الاخبارشؤون فلسطينية

ما هي خفايا زيارة الوفد العربي الكبير الى رام الله وبماذا طالبوا الرئيس ؟

thumb
رام الله / سما /أكد مراقبون أن زيارة الوفد العربي الى رام الله قبل يومين بعيدا عن وسائل الاعلام كان مقصودا ولم يكن عفويا، ليس فقط بسبب إشكالية الأمر من حيث التطبيع العلني مع إسرائيل، ولكن أيضا، وهذا هو الأهم، بسبب الهدف الأساسي الذي تمت من أجله الزيارة.
و ذكرت مصادر فلسطينية مطلعة أن الزيارة وفد الجامعة العربية الذي جرى لرام الله الأسبوع الماضي بمشاركة كل من الأمين العام الحالي للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، وسابقيه في المنصب نبيل العربي وعمرو موسى، كان هدفها في الأساس ترتيب أوضاع خلافة الرئيسالفلسطيني محمود عباس. وفقا لصحيفة “عربي 21”.
وقالت المصادر ان زيارة أبو الغيط وموسى والعربي الذين وصلوا رام الله بحجة المشاركة في افتتاح متحف ياسر عرفات، كان هدفهم الضغط على عباس للتجاوب مع عرض الرباعية العربية لترتيب أمر خلافته الآن.
وزعمت تلك المصادر إلى أن الوفد والذي يضم كما اسلفنا الذكر أبو الغيط وموسى والعربي، هددوا عباس بشكل حذر من أنه قد يفقد الشرعية العربية في حال رفض التجاوب مع مطالب الرباعية العربية.
وبحسب المصادر، فقد ذكّر الثلاثة عباس بأنه في عام 2009 عندما أعلنت حركة حماس أنه فقد شرعيته بعدما أنهى فترة رئاسته، قامت الجامعة العربية بالتأكيد على أنه لا يزال بنظرها رئيس السلطة الفلسطينية المعترف به، وحذروه من إمكانية خسارة الشرعية العربية في حال أصر على موقفه.
وطالب وفد الجامعة العربية الرئيس عباس بالمباشرة فورا في إحداث مصالحة فتحاوية شاملة من أجل التمهيد لترتيب البيت الفلسطيني، والسماح بعودة القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان إلى صفوفها، وإعادة دمجه في الأطر القيادية للحركة.
والمصادر قالت بأن عباس لم يرفض فقط التجاوب مع هذه المطالب، بل استغل الاحتفال بذكرى وفاة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وقام بالتلميح إلى مسؤولية دحلان عن اغتياله، من خلال القول إنه يعرف من قتل عرفات، وإنه سيتم تقديم التفاصيل قريبا، وذلك في محاولة واضحة للقضاء على أي فرصة لعودة دحلان إلى الحركة.
واكدت المصادر ان الرئيس عباس عازم على إلغاء عضوية كل “أزلام” دحلان من المجلس التشريعي خاصة بعدما حصل على حكم قانوني من المحكمة العليا في رام الله يمنحه الحق في ذلك
وشددت على أن ما يدلل على تصميم الرئيس عباس رفض محاولة تأهيل دحلان والمقربين منه؛ حقيقة أن المؤتمر العام لحركة فتح سيعقد نهاية الشهر، ما سيفضي إلى تعيين قيادة جديدة للحركة لن يكون لدحلان أي دور فيها..

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى