
دمشق: شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بحشد كبير من قيادة وكوادر الجبهة من مخيمات دمشق والتجمعات الفلسطينية في سورية، تقدمهم قاسم معتوق عضو المكتب السياسي وسكرتير الساحة السورية، في المسيرة السنوية التي تقام من مدخل الحميدية إلى ساحة المسجد الأموي مع حشود كبيرة من أبناء شعبنا الفلسطيني والسوري؛ وقيادات فصائل العمل الوطني الفلسطيني وأحزاب وفعاليات سورية، بمناسبة اليوم العالمي للقدس الذي يصادف في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك.
وتحدث معتوق بتصريح لوسائل الإعلام مثمناً أهمية هذا اليوم الذي تحتشد فيه الجماهير الفلسطينية والعربية والإسلامية في كل أنحاء العالمين العربي والإسلامي.

مؤكدا على أن القدس ستظل بوصلة لأبناء شعبنا الفلسطيني وفصائله من أجل الحرية والاستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس؛ وستبقى القدس روح المقاومة للأمتين العربية والإسلامية.
و أدان معتوق الممارسات العنصرية الصهيونية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني وآخرها كان استشهاد الشابة الفلسطينية سارة طرايره التي أعدمت بدم بارد، واستشهاد المُسن تيسير محمد مصطفى حبش من بلدة عصيرة الشمالية (شمالي نابلس) في الـ 63 من عمره، استشهد جرّاء استنشاق الغاز المسيل للدموع، والذي أطلقته قوات الاحتلال باتجاه المتجهين للقدس عبر حاجز قلنديا العسكري (شمالي المدينة المحتلة)، لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.
وأكد المشاركون في مسيرة يوم القدس العالمي ضرورة توحيد طاقات أبناء الأمة العربية من أجل استعادة القدس والمقدسات وهو ما يوجب تناسي الخلافات الثانوية والتركيز على التناقض الرئيسي مع أعداء الأمة العربية الذين يريدون تقرير مصيرها وفقا لمصالحهم.





