداخل والخارج، ويعتزم الصندوق زيادة حصة الاستثمارات الأجنبية إلى نحو 50% من الصندوق بنهاية عام 2020 من 5% حالياً باستثناء “أرامكو”.

دقت ساعة التحول

وقالت صحيفة “عكاظ” السعودية في افتتاحيتها اليوم الإثنين، إن “ساعة تفاؤل السعوديين دقت بنمط جديد من الأداء الاقتصادي، والتنمية، وإحداث الوظائف، وتغييرات اجتماعية تزيد قدرة السعودية على مواكبة العولمة”.

ويتوقع أن تكشف تفاصيل “رؤية المملكة العربية السعودية”، التي يعلنها اليوم الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، الأهداف الاقتصادية للـ 15 عاماً القادمة، وسبل تحقيقها، فيما يتوقع أن يعقبها بعد 30 – 45 يوماً إعلان “خطة التحول الوطني” التي تهدف لإصلاح عجز الميزانية ومبادرات أخرى للأعوام الخمسة القادمة.

وقال مراقبون للصحيفة السعودية، إن “التخطيط السعودي الجاد للمستقبل يتطلب جهوداً إعلامية وتعليمية مكثفة لتهيئة المجتمع لمرحلة ما بعد النفط، كما يتطلب تحمل القطاع الخاص مسؤولياته لإنجاح الشراكة الجديدة بينه والقطاع العام”.

تحول نحو مشارف المستقبل

أما صحيفة الرياض، فقالت إن “الوطن اليوم على موعد من المنتظر أن يشهد من خلاله تحولاً يقوده نحو مشارف المستقبل”.

وتوقعت الصحيفة أن يكون الاقتصاد العصب الأساس لهذا البرنامج مع وجود تأثيرات إيجابية على التنمية الاجتماعية بمختلف أوجهها بما فيها مخرجات التعليم وتوطين الوظائف وانخراط القطاع الخاص بفعالية كشريك تكاملي في إدارة التنمية.

ويعدّ برنامج التحول الوطني نقلة نوعية للمملكة في مجال استثمار الموارد المالية والبشرية، حيث أن التنمية في المملكة لم تتوقف ولكن البرنامج سينقل المملكة من مرحلة تنموية إلى أخرى في ظل عدم الاعتماد على النفط كمصدر أساسي للدخل.

 

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى