ثقافة وادبزوايا

دراسة حول الصحافة النسائية وحرية الرأي والتعبير في فلسطين

24qpt952

 

رام الله – «القدس العربي»: أصدر المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية “مدى” دراسة اعلامية تحت عنوان الصحافة النسوية وحرية الرأي والتعبير في فلسطين. وسعت الدراسة الى القاء الضوء على الصحافة النسوية المنتجة من مؤسسات مختصة بقضايا النساء في فلسطين ومساهمتها في اشاعة حرية التعبير والمعيقات التي تعترضها من خلال تقديم صورة معمقة للكيفية التي تمر بها معالجة قضايا المرأة من قبل مجموعة من المؤسسات الاعلامية المختصة.
وتعتبر الدراسة التي اعدها الباحثان وليد موسى وبسام عورتاني الثالثة عشرة ضمن سلسلة من الدراسات الاعلامية اصدرها مركز “مدى” بغية المساهمة في معالجة بعض القضايا وتسليط الضوء عليها بما يخدم تعزيز حرية التعبير وتطوير وتنمية الاعلام في فلسطين.
وشملت عينة البحث صحيفة صوت النساء التي يصدرها طاقم شؤون المرأة «تعتبر منظمة أهلية» واذاعة «نساء اف ام» وهي شركة غير ربحية تصنف ضمن الاعلام المجتمعي واذاعة «صوت النساء» في غزة وتعتبر شركة خاصة.
وتخلص الدراسة الى ان «الاعلام النسوي اصبح اكثر قدرة على طرح قضايا النساء ومشاكلهن وهذا مؤشر على ازدياد في حرية طرح قضايا النساء في الاعلام» رغم ان الدراسة تسجل نقاط ضعف في الاعلام النسوي لا سيما فيما يتعلق بـ «المعالجات الاستقصائية وضعف الاعلام الالكتروني وضعف استخدام التقنيات المتطورة في عرض المحتوى بطرق تضمن الانتشار الواسع فضلا عن حضور الرقابة الذاتية بشدة عند العاملات في الاعلام النسوي وهيمنة الخطاب السياسي عليه».
واوصت الدراسة التي صدرت بدعم من مؤسسات المجتمع المفتوح بتعزيز التنسيق بين المؤسسات الاعلامية النسوية لبناء استراتيجية اعلامية متكاملة وتشجيع الصحافة الاستقصائية والتركيز على طرح قضايا تمكين النساء اقتصاديا اكثر من التركيز على القضايا السياسية والسعي لتطوير برامج تقييم دوري لأثر الاعلام المختص بقضايا النساء من خلال مسوحات ميدانية شاملة بما يسهم في فهم نقاط القوة والضعف والجوانب الاكثر تأثيرا في المجتمع والجمهور.
في غضون ذلك اعتبرت وزارة الإعلام اعتقال جيش الاحتلال الصحافيين أديب الأطرش من مدينة الخليل وناصر الدين خصيب من بلدة عارورة من محافظة رام الله والبيرة استمرارَا للحرب ضد حراس الحقيقة، وإمعانًا في استهداف المؤسسات الإعلامية.
وبحسب الوزارة فإن ارتفاع عدد الإعلاميين في سجون الاحتلال إلى 22 أسيراً بينهم عضو مجلس نقابة الصحافيين عمر نزال، يثبت أن «إسرائيل تشن عدوانًا مبرمجًا لتكميم أفواه الإعلاميين وتسعى بكل السبل لمنعهم من أداء واجبهم المهني والوطني والإنساني في نقل إرهاب الاحتلال ضد أبناء شعبنا».
وحثت الوزارة الاتحاد الدولي للصحافيين وسائر الأطر المدافعة عن حرية الإعلام إلى الضغط على دولة الاحتلال لإطلاق سراح رُسل الكلمة دون قيد أو شرط؛ لأن استمرار احتجازهم واعتقال المزيد منهم يشكل إرهابًا لا يمكن السكوت عليه.
ووجهت الوزارة دعوة لوسائل الإعلام والمؤسسات الحقوقية والصحية الدولية إلى تسليط الضوء على معاناة الأسير الصحافي بسام السايح الذي يعاني سرطانًا منذ ثلاث سنوات فيما عميد أسرى الصحافيين محمود موسى عيسى معتقل منذ عام 1993 ومحكوم بالسّجن “مدى” الحياة.
ووجهت وزارة الإعلام تحية إلى الصحافيين الذين ينقلون صوت شعبهم وألمهم، بالرغم من كل التهديدات وحملات الملاحقة والتضييق والاستهداف اليومي وتُذكّر العالم بالسجل الأسود للاحتلال الذين يقتل ويجرح الإعلاميين ويغلق مؤسساتهم.

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى