اخبار الجبهةالاخبارمواضيع مميزة

د.مجدلاني: الاكتفاء ببيانات إدانة الاستيطان يشجع الاحتلال على الاستمرار به

تنزيل

 

البيرة وفا- اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد مجدلاني، أن الاكتفاء ببيانات شجب وادانة الاستيطان الاسرائيلي التي تصدر عن جهات دولية، يشجع دولة الاحتلال على الاستمرار به، مشددا على أن الرادع الوحيد لوقف الاستيطان اتخاذ خطوات عملية عقابية ضد دولة الاحتلال.

وقال د.مجدلاني في حديث مع إذاعة موطني اليوم الخميس: “إن توالي وتسارع عمليات الاستيطان ومصادرة الاراضي خاصة بالفترة الأخيرة، تأكيد على أن دولة الاحتلال تحاول فرض سياسة الأمر الواقع، وفرض الحل الأحادي الجانب، لتوسيع الاستيطان وبناء المستوطنات، وفصل الأراضي والتجمعات الفلسطينية عن بعضها البعض.

وأشار إلى تقرير قدم لمجلس الأمن يؤكد أن الاستيطان خلال الشهرين الماضيين، (أي منذ صدر تقرير اللجنة الرباعية الأول حتى الآن) يؤكد أن وتيرة الاستيطان ازدات بصورة مكثفة خاصة بالقدس المحتلة، ما يعني أن حكومة الاحتلال تكثف الاستيطان عن تخطيط وسابق عمد لفرض الحل الأحادي الجانب.

وتابع: إنه مع كل توسع استيطاني تصدر بعض الدول بيانات الشجب والادانة والقلق خاصة الإدارة الأميركية، متسائلا إلى متى يستمر هذا القلق وهل يدفعها لاتخاذ خطوات عملية ملموسة تضغط بموجبها على حكومة الاحتلال لوقف الاستيطان؟!.

واعتبر أن الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار من دول العالم هي تشجع على الاستيطان، كون دولة الاحتلال تعتقد أنه إذا كانت البيانات هي الثمن فهو بنظرها “ثمن بخس”.

وشدد د.مجدلاني على أن اتخاذ اجراءات عملية ملموسة، بصورة عقوبات بحق حكومة الاحتلال هو الرادع الوحيد لوقف استيطانها المتواصل.

وحول انعقاد المؤتمر الدولي للسلام، قال د.مجدلاني: “نحن لا نغلق الأبواب أمام أي تحرك دولي واقليمي باتجاه إخراج العملية السياسية من مأزقها الراهن الذي أوصلته إليه حكومة الاحتلال.

وأضاف: “نرحب بأي جهد لكن على قاعدة ألا يكون بديلا للمبادرة الفرنسية التي تؤدي لعقد مؤتمر دولي للسلام بمشاركة كافة الأطراف المعنية، وبرعاية دولية من مجلس الامن، إضافة لمجموعة من الاستحقاقات يجب أن تنفذها دولة الاحتلال وهي وقف الاستيطان، وإطلاق سراح الدفعة الرابعة من الاسرى، التي تمت بضمانة وزير الخارجية الأميركي جون كيري.

واختتم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير قوله: “نحن لن نذهب بأي لقاء إن لم يكن واضح المضمون والأجندة”.

ــــــــــــــــــــ

م.خ

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى