
بمنطق التوقيت.. هل يمكن فصل الاستهداف لقائل الحقائق عن صحة الحقائق التي امتلك وحده الجرأة على قولها؟
الإجابة على هذا السؤال البسيط تكشف الأسباب الحقيقية وراء حملة الاستهداف التي تطال الدكتور أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني وعائلته الكريمة.. ومن الذي يستهدف الشخص وليس الفكرة سوى فاقد الحجة والمنطق والحقائق؟
اللافت في حملة الاستهداف هذه أنها تنقل مزاعم عن صحف إسرائيلية!!! أليس مفهوماً لماذا يستهدف الإسرائيلي بإعلامه _ التابع للمؤسسة العسكرية بالمناسبة
_ قامة وطنية فلسطينية؟؟ وعليه فإن تقاطع مصالح أي طرف مع مصلحة العدو يحتم على الجميع أن يسأل عن هذه “المصادفة”!!!
هذا المنطق نفسه يقدم شهادة في الوطنية لا يحتاجها الدكتور مجدلاني بالتأكيد، لكن بعض المشككين قد يحتاجونها، ويشكل دليلاً واضحاً على أن الهم الفلسطيني ووحدة الصف وخير شعبنا العربي الفلسطيني في هذا الوطن المحتل هو أولوية الأولويات عند الدكتور مجدلاني..
أما الحديث عن الحقائق أو المعلومات، فتكون مواجهته بالمعلومات والحقائق.. من يمتلك جرأة الطرح له اليد العليا، أما المختبؤون خلف الذباب الإلكتروني والإشاعات المغرضة، فهم أضعف من أن يصارحوا الشعب الفلسطيني بالحقائق الكاملة..
لكن المنطق يقول إن المتاجرين بدماء الشهداء وأنات الجرحى وعذابات الأسرى لن يستطيعوا أن ينالوا من رجل قدم عمره لنصرة القضية العادلة لهذا الشعب، فحارب الفساد وفضح المفسدين والساعين إلى تعميق الانقسام الفلسطيني.. رجل مشهود له بالجرأة والنزاهة والشفافية، والانتماء إلى فلسطين وحدها، لا إلى مصالح حركية أو شخصية.. رجل يبحث عن حقوق الفلسطينيين جميعاً وليس عن الحفاظ على مكاسب شخصية أو أمجاد سياسية وهمية..
ختاماً، كثيرون هم الناعقون، وقليلون هم الرجال الحقيقيون.. ولا شك أن الدكتور أحمد مجدلاني أحد هؤلاء الرجال الفلسطينيين الحقيقيين الذين ستنصفهم فلسطين وتاريخها في وجه كل المارقين..



