لبنان : شارك عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ابو جورج عل رأس وفد من الجبهة من قيادة منطقة نهر البارد بازاحة الستار عن النصب التذكاري للاسير في السجون الاسرائيلية يحيى سكاف، عند مدخل المنية الجنوبي، بدعوة من لجنة عائلة واصدقاء الاسير سكاف والجمعية اللبنانية للاسرى والمحررين، في حضور النائبين السابقين وجيه البعريني ومصطفى حسين، العقيد فؤاد عبيد ممثلا مديرية مخابرات الجيش في الشمال، الملازم خالد الزين ممثلا المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، لقمان الكردي ممثلا محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا، رئيس المركز الوطني للعمل الاجتماعي في الشمال كمال الخير، ممثلين عن الوزير السابق عبد الرحيم مراد والنائب السابق جهاد الصمد وتيار “المردة” وعن الفصائل الفلسطينية في الشمال وحشد من اهالي المنية والجوار.
وبدأ الاحتفال بكلمة جمال سكاف شقيق الاسير كلمة، اكد فيها على “حقنا المشروع في مقاومة الاحتلال – الذي يعتدي على وطننا من خلال زوارقه التي تجوب مياهنا الاقليمية وطائراته التي تنتهك اجواءنا – من خلال معادلة الجيش والشعب والمقاومة”، مناشدا “الهيئات الانسانية والمنظمات الدولية والصليب الاحمر، الضغط على حكومة الاحتلال لكشف مكان اعتقال الاسير سكاف ومعاملته وفق القوانين الدولية ومن ثم الافراج عنه”.
ثم القى كرامي كلمة، فقال: “من هذه الارض الطيبة خرج قبل نحو ثمانية وثلاثين عاما شاب، لم يكمل الثامنة عشرة من عمره، ليلتحق بمجموعة من الشبان والشابات الفدائيين، تقودهم المناضلة الكبيرة ابنة بيروت دلال مغربي، ونفذوا واحدة من اهم العمليات الفدائية في ارض العدو. لقد نجحوا في الوصول الى فلسطين المحتلة عبر البحر واسروا في حيفا 63 صهيونيا وذهبوا بهم الى عمق تل ابيب وكان مطلبهم الافراج عن كل الاسرى الفلسطينين والعرب في سجون العدو. لكن جيش العدو دفع بالاف الجنود لاحباط هذه العملية ودارت مواجهات في تل ابيب سقط فيها 37 قتيلا اسرائيليا واكثر من 82 جريحا واستشهد 9 من افراد المجموعة ووقع بطلنا الشاب في الاسرانه البطل يحيى سكاف ويليق به ان نسميه الاسير البطل يحيى سكاف، ويليق بنا ولو متأخرين ان نتوج بطولته عبر هذا النصب التذكاري،
ورأى كرامي ان “الامة التي تترك يحيى سكاف والعشرات، بل المئات من المناضلين في السجون، هي الامة التي ستصل اجلا ام عاجلا الى الانتحار، وهو ما تفعله اليوم، حيث الحروب العربية – العربية تدمر المدن والبيوت والبنى التحتية والاقتصاد وتقتل الابرياء وتشرد الشعوب وتنشر الفتن بكل انواعها الطائفية والمذهبية والعرقية.
بعدها ازاح كرامي والحضور الستار عن النصب التذكاري.





