الاخبارشؤون فلسطينية

خدمة الشخصيات المهمة على المعابر تنطلق غداً وسط أسئلة كثيرة دون إجابات من المستوى القيادي

 

24qpt955.1

رام الله ـ «القدس العربي» : هدأ الحديث في الأسابيع الماضية حول خدمة التنقل الجديدة على المعابر الفلسطينية والإسرائيلية والأردنية التي عرفت بخدمة VIP أو الشخصيات المهمة. لكنه تجدد وكثرت الأسئلة حوله خلال اليومين الماضيين مع إعلان أحد مكاتب الأجرة في القدس المحتلة «تاكسي النجمة « عن تقديم هذه الخدمة حصرياً في فلسطين ابتداءً من يوم غد الأحد.
وأعلنت إدارة «تاكسي النجمة» انه سيتم افتتاح خدمة VIP يوم الأحد رسمياً.
ونشرت إدارة المكتب على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تقول «يأتي افتتاح خدمة VIP بعد عناء دام لفترة طويلة من تجهيزات وتحضير واتفاقيات مع كل من الجهات المعنية».
وبحسب الإدارة فإن خدمة VIP تهدف إلى تخفيف عناء السفر على جميع فئات الشعب وتقديم خدمة سريعة ومريحة ومميزة .كما توفر الخدمة أيضا إمكانية نقل المسافرين من كافة المحافظات وأنحاء الوطن.
ووجه المصور الصحافي فادي عاروري عبر صفحته على فيسبوك عدة اسئلة لوزير المالية الفلسطيني ومديرة مكتبه الذين منحوا ترخيصا لمكتب النجمة المقدسي لتشغيل خدمة VIP للسفر مباشرة إلى القسم الاسرائيلي :وكان السؤال الأول إن كان تم الإعلان عن عطاء لاختيار مكتب تاكسي. ولماذا لم يتم الإعلان بشكل رسمي للناس عن اختيار شركة معينة وتشغيل الخدمة؟.
كما أن الخدمة بحسب عاروري تعني أن المسافر لن يدخل إلى الجانب الفلسطيني من المعبر وإنما سيسافر مباشرة إلى الطرف الإسرائيلي. وقال العاروري إن المطلوب هو سيادة حقيقية وسفر مريح متاح للجميع بكرامة وليس خدمة للبرجوازيين فقط.
ورغم هذه التساؤلات والملاحظات إلا أن عاروري نشر نفيا من مدير مكتب وزير المالية أن يكون له أي صلة سواء للوزارة والوزير ومديرة مكتبه في موضوع هذه الخدمة.
لكن الصحافي إيهاب الجريري كان أكثر حدة في وصف ما يجري في البلد. وكتب تحت عنوان «عن الـ VIP والبلد الي صارت شركة» يقول: إنه يعجز عن وصف المهزلة التي وصلنا لها. وأضاف بالعامية «مثل ما قلت مرة إنو الناس الي بيشتغلوا لصالح داخلية الاحتلال ضد أهل القدس بيشتغلوا فعليا جواسيس عندها، بأقدر أقول إنو ما يحصل بملف خدمة VIP على الجسر لا يقل خطورة عن ذلك».
وشرح هذا الوصف بعدة نقاط أولها أنه «وبشكل مفاجئ كل الوزارات لا علاقة لها بهذه الخدمة.. لا وزارة الداخلية ولا المواصلات ولا الشؤون المدنية ولا المالية. والسؤال إذا كان كل هؤلاء ليس لهم علاقة كيف تم تمرير الخدمة؟ يجب كشف كل تفاصيل التسهيلات إذا قدمت من أي وزارة في هذا الموضوع.
واعتبر أنه حتى اللحظة فإن خدمة VIP هي خدمة خارجة عن القانون، غير مرخص بها فلسطينيا بقرار من الحكومة والبعض يستغل سيطرة الاحتلال على منطقة المعابر للعمل فيها بغطاء من الاحتلال. كما أن سيارات خدمةVIP لن تمر عن المعابر وبالتالي استعدوا لموجة نصب وسرقات وهروب خارجين عن القانون من خلال هذه الخدمة.
وقال الجريري إن مبلغ 150 دولارا الذي أعلن أن سعر الخدمة سابقاً سيذهب منه 21 دولارا فقط لثلاث دول «فلسطين وإسرائيل والأردن» بينما الباقي حصة للقطط السمينة. وطالب بمحاسبة كل مسؤول فلسطيني تواطأ في تمرير هذه الخدمة بهذا الشكل وهذه الظروف، فهو يستقوي بالاحتلال على بلد بأسرها.
وختم بالقول «نظام VIP بدون نظام حجوزات مسبق للسفر هو إذلال أكبر للناس يجب ألا يمر مرور الكرام. كما أن هناك تفاصيل كثيرة يجب أن يتم شرحها خاصة فيما يتعلق بالشركاء الفعليين في هذا المشروع؟».

 

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى