الأربعاء, مايو 13, 2026
spot_img
الرئيسية بلوق الصفحة 32

شهداء في غزة واقتحامات واسعة بالضفة وسط إدانات قطرية للانتهاكات المستمرة

 

استشهد أربعة مواطنين فلسطينيين فجر اليوم الأربعاء، جراء غارة نفذتها طائرة مسيرة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت تجمعاً للمدنيين وسط قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية بأن القصف وقع قرب مقبرة السوارحة جنوب مخيم النصيرات، مما أدى أيضاً إلى وقوع عدد من الإصابات بين المواطنين الذين نقلوا إلى مستشفى العودة.

وفي سياق التصعيد العسكري الميداني، استهدفت مدفعية الاحتلال مناطق شرقي حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق الزوارق الحربية نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه شواطئ البحر. وتأتي هذه الهجمات في ظل استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر الماضي، عبر شن غارات جوية وعمليات قصف مدفعي متفرقة.

ووفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن وزارة الصحة، فقد ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف مصاب. وتشير التقارير إلى أن الاحتلال لا يزال يعرقل دخول المساعدات الإنسانية ومواد الإغاثة الضرورية، مما يفاقم الأزمة المعيشية للسكان المحاصرين.

أما في الضفة الغربية المحتلة، فقد نفذ جيش الاحتلال حملة اقتحامات واسعة شملت عدة مدن وبلدات، تخللها مداهمة محال تجارية وإغلاق مداخل رئيسية. وأفادت مصادر بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت وسط مدينة جنين واستولت على بضائع من أحد المحال، وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي.

وفي محافظة طوباس، اقتحمت قوة عسكرية قرية تياسير وأطلقت الرصاص بكثافة داخل أحيائها السكنية، مما أثار حالة من الذعر بين المواطنين دون تسجيل إصابات مباشرة. كما شهد مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله مواجهات مماثلة عقب اقتحام آليات الاحتلال للمنطقة وإطلاقها قنابل الغاز السام باتجاه منازل الفلسطينيين.

وتصاعدت اعتداءات المستوطنين في شمال الضفة، حيث أقدمت مجموعات من المستوطنين على إحراق غرفة زراعية وتدمير محتوياتها في بلدة بيت فوريك شرق نابلس. وتأتي هذه الهجمات ضمن سلسلة من الاعتداءات الممنهجة التي تستهدف ممتلكات الفلسطينيين ومصادر رزقهم في المناطق المصنفة ‘ج’ تحت حماية جيش الاحتلال.

وفي مدينة الخليل، أجبرت ضغوط الاحتلال واعتداءات المستوطنين مواطناً فلسطينياً من بلدة السموع على تفكيك منزله والرحيل قسراً عن أرضه. وأوضح المواطن محمد المحاريق أنه اضطر للمغادرة بعد تعرضه لملاحقات مستمرة وسرقة جزء كبير من قطيع أغنامه الذي يمثل مصدر رزقه الوحيد منذ ثلاثين عاماً.

وتشير إحصائيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى أن اعتداءات المستوطنين خلال عام 2025 وحده أدت إلى تهجير 13 تجمعاً بدوياً فلسطينياً بالكامل. وتضم هذه التجمعات نحو 197 عائلة، حيث يواجه الفلسطينيون في تلك المناطق سياسات تهدف إلى تفريغ الأرض من سكانها الأصليين لصالح التوسع الاستيطاني.

ومنذ بدء حرب الإبادة على غزة، سجلت الضفة الغربية استشهاد 1133 فلسطينياً وإصابة نحو 11,700 آخرين برصاص الاحتلال والمستوطنين. كما بلغت حالات الاعتقال أرقاماً قياسية بتجاوزها 22 ألف معتقل، في ظل حملات دهم يومية تستهدف الناشطين والمدنيين في مختلف المحافظات بما فيها القدس المحتلة.

دبلوماسياً، أعربت دولة قطر عن إدانتها الشديدة للتصعيد الإسرائيلي المتواصل والانتهاكات الجسيمة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته. وأكدت المندوبة الدائمة لقطر لدى الأمم المتحدة في جنيف، هند عبد الرحمن المفتاح، رفض الدوحة لخرق وقف إطلاق النار واستمرار الوجود العسكري الإسرائيلي داخل قطاع غزة.

وشددت قطر في بيانها أمام مجلس حقوق الإنسان على ضرورة وجود تحرك دولي فاعل يضمن استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة. وطالبت بتمكين الفلسطينيين من حق تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، محذرة من تجاهل القضية الفلسطينية في ظل التوترات الإقليمية.

من جانبها، وجهت المقررة الخاصة للأمم المتحدة، فرانشيسكا ألبانيزي، نداءً عاجلاً للدول بضرورة الامتناع عن تقديم أي شكل من أشكال الدعم العسكري لإسرائيل. وقالت ألبانيزي خلال جلسة لمجلس حقوق الإنسان إن الاحتلال يمارس عمليات قتل وتجويع ممنهجة بحق الأطفال وعائلاتهم في الأراضي المحتلة.

وطالبت المقررة الأممية بقطع جميع الروابط مع الاحتلال غير القانوني، واصفة ما يحدث في غزة بأنه ‘ذبح’ يستوجب تدخلاً فورياً لوقف الإبادة الجماعية. وأكدت أن استمرار تزويد إسرائيل بالسلاح يجعل الدول الموردة شريكة في الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي الإنساني التي ترتكب يومياً.

وتستمر هذه التطورات الميدانية والسياسية في ظل وضع إنساني كارثي يعيشه الفلسطينيون، حيث تتداخل عمليات القتل المباشر مع سياسات التهجير القسري والتجويع. ويؤكد مراقبون أن غياب المحاسبة الدولية يشجع سلطات الاحتلال على المضي قدماً في خططها الرامية لتغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في الأراضي المحتلة.

الضفة: الاحتلال يخطر ويهدم محال تجارية ومنازل ويقتلع أشجاراً ويجرّف أراضي

 

محافظات – “الأيام”: هدمت قوات الاحتلال، امس، محال تجارية في بلدة بيت عوا غرب الخليل، وأخطرت بهدم سبعة منازل في قلنديا شمال القدس، واقتلعت عشرات أشجار الزيتون شمال سلفيت وجرفت أراضي في قلقيلية، خلال حملة اقتحامات طالت مناطق عدة في الضفة.
فقد هدمت قوات الاحتلال عددا من المحال التجارية بإجمالي مساحة 600 متر مربع، تعود للمواطن إياد هيثم عبد الهادي سويطي في بيت عوا.
في القدس، سلّمت سلطات الاحتلال إخطارات لسبعة منازل مأهولة في الحي الشرقي من قرية قلنديا شمال القدس المحتلة، تقضي بإخلائها وهدمها خلال مدة لا تتجاوز 21 يوما.
وجاءت هذه الإخطارات بذريعة البناء دون ترخيص، رغم أن المنازل المستهدفة قائمة منذ عشرات السنوات ومأهولة بالسكان.
وفي محافظة سلفيت، اقتلعت قوات الاحتلال عشرات أشجار الزيتون عند المدخل الرئيس لبلدة كفل حارس شمال المحافظة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال شرعت بأعمال تجريف واسعة في الأراضي الواقعة جنوب البلدة بالقرب من المدخل الرئيس، تخللها خلع عشرات أشجار الزيتون.
وأضافت المصادر، إن عمليات التجريف تأتي في إطار تغيير معالم مدخل البلدة، وتوسعة الطرق لصالح المستوطنين.
وفي محافظة قلقيلية، شرعت آليات الاحتلال بتجريف أراضٍ في قرية كفر لاقف شرق المحافظة.
وأفاد رئيس مجلس قروي كفر لاقف المكلف، ياسر مراعبة، بأن آليات الاحتلال اقتحمت المدخل الرئيس للقرية، وشرعت بتجريف مساحات من الأراضي بعرض 60 مترا شمال شارع قلقيلية – نابلس المعروف باسم (55).
وأضاف، إن هذه الأعمال جاءت بعد قرار سابق، قبل نحو أسبوعين، بوضع اليد على أراضٍ بمساحة 106 دونمات من أراضي القرية وبلدة عزون بذريعة استخدامها لأغراض عسكرية، حيث مُنح أصحاب الأراضي مهلة أسبوع للاعتراض، إلا أن آليات الاحتلال باشرت، امس، بأعمال التجريف فور انتهاء المهلة.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدتي الرام وكفر عقب، شمال القدس المحتلة.
وأفادت المحافظة، بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة الرام بعدة آليات عسكرية، وأطلقت قنابل الغاز، دون أن يبلغ عن إصابات.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت أيضا محيط مخيم قلنديا للاجئين وبلدة كفر عقب.
كما داهمت قوات الاحتلال عدة منازل في بلدة سلوان، جنوب القدس.
وأفادت محافظة القدس، أن طواقم ما يعرف بـ”الإجراء والتنفيذ” التابعة لبلدية الاحتلال في القدس، داهمت عدة منازل في حيي بطن الهوى والبستان في البلدة.
وفي محافظة رام الله والبيرة، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الجلزون للاجئين شمال رام الله، وسط إطلاق للرصاص الحي وقنابل الغاز.
وأفادت مصادر أمنية بأن قوات من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم من عدة مداخل وانتشرت في أزقته وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز تجاه المواطنين، دون أن يبلغ عن إصابات.
كما اقتحمت قوات الاحتلال وسط مدينة جنين.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت مركز المدينة والدوار الرئيس فيها، وداهمت محلاً تجارياً واستولت على بضاعته، وعرقلت حركة المركبات في سوق المدينة.
وفي محافظة طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال قرية تياسير شرق المحافظة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وأطلقت قنابل الصوت والرصاص بكثافة وسطها.

أوساط أكاديمية ودبلوماسية إسرائيلية تحذر: الإرهاب اليهودي في الضفة يهدد أسس الدولة

 

أعرب السفير الإسرائيلي في واشنطن، يحيئيل لايتر، عن مخاوف جدية من التبعات السلبية لما وصفه بـ ‘ارتفاع الجريمة القومية’ في الضفة الغربية المحتلة. وأشار لايتر إلى أن استمرار هذه الاعتداءات من قبل المستوطنين يساهم في إبعاد الأصدقاء الحقيقيين لإسرائيل في الولايات المتحدة، مما يضعف الموقف الدبلوماسي للدولة في توقيت حساس.

وتأتي هذه التصريحات في وقت كشفت فيه مصادر إعلامية عن غضب متزايد داخل الإدارة الأمريكية من حالة الانفلات الأمني في الأراضي الفلسطينية. وبحسب تقارير عبرية، فإن واشنطن ترى أن إسرائيل تتصرف كدولة فاشلة في مواجهة فوضى المستوطنين، وطالبت بضرورة وضع حد فوري لهذه الممارسات التي تتم تحت غطاء الحرب.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر أن نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، أجرى اتصالاً مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، استفسر خلاله عن أسباب السماح باستمرار هذه الاعتداءات. وتساءل فانس عن كيفية تغاضي الحكومة عن هذه الأعمال في ذروة العمليات العسكرية الجارية، مما يعكس حجم القلق الأمريكي من تدهور الأوضاع الميدانية.

على الصعيد الداخلي، شنت أوساط أكاديمية إسرائيلية هجوماً حاداً على سياسات الحكومة تجاه المستوطنين، حيث نددت منظمة ‘شاعر’ الأكاديمية بتصاعد ‘الإرهاب اليهودي’. ووصفت المنظمة في بيانات علنية ما يحدث في الضفة بأنه عمليات قتل وسلب ونهب تهدف إلى تحقيق تطهير عرقي وتهجير قسري للسكان الفلسطينيين.

وأكدت المنظمة الأكاديمية أن هذه الممارسات تتنافى بشكل صارخ مع القانون الدولي والقوانين المحلية الإسرائيلية، محملة الحكومة المسؤولية الكاملة عن حماية جميع السكان. ودعت المنظمة قوى الأمن والجهاز القضائي إلى استخدام كافة الوسائل المتاحة لمكافحة هذه الظواهر الإجرامية التي تلطخ سمعة إسرائيل كدولة مسؤولة.

وشدد الأكاديميون على أنه حتى في أوقات الحرب، لا يمكن التنازل عن القيم الإنسانية وحقوق الإنسان التي تمثل جوهر الكيان الديمقراطي الليبرالي. وطالبوا كافة المؤسسات التعليمية في إسرائيل باتخاذ مواقف أخلاقية واضحة وشجاعة، على غرار الموقف الذي أعلنته جامعة تل أبيب مؤخراً في مواجهة العنف المتطرف.

من جانبه، نشرت جامعة تل أبيب إعلاناً رسمياً عبرت فيه عن خجلها العميق من تجليات الإرهاب اليهودي المنفلت ضد المدنيين الفلسطينيين. وأكدت الجامعة أن هذه الاعتداءات التي تشمل الترهيب والإهانة والقتل المريع، قد تفاقمت بشكل ملحوظ خلال الشهر الأخير تحت غطاء التوترات الإقليمية والحرب المستمرة.

وانتقدت الجامعة بشدة ما وصفته بـ ‘قلة حيلة الحكومة’ وعدم تحرك الأجهزة الأمنية بقوة كافية لوقف هذه الظاهرة الخطيرة. وأوضحت في بيانها أن الإرهاب يظل إرهاباً بغض النظر عن هوية المنفذ أو الضحية، وأن واجب الدولة الأخلاقي والقانوني يحتم عليها حماية سلامة الجميع دون تمييز.

وحذر البيان الأكاديمي من الانزلاق إلى ‘هاوية عنصرية’، مذكراً بأن التاريخ يعلمنا أن تهميش حقوق الإنسان باسم الطوارئ يؤدي إلى كوارث أخلاقية. وأضافت الجامعة أن مناعة إسرائيل الحقيقية لا تقاس فقط بقوة السلاح، بل بطهارة القيم التي تتبناها الدولة في تعاملها مع المدنيين تحت سيطرتها.

وفي ظل هذه التحذيرات، تستمر الانتهاكات الميدانية في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث تتواصل عمليات التدمير والتهجير الممنهج. كما كشفت تقارير صحفية مؤخراً عن استشهاد أسير فلسطيني داخل سجن ‘مجيدو’ نتيجة سياسة التجويع، مما يعكس تدهور الأوضاع الإنسانية داخل مراكز الاحتجاز الإسرائيلية.

وفي مفارقة لافتة، تستعد لجنة برلمانية في الكنيست للمصادقة على مشروع قانون يقضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين، وهو المشروع الذي يقوده وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير. ويأتي هذا التحرك التشريعي في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الدولية والمحلية لسياسات الحكومة التي يراها البعض محفزة لمزيد من العنف والتطرف.

رسمياً.. حكومة الاحتلال تخصص أرضاً مملوكة لفلسطينيين لإقامة سفارة أميركية

 

القدس – “الأيام”: قررت حكومة الاحتلال تخصيص قطعة أرض مملوكة لفلسطينيين لإقامة سفارة أميركية بالقدس.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان، “وافقت حكومة إسرائيل، الثلاثاء (أمس)، على اقتراح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية جدعون ساعر، ووزير البناء والإسكان حاييم كاتس، بتخصيص قطعة أرض في مجمع ألنبي بالقدس لبناء السفارة الأميركية الدائمة في القدس”.
وأضاف، “أكد رئيس الوزراء نتنياهو، والوزيران ساعر وكاتس، أن هذا قرارٌ مهم، يُكمل خطوة دبلوماسية كبيرة بدأت بقرار الرئيس دونالد ترامب الشجاع والتاريخي خلال ولايته الأولى بالاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها” وفق تعبيراته.
وكان مركز عدالة الحقوقي قال في العام 2022، “يكشف البحث الذي قام به مركز عدالة في سجلات أرشيفية، وبشكل قطعي، عن ملكية الفلسطينيين للأراضي المخصصة للسفارة الأميركية في القدس”.
وأضاف، “في 15 شباط 2022، أودعت كل من وزارة الخارجية الأميركية وسلطة أراضي إسرائيل، مخطّطاً مستحدثاً لإقامة مجمّع دبلوماسي أميركي في القدس، وذلك إلى دائرة التخطيط الإسرائيلية، وقد تمّ ذلك في أعقاب نفاذ مفعول المخطط السابق في العام 2008. بموجبه، فإنّ الأرض المزمع بناء المجمع الدبلوماسي الأميركي عليها، مسجلة باسم دولة إسرائيل، بينما تمّت مصادرتها بشكل غير قانوني من لاجئين ومُهجّرين فلسطينيين، وذلك باستخدام قانون أملاك الغائبين الإسرائيلي للعام 1950”.
وتابع، “بناءً عليه، يُطالب ورثة أصحاب الأرض، ومن بينهم مواطنون أميركيون وفلسطينيون مقيمون في شرقي القدس، الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية بإلغاء المخطّط”.
وأشار إلى أنه “تثبت الوثائق الواردة من أرشيف الدولة أن الأرض كانت مملوكة لعائلات فلسطينية وتم تأجيرها مؤقتا لسلطات الانتداب البريطاني وذلك قبل العام 1948، وقد صودرت الأرض من أصحابها الفلسطينيين العام 1950 بعد أن أصبحوا لاجئين خلال النكبة”.
وقال، “تقدم اتفاقيات الإيجار المؤرشفة تفاصيلَ حيةً حول مَن كان يملك الأرض قبل أن تستولي عليها دولة إسرائيل. هذا وتكشف وثائق عقود الإيجار أسماء ملّاكي الأرض الفلسطينيين؛ ومن بينهم أفراد من عائلات حبيب، وقليبو، والخالدي، ورزّاق، والخليلي. كما تشتمل هذه الممتلكات على قطعة أرض تخص وقف عائلة الشيخ محمد خليلي (وقف ذُرّي)، وينبغي أن يستفيد منها نسله، بمن فيهم سكان شرقي القدس والمواطنون الأميركيون”.
وأضاف، “وفقا للمؤرخ رشيد الخالدي، وهو مواطن أميركي وسليل بعض مالكي هذه العقارات، فإن “حقيقة أن الإدارة الأميركية تشارك وبشكل فعّال الحكومة الإسرائيلية في هذا المشروع، تعني أنها تنتهك بشكل فعلي حقوق ملكية المالكين الشرعيين لهذه الممتلكات، بمن فيهم العديد من المواطنين الأميركيين”.

 

مطالب طهران في المفاوضات: دعوة لإنشاء تحالف إقليمي بديلا عن امريكا

طهران – معا- جددت إيران صباح اليوم مطالبتها بإغلاق جميع القواعد الأمريكية في المنطقة، بما في ذلك قواعد دول الخليج التي هاجمتها إيران مراراً وتكراراً طوال فترة الحرب.

بل إن قيادة الطوارئ في الجيش (“مقر خاتم الأنبياء”) أكدت أن إيران مستعدة لإقامة تحالف مع هذه الدول بدلاً من الولايات المتحدة، قائلةً: “تعلن الجمهورية الإسلامية استعدادها لإقامة تحالف أمني وعسكري في المنطقة دون الولايات المتحدة وإسرائيل. لسنا بحاجة إلى دولة تبعد آلاف الكيلومترات لضمان أمن منطقتنا”.

في الوقت نفسه، أعلنت السعودية الليلة الماضية أنها اعترضت 26 طائرة مسيرة وصاروخاً باليستياً واحداً أُطلق على أراضيها. من جانبها، أعلنت الكويت أن خزان وقود في مطارها الدولي استُهدف بهجوم بطائرة مسيرة، ما أدى إلى اندلاع حريق في الموقع، وأُفيد بوقوع أضرار مادية دون وقوع إصابات.

بحسب صحيفة وول ستريت جورنال، هذه هي المطالب الإيرانية في المفاوضات

  1. إغلاق جميع القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط
  2. دفع تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الهجمات في إيران
  3. “نظام جديد” في مضيق هرمز حيث ستتمكن إيران من تحصيل الرسوم من السفن التي تمر عبر هذا الممر الاستراتيجي، “كما تفعل مصر في قناة السويس”.
  4. ضمانات بعدم تجدد الحرب – مما يعني أن إسرائيل والولايات المتحدة لن تهاجما إيران في المستقبل
  5. نهاية الهجمات الإسرائيلية على حزب الله
  6. رفع جميع العقوبات المفروضة على إيران
  7. رفض فرض قيود على برنامج الصواريخ الإيراني – ومعارضة حتى التفاوض على هذا الخيار

جريمة مروعة: الاحتلال يعذب رضيعاً فلسطينياً لابتزاز والده في غزة

كشفت مصادر حقوقية وشهادات ميدانية عن تفاصيل جريمة بشعة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الرضيع كريم أبو نصار، الذي لم يتجاوز العام الأول من عمره. حيث تعرض الطفل لعملية احتجاز وتنكيل جسدي استمرت لنحو عشر ساعات متواصلة في منطقة قريبة من مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة. ووفقاً للمعلومات المتوفرة، فإن هذا الإجراء الانتقامي جاء بهدف ممارسة ضغط نفسي وعصبي على والده، أسامة أبو نصار، لإجباره على تقديم اعترافات تحت وطأة صراخ طفله المعذب.

بدأت فصول المأساة عندما استهدفت قوات الاحتلال الأب وطفله بإطلاق نار مباشر أثناء تنقلهما، مما أدى إلى توقيفهما واقتيادهما إلى جهة مجهولة. وفي الوقت الذي خضع فيه الأب لتحقيق قاسٍ، تُرك الرضيع بين أيدي الجنود الذين مارسوا بحقه صنوفاً من التنكيل الجسدي بعيداً عن أي رادع إنساني أو قانوني. وتعد هذه الحادثة امتداداً لسياسة ممنهجة تستهدف المدنيين الفلسطينيين، بمن فيهم الفئات الأكثر ضعفاً كالأطفال والرضع.

وعقب الإفراج عن الطفل وتسليمه للجنة الدولية للصليب الأحمر، صُدمت الطواقم الطبية والحقوقية بآثار التعذيب الوحشية الظاهرة على جسده الصغير. فقد وثقت التقارير وجود حروق ناتجة عن إطفاء أعقاب السجائر في جلده، بالإضافة إلى جروح وخدوش عميقة أُحدثت باستخدام الأظافر لإيلامه بشكل متعمد. هذه الندوب الجسدية ترافقت مع صدمة نفسية عميقة بدت واضحة على سلوك الرضيع بعد استعادته، مما يعكس حجم الرعب الذي عاشه خلال ساعات الاحتجاز.

من جانبه، أدان مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية هذه الممارسات، واصفاً سلوك جنود الاحتلال بأنه ‘مقزز’ ويتنافى مع أبسط القيم البشرية. وطالب المجلس الكونغرس الأمريكي والمؤسسات الأممية بضرورة التحرك العاجل لفتح تحقيق دولي مستقل في هذه الواقعة. وشدد حقوقيون على أن استخدام الرضع كرهائن أو أدوات للضغط السياسي والعسكري يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان تستوجب ملاحقة مرتكبيها أمام المحاكم الجنائية الدولية.

في غضون ذلك، لا تزال سلطات الاحتلال تواصل اعتقال الوالد أسامة أبو نصار، وسط مخاوف حقيقية على حياته في ظل الظروف التي تعرض لها طفله. وتؤكد المنظمات الإنسانية أن هذه الانتهاكات تضرب بعرض الحائط كافة الاتفاقيات الدولية، لا سيما اتفاقية حقوق الطفل واتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب. وتتصاعد المطالبات الشعبية والرسمية بضرورة توفير حماية دولية للفلسطينيين في ظل استمرار هذه الجرائم الممنهجة.

” 15 نقطة”..وثيقة ترامب السرية لإنهاء الحرب مع إيران تُثير ذعرًا أمنيًا في إسرائيل

 

أمد/ تل أبيب: كشفت القناة 12 العبرية، مساء يوم الثلاثاء، عن تفاصيل “وثيقة مبادئ” أمريكية تتضمن 15 بنداً تهدف إلى إنهاء المواجهة العسكرية الحالية مع إيران وإبرام اتفاق إطاري سريع.

وأفادت مصادر مطلعة بأن مستشاري الرئيس ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، يعملان على تفعيل آلية تقضي بإعلان وقف إطلاق نار لمدة شهر واحد، تُجرى خلاله مفاوضات مكثفة حول بنود الاتفاق، على غرار النماذج المتبعة سابقاً في جبهات غزة ولبنان.

أبرز بنود “وثيقة الـ 15 نقطة”:

تضع واشنطن شروطاً مشددة لإنهاء الحرب، يقابلها حوافز اقتصادية وضمانات سياسية لطهران، ومن أهمها:

المطالب الأمريكية: التفكيك الكامل للقدرات النووية الحالية، حظر تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية نهائياً، تسليم كافة المواد المخصبة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وإخراج منشآت (نطنز، أصفهان، وفوردو) من الخدمة وتدميرها.

النفوذ الإقليمي: تلتزم إيران بالتخلي عن نموذج “الوكلاء”، ووقف تمويل وتسليح أذرعها في المنطقة فعلياً، مع ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

برنامج الصواريخ: وضع قيود صارمة على عدد ومدى الصواريخ الباليستية، وحصر استخدامها في أغراض الدفاع الذاتي فقط.

المقابل الإيراني: رفع شامل لجميع العقوبات الاقتصادية، تقديم مساعدة أمريكية لتطوير مشروع نووي مدني في “بوشهر” لإنتاج الكهرباء، وإزالة أي تهديدات مستقبلية بإعادة فرض العقوبات.

قلق إسرائيلي من “الفخ الإيراني”

أكد التقرير أن هذه التحركات السريعة تسببت في حالة من الاستنفار والقلق الشديد داخل المستويات السياسية والأمنية في إسرائيل.

وتخشى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من أن يؤدي وقف إطلاق النار المؤقت إلى منح طهران “زمام المبادرة”، مما يسمح لها بتثبيت واقع ميداني جديد دون الالتزام فعلياً بكافة بنود الوثيقة، وهو ما قد يُبقي التهديد الإيراني قائماً تحت غطاء اتفاق “غامض وغير مكتمل”.

“فولكس فاجن” تدرس تصنيع مكونات” القبة الحديدية “لصالح إسرائيل

تل أبيب- معا- تعتزم شركة فولكس فاجن انتاج مكونات نظام القبة الحديدية وذلك خلال محادثات مع شركة رافائيل الإسرائيلية لأنظمة القتال المتقدمة .

وقد يُغيّر هذا الإجراء الغرض من المصنع، الذي يُنتج حاليًا المركبات. ويشير تقرير فايننشال تايمز إلى أن النية هي إنتاج مكونات لصالح إسرائيل، لكن فولكس فاجن تُوضح أنها، رغم المحادثات مع جهات في سوق الدفاع، لا تنوي إنتاج أسلحة بنفسها.

من المتوقع أن يتوقف مصنع أوسنابروك، الذي يعمل فيه حوالي 2300 شخص، عن إنتاج طراز T-Roc Cabriolet في عام 2027، وذلك في إطار عملية إعادة هيكلة أوسع نطاقًا داخل المجموعة.

وقد أشار الرئيس التنفيذي للشركة، أوليفر بلوم، مؤخرًا إلى أن المحادثات مع شركات الدفاع مستمرة في محاولة لإيجاد حل مستقبلي للمنشأة.

بعد نقل صلاحية وزير القضاء إليه: إلياهو يوصي بإصدار عفو عن نتنياهو

تل أبيب -PNN- أوصى وزير التراث الإسرائيلي، عَميحاي إلياهو، من حزب “عوتسما يهوديت”، أمام الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، اليوم الثلاثاء، بإصدار عفو عن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، الذي يحاكم بتهم فساد خطيرة.

وستنقل توصية إلياهو إلى المستشارة القضائية لديوان الرئيس الإسرائيلي، ميخال تسوك، التي بدورها تنقلها إلى هرتسوغ. وجاء في بيان صادر عن ديوان الرئيس الإسرائيلي أن “أي محاولة للتأثير بأي شكل على عملية اتخاذ قرارات الرئيس، من أي اتجاه كان، لن يؤثر على ترجيح رأي الرئيس ولن يغيّر شيئا. وسيعمل الرئيس بموجب القانون وضميره ومصلحة الدولة فقط لا غير”.

وزعم إلياهو قبل تقديم توصيته أنه أجرى “سلسلة طويلة من المشاورات مع مثقفين ومسؤولين أمنيين وحاخامات وعناصر في قوات الاحتياط الذين عادوا من الجبهة، وخبراء قانون ومؤثرين في الرأي العام، واطلعت على قرارات حكم ومواد قانونية ذات علاقة وعلى قوانين في العالم، من أجل التوصل إلى القرار الأكثر دقة وصوابا”.

وكان قسم العفو في وزارة القضاء قد أصدر وجهة نظر قانونية في القضية ونقلها إلى إلياهو، الأسبوع الماضي، أكد فيها أن طلب العفو الذي قدمه نتنياهو لا يستوفي شروط القانون، وأنه لا ينبغي النظر في الطلب بدون اعتراف نتنياهو بالتهم أو التنحي عن رئاسة الحكومة أو انتظار قرار حكم في محاكمته، وأن الموافقة على طلب نتنياهو ستؤدي إلى “تصرف أرعن” لأنها التهم بارتكاب نتنياهو مخالفات جنائية خطيرة ستبقى بلا حسم، وأن الجمهور سيبقى في حالة انعدام يقين ومن شأن ذلك أن يعمق الانقسام في المجتمع الإسرائيلي. كما رفض قسم العفو تدخل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في القضية والمطالبة بإصدار عفو عن نتنياهو.

وكان وزير القضاء، ياريف ليفين، قد أعلن بداية الشهر الماضي أنه بسبب قربه من نتنياهو، فإنه ينقل موضوع العفو إلى عناية إلياهو، وذلك بادعاء ألا تكون هناك محاولات لرفض توصيته على خلفية تناقض مصالح.

وبعد أن تدرس المستشارة القضائية لديوان الرئيس الإسرائيلي توصية إلياهو

شرطة لندن تحقق في إحراق عربات إسعاف لمنظمة يهودية

لندن – أ ف ب: أعلنت شرطة لندن، أمس، أنها تحقق في حريق يُشتبه بأنه متعمد باعتباره جريمة كراهية معادية للسامية، بعد إضرام النار في سيارات إسعاف تابعة لمنظمة يهودية.
وأضافت، إنها تتحقق من فيديو نُشر على منصة تلغرام تعلن فيه حركة غير معروفة تحت اسم حركة أصحاب اليمين الإسلامية مسؤوليتها عن الهجوم.
ودان رئيس الوزراء كير ستارمر الهجوم الذي طال أربع سيارات إسعاف ولم يسفر عن إصابات. واعتبره “معاديا للسامية مثيرا للصدمة”.
وأفادت فرقة إطفاء لندن بتلقيها بلاغا عن اشتعال النيران في سيارات في هايفيلد كورت بمنطقة غولدرز غرين بشمال لندن، وهي منطقة يسكنها عدد كبير من اليهود، وذلك عند الساعة 1:40 صباحا (01:40 ت.غ).
ولدى وصولهم إلى مكان الحادث وجد عناصر الإطفاء أن عدة أسطوانات غاز في السيارات انفجرت، ما أدى إلى تحطيم نوافذ مبنى مجاور.
وتم إخلاء المنازل المجاورة كإجراء احترازي بينما أُغلقت بعض الطرق في المنطقة.
وقالت الشرطة في بيان، إنها تتعامل مع الحادثة على أنها “جريمة كراهية معادية للسامية”.
وأعلنت المفوضة سارة جاكسون، “نبحث عن ثلاثة مشتبه بهم في هذه المرحلة المبكرة”.
وندد ستارمر بالحادثة في منشور على “إكس” مؤكدا أن “لا مكان لمعاداة السامية في مجتمعنا”.
وقال الحاخام الأكبر لبريطانيا إفرايم ميرفيس على “إكس”، إنّ استهداف خدمة الإسعاف اليهودية “من قِبل أشخاص يعتنقون الإرهاب والكراهية وينتهكون حرمة الحياة، يجسّد بوضوح مؤلم الصراع الدائر بين من يُقدّسون الحياة ومن يسعون إلى تدميرها”.
وأفادت مؤسسة “سي إس تي” الخيرية التي ترصد حوادث معاداة السامية بتزايد هذه الحوادث وكذلك الإسلاموفوبيا في بريطانيا خلال السنوات الأخيرة، لا سيما خلال الحرب الأخيرة في غزة.
وسجلت المنظمة 3700 حالة من حالات الكراهية لليهود في أنحاء المملكة المتحدة، العام الماضي، بزيادة قدرها 4% عن 2024، ولكن بانخفاض عن العام 2023.