دمشق / بدعوة من عشيرة القديرية وبرعاية الشيخ أحمد الرحيل قائد المنطقة الحنوبية – أبو عبيدة-شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بملتقى العشائر السورية والفلسطينية في منطقة السبينة جنوب دمشق.
بحضور عضو المكتب السياسي قاسم معتوق مسؤول الساحة السورية وأبو خالد البيك أمين سر فرع اليرموك.
وتحدث المشاركون في الملتقى على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي لسورية بكل أطيافها ومكوناتها مؤكدين على رفض التقسيم وكل اشكال الطائفية، ومجددين تمسكهم بالثوابت والمبادئ التي تؤكد على وحدة الأراضي السورية وسيادتها والتنويه الى أن العشائر والقبائل ستبقى الرديف الشعبي للحكومة.
كما أشار المشاركون في ملتقى العشائر أيضا حيال الظروف الراهنة والعدوان الغاشم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس داعين الى الوقوف صفا واحدا في وقفة عز وافتخار مع المواقف المتضامنة مع الأهل والأشقاء في فلسطين الحبيبة مؤكدين على التمسك بالمبادئ الوطنية، ورفض الاحتلال، ودعم موقف فلسطين كقضية مركزية، تضامناً مع وحدة المسار والمصير.
ضم الملتقى الشيخ أبو بكر يمان والشيخ أبو أدم والشيخ أبو مصطفى والعديد من المسؤولين في الدولة وحشد ضخم من العشائر الفلسطينية والسورية.






