الرئيسيةالاخبارد. مجدلاني وأبو يوسف والصالحي : التصعيد الاسرائيلي رسالة لإحباط جهود...

د. مجدلاني وأبو يوسف والصالحي : التصعيد الاسرائيلي رسالة لإحباط جهود السلام في المنطقة


 thumbgen

أمد/: قال الأمين العام لجبهة النضال الشعبي ، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور أحمد مجدلاني أن التصعيد الاسرائيلي الأخير، ضد الاراضي الفلسطينية، يأتي في إطار الرسائل الواضحة التي ترسلها اسرائيل لأمريكا والعالم، بأنه لا حلول سوى الحلول الأمنية .

وأضاف مجدلاني بإتصال مع (أمد) أن الرسالة التي توجهها اسرائيل مزدوجة أولها للجهود الأمريكية عبر وزير خارجيتها جون كيري، الذي يسعى الى استئناف المفاوضات، واسرائيل تريده حلاً أمنياً، واستخدام القوة ، لفرض الحل الأوحادي الجانب، واستمرار الاستيطان وتهويد القدس ، والوجه الثاني للرسالة موجهة لجهود المصالحة الداخلية الفلسطينية ، وتعطيلها وإبقاء الشعب الفلسطيني ، في مربع الانقسام الداخلي، وإحباط جهود الرئيس محمود عباس وقراره الاخير القاضي ببدء المشاورات لتشكيل حكومة التوافق الوطني.

اما الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل ابو يوسف، يرى أن التصعيد الاسرائيلي الأخير يأتي وفق سياسة اسرائيل الدائمة لخلط الاوراق في المنطقة وإحباط أي جهود من شأنها إنجاح او تحريك ملف العملية السلمية، وتحاول اسرائيل حرف الانظار عن ما هو مطلوب منها، واستمرارها بالاستيطان والتهويد، والابقاء على الحل الاقتصادي السلمي، وتحاول نفي إقامة دولة فلسطينية ، وهي رسالة موجهة الى كل جهد يريد تحريك المساعي السياسية تجاه عملية السلام .

وقال ابو يوسف بإتصال مع (أمد): الرد الطبيعي على هذا التصعيد إستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام بشكل عاجل وبدون تعطيل او تماطل خاصة وأن الرئيس محمود عباس قد اصدر قراره ببدء المشاورات لتشكيل حكومة التوافق الوطني ، يجب على الكل الوطني الاحساس بالمسئولية الوطنية ووضع مناص عينيه مصالح الشعب الفلسطيني العليا ، والتمسك بها والانتهاء من حالة التشرذم والانقسام البغيض الذي اضعف وضعنا بشكل كبير .

من جهته الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي يقول بإتصال مع (أمد) التصعيد الاسرائيلي الاخير يأتي في سياق التغيير الشامل بالمنطقة، ومرتبط بالتصعيد في سوريا، لتفجير المنطقة بأسرها ، وقطع الطريق على أي جهود تريد تحريك ملف عملية السلام، وله علاقة بالتصعيد بما يجري في لبنان وسوريا ، لوضع ملامح جديدة للمنطقة .

وأكد الصالحي على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية وانهاء حالة الانقسام ، وتفويت الفرصة على اسرائيل التي تسعى الى تخريب جهود المصالحة ، ولا مبرر لأي تعطيل عند أي جانب فلسطيني ، لأن المرحلة جد خطيرة وتحتاج الى تكاتف جميع الجهود الفلسطينية ، لصد العدوان الاسرائيلي ولجمه ، وهذا لن يكون بغير المصالحة الوطنية .

أمد .

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب