طولكرم : أكد حكم طالب ، عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، سكرتير ساحة الضفة بأن التأخر في طي صفحة الانقسام ، يعزز من ثقافة الانقسام القائمة في الساحة الفلسطينية ، ويقوي نفوذ ودور القوى صاحبة المصالح من بقاء الانقسام بغية تحويله كأمر واقع يمكن التعامل معه لاحقا بإعادة صياغة النظام السياسي الفلسطيني على أساس نظام فيدرالي أو كونفدرالي ما بين جناحي الوطن .
ودعا طالب خلال اجتماع للجنة التنظيمية للجبهة في منطقة عتيل ، شمال طولكرم بحضور محمد علوش ، سكرتير فرع طولكرم ، ومحمد السيلاوي ، سكرتير منطقة عتيل إلى ضرورة صياغة إستراتيجية عمل واضحة ومحددة لاستعادة قطاع غزة ودوره ومكانته في حماية المشروع الوطني من خلال تعزيز صمود شعبنا والعمل بكل السبل لفك الحصار وإعادة بناء ما دمره العدوان الإسرائيلي الغاشم .
وأضاف طالب إن اصطدام محاولة إنهاء الانقسام بمصالح القوى والفئات المستفيدة منه وتعطيل الاستحقاق الدستوري بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وهذا يتطلب انجاز المصالحة وسرعة طي هذه الصفحة السوداء على قاعدة الاحتكام للديمقراطية وصناديق الاقتراع والدعوة لإجراء الانتخابات العامة على قاعدة التمثيل النسبي الكامل .

واعتبرت الجبهة خلال اجتماعها بأن قيام حكومة الاحتلال بتجميد العائدات الضريبية للسلطة الفلسطينية، رداً على توجه القيادة الفلسطينية للانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي ، عربدة سياسية تندرج في ظل العقوبات الجماعية التي تقوم عليها سياسة حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة ، ويأتي ذلك ضمن التحريض والإجراءات الإسرائيلية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني.
وأضافت الجبهة أن تجميد حوالي نصف مليار شيكل والتي تمثل العائدات الضريبية المستحقة للسلطة الفلسطينية ، لن تثني شعبنا عن مواصلة حقه القانوني في التوجه لكافة المؤسسات والمعاهدات الدولية .





