الرئيسيةالاخبارماتيس: لا نسعى لنهب نفط العراق والحرب ضد «الدولة» طويلة

ماتيس: لا نسعى لنهب نفط العراق والحرب ضد «الدولة» طويلة


بغداد ـ «القدس العربي» ـ وكالات: قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، أمس الإثنين، إن «الحرب ضد تنظيم الدولة ستكون طويلة»، مشيراً إلى أن «الولايات المتحدة لا تسعى لنهب احتياطي النفط العراقي» في محاولة لتخفيف قلق العراقيين من تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها الرئيس دونالد ترامب.
ماتيس، الذي زار أمس العاصمة العراقية بغداد، بدون الإعلان عن ذلك سابقاً، أشار إلى أن «الجيش العراقي يتمتع بقدرات عسكرية عالية في القتال ضد داعش، وسنبقى لفترة (لم يحددها) في العراق لنقف مع جيشه».
وأجرى اجتماعا مع نظيره العراقي عرفان الحيالي، في مقر وزارة الدفاع.
وفي السياق نفسه قال مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن الأخير استقبل بمكتبه في بغداد، وزير الدفاع الأمريكي.
وقال المكتب، في بيان له، إن «العبادي أكد خلال اللقاء أهمية الدعم الدولي للعراق في حربه ضد الإرهاب». كما جدّد، «تأكيده على عدم وجود أي قوات أجنبية تقاتل على الأراضي العراقية، وهناك مستشارون فقط، والقوات العراقية هي من تقاتل وتحقق الانتصارات».
وأضاف أن «الاجتماع بحث تعزيز العلاقات بين البلدين في المجالين العسكري والأمني، والحرب على داعش، ومعركة تحرير الساحل الأيمن لمدينة الموصل».
وقال العبادي، حسب البيان، إن «القوات العراقية قادرة على هزيمة داعش، ونحن في اللحظات الحاسمة لتحرير مدننا ومن الضروري أن يستمر الدعم للعراق».
وتأتي زيارة ماتيس، بعد يوم واحد من انطلاق عمليات تحرير الجانب الغربي من الموصل. وانطلقت الأحد، العمليات العسكرية لتحرير أحياء الجانب الغربي للموصل من سيطرة مسلحي «الدولة»، بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
وفي السياق، دعا قائد قوات «التحالف الدولي» ضد تنظيم «الدولة» إلى بقاء هذه القوات في العراق حتى بعد استعادة السيطرة على الموصل.
وقال الجنرال ستيفن تاوسند، في مؤتمر صحافي، «لا أتوقع أن تطلب منا الحكومة العراقية المغادرة فورا بعد الموصل».
وأضاف: «أعتقد أن الحكومة العراقية أدركت أنها معركة معقدة جدا، وأنها ستحتاج إلى دعم التحالف حتى بعد معركة الموصل».
ويدعم طيران التحالف، الذي يضم نظريا أكثر من ستين دولة، القوات العراقية عبر شن ضربات جوية على مواقع «الدولة» منذ صيف 2014.
كذلك ساهم التحالف في تدريب عشرات الآلاف من القوات العراقية البرية التي تخوض الآن معركة كبيرة لاستعادة الجانب الغربي من الموصل (شمال) بعدما تمكنت من السيطرة على جانبها الشرقي.
وللتحالف نحو تسعة آلاف عسكري في العراق أكثر من نصفهم أمريكيون، وينتشرون في القواعد العسكرية وأحياناً في مناطق القتال.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب