رفح: عقدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمحافظة رفح اجتماعا لها في مقر اللجنة الشعبية للاجئين بين خيام النازحين بمنطقة المواصي جنوب قطاع غزة، وتخلل الاجتماع مناقشة أبرز المستجدات السياسية والأوضاع التنظيمية، وبحث التحضيرات والاستعدادات لمشاركة الجبهة في الانتخابات التشريعية في الثامن والعشرين من شهر نوفمبر القادم.
وقالت الجبهة في بيان صحفي صدر عن اجتماعها بأن الانتخابات العامة معركة سياسية ووطنية للتأكيد على السيادة والولاية السياسية والقانونية والإدارية والجغرافية على كامل أراضي دولة فلسطين، في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، والتأكيد على أن وجود الاحتلال غير شرعي وهو إلى زوال.
وطالبت الجبهة دول العالم التي تعترف بدولة فلسطين بترجمة هذا الاعتراف إلى خطوات عملية تساهم في تجسيد الدولة الفلسطينية الأمر الذي يتطلب تحويل الاستقلال السياسي والاعتراف الدولي إلى واقع على الأرض، بالعمل الجاد على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وبناء وتجسيد السيادة الكاملة لدولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكدت الجبهة أن الانتخابات العامة المقبلة في نوفمبر القادم تأتي في ظل ظروف دقيقة وحرجة يمر بها شعبنا وقضيته الوطنية، مشددة على أن الانتخابات العامة فرصة لتجديد شرعية النظام السياسي وتحصين التمثيل السياسي لشعبنا، وأضافت الجبهة أن شعبنا يرفض الوصاية كما يرفض الاحتلال، وسيحافظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل، وسيحمي مشروعه الوطني وقضيته مهما عظمت التضحيات.
وعلى صعيد التحضيرات والاستعدادات الداخلية لمشاركة الجبهة في الانتخابات العامة، شكلت الجبهة في محافظة رفح لجانها الانتخابية، وأعدت كادرا متميزا للمشاركة في الرقابة على الانتخابات، كما تعكف على تجهيز كشوفات بأسماء المؤيدين والمناصرين والداعمين لقائمة الجبهة الانتخابية، وأعدت برنامجا للزيارات والتواصل مع كافة المكونات المجتمعية من مؤسسات وشخصيات وطنية، ولمخيمات النازحين في جنوب قطاع غزة في رفح وخانيونس.



