سلفيت – شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في ورشة العمل التي نظمتها مديرية التوجيه الوطني والمعنوي في محافظة سلفيت، ممثلة بمفوض المديرية العقيد رامي حسان، وبالتعاون مع مديرية التربية والتعليم ولجنة النوع الاجتماعي، بعنوان «تطوير التعليم من أجل التنمية»، وذلك بمشاركة الرفيقة وعد عقل سكرتيرة فرع الجبهة في محافظة سلفيت، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الرسمية والأمنية والأهلية.
وأكدت الرفيقة وعد عقل أن التعليم يشكل أحد أهم مرتكزات المشروع الوطني الفلسطيني، وأن الاستثمار في الإنسان الفلسطيني هو الأساس لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز صمود شعبنا في مواجهة التحديات المختلفة.
وقالت عقل: “إن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تنظر إلى التعليم باعتباره حقاً وطنياً وأداة للتحرر والتنمية وبناء المجتمع الديمقراطي القادر على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية. فالمعرفة هي السلاح الأقوى في مواجهة سياسات التجهيل والإقصاء، ومن واجبنا جميعاً حماية العملية التعليمية وتوفير كل مقومات نجاحها بما يسهم في إعداد أجيال مؤهلة وقادرة على بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.”
وأضافت أن الجبهة تدعم كل المبادرات الوطنية الهادفة إلى تطوير التعليم النوعي والمهني والتقني، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الرسمية والأهلية بما يخدم مستقبل الطلبة ويسهم في تحقيق التنمية الشاملة.
بدوره، رحب العقيد رامي حسان بالحضور، ناقلاً تحيات المفوض العام لهيئة التوجيه الوطني والمعنوي والناطق الرسمي باسم قوى الأمن الفلسطيني اللواء أنور رجب، مؤكداً أهمية عقد مثل هذه اللقاءات التي تسهم في تعزيز الوعي الوطني والمجتمعي وتفتح المجال أمام الحوار حول القضايا التي تهم المواطنين.
وقال حسان: “إن تطوير التعليم يمثل استثماراً استراتيجياً في مستقبل شعبنا، ويعزز من قدرة الأجيال الشابة على الإبداع والابتكار والمشاركة الفاعلة في عملية البناء الوطني والتنمية، كما أن التعاون بين مختلف المؤسسات يشكل ركيزة أساسية للارتقاء بالواقع التعليمي وتحقيق الأهداف المنشودة.”
من جانبه، استعرض مدير عام التربية والتعليم في محافظة سلفيت محمد الأقرع أبرز التطورات المتعلقة بنظام الثانوية العامة، وأهمية تطوير التعليم المهني والتقني، إلى جانب تعزيز الاستفادة من مصادر التعليم المفتوحة للصفوف الأساسية، بما يسهم في رفع مستوى التحصيل العلمي وتنمية مهارات التفكير والإبداع لدى الطلبة.
وأكد الأقرع أن مديرية التربية والتعليم تواصل جهودها لتوفير الكتب والمواد التعليمية والبيئة التربوية المناسبة، بما ينعكس إيجاباً على جودة التعليم ومخرجاته، ويسهم في بناء جيل قادر على مواصلة مسيرة التنمية والتقدم.
وشهدت الورشة نقاشاً موسعاً حول واقع التعليم في المحافظة وآليات تطويره، وأهمية تعزيز الشراكة بين المؤسسات الرسمية والأهلية للنهوض بالعملية التعليمية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.








