الجمعة, مايو 15, 2026
spot_img
الرئيسيةالاخبارقوات الاحتلال تنفذ سلسلة عمليات هدم في مناطق واسعة بالضفة

قوات الاحتلال تنفذ سلسلة عمليات هدم في مناطق واسعة بالضفة

20160504083605

كتب مندوبو «الأيام»، «وفا»:قامت قوات الاحتلال، أمس، بتنفيذ سلسلة عمليات هدم  واسعة لمنازل عائلات شهداء وأخرى بحجة عدم الترخيص في مناطق واسعة في الضفة.
فقد هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس، منازل عائلات ثلاثة شهداء من بلدة قباطية جنوب جنين، خلال عملية عسكرية واسعة النطاق شنتها، وسط مواجهات عنيفة واشتباكات مسلحة، أصيب خلالها شابان بالرصاص الحي والعشرات بحالات الاختناق، في وقت أعلن فيه المحافظ، اللواء إبراهيم رمضان، عن تشكيل لجنة إعمار للمنازل الثلاثة المهدمة.
وقال شهود عيان: إن العملية العسكرية الإسرائيلية، بدأت بعد منتصف الليل، باقتحام قوات كبيرة من جيش الاحتلال للبلدة، معززة بعشرات الآليات العسكرية، ترافقها عدة جرافات، فيما تسللت مجموعة من الوحدات الإسرائيلية الخاصة إلى البلدة، وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي والمعدني وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
وأضاف الشهود: إن مسلحين فلسطينيين أطلقوا النار صوب آليات وقوات الاحتلال، والتي رشقها عشرات الشبان بالحجارة والزجاجات الفارغة، في مواجهات امتدت إلى أنحاء متفرقة من البلدة، فيما حاول الأهالي التصدي لقوات الاحتلال، ما أدى إلى إصابة شابين من عائلة كميل بالرصاص الحي في الساقين، ونقلا إلى مستشفى «الشهيد الدكتور خليل سليمان» الحكومي في مدينة جنين لتلقي العلاج، بينما أصيب عشرات المواطنين بحالات الاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، من بينهم مواطنان من عائلة ناصر فهد زكارنة، تم معالجتهما ميدانياً.
وذكر الأهالي، أن قوات الاحتلال انتشرت في كافة أحياء البلدة، وحولت عدداً من مساكن المواطنين إلى ثكنات ونقاط مراقبة عسكرية، قبل الشروع بعمليات هدم منازل عائلات الشهداء: أحمد ناجح أبو الرب، وأحمد ناجح نصار زكارنة، ومحمد أحمد كميل، منفذي عملية الطعن وإطلاق النار في منطقة باب العامود بمدينة القدس المحتلة قبل نحو شهرين.
وأفادت عائلة الشهيد محمد كميل، بأن عائلات الشهداء الثلاثة مكونة من 21 فرداً، وتبلغ مساحة كل منزل هدمه الاحتلال، نحو 150 متراً مربعاً، مشيرة إلى أن محاكم الاحتلال كانت رفضت قبل نحو عشرة أيام الاستئناف الذي تقدمت به العائلات من أجل إلغاء قرار الهدم، موضحة أن قوات الاحتلال كانت أخذت قبل نحو أسبوع قياسات منازل هؤلاء الشهداء تمهيداً لهدمها.
وكانت سلطات الاحتلال، سلمت مؤخراً عائلة الأسير بلال أبو الرب إخطاراً بهدم منزله، بحجة قيامه بنقل الشهداء الثلاثة إلى القدس.
تجدر الإشارة، إلى أن الشهداء الثلاثة كانوا نفذوا عمليتي طعن وإطلاق نار في منطقة باب العامود، ما أدى إلى استشهادهم ومقتل مجندة إسرائيلية وإصابة عدد من الإسرائيليين، فيما بلغ عدد شهداء قباطية منذ اندلاع الهبة الجماهيرية، إلى تسعة شهداء.
على صعيد آخر، أعلن محافظ جنين اللواء إبراهيم رمضان عن تشكيل لجنة لإعادة إعمار منازل الشهداء الثلاثة التي دمرتها قوات الاحتلال في قباطية، تضم في عضويتها: ممثلين عن مديريات الأوقاف، والأشغال العامة، والحكم المحلي، وبلدية قباطية، وتنظيم حركة فتح في البلدة، برئاسة المحافظ.
وجاء هذا الإعلان، خلال الزيارة التفقدية التي قام بها المحافظ رمضان، إلى قباطية برفقة مدير الأوقاف، الشيخ صلاح جودة، ومدير الأشغال العامة، المهندس جواد أبو بكر، ومدير عام الحكم المحلي، المهندس إياد خلف، وعدد من طاقم المحافظة، حيث التقى رئيس البلدية، محمود كميل، وأعضاء المجلس البلدي، وممثلين عن حركة فتح وفعاليات البلدة وذوي الشهداء.
وقال رمضان: إن مهمة اللجنة ستكون وضع آلية عمل لإعادة بناء منازل الشهداء الثلاثة أبو الرب، وزكارنة، وكميل، وهي كما قال: «رسالة نوجهها إلى الاحتلال تؤكد أن إجراءاته لن تثني الشعب الفلسطيني عن دعم ومساعدة أسر الشهداء وضحايا الاحتلال».
وأضاف: «إن هذه المهمة مسؤولية جماعية لأبناء الشعب الفلسطيني من أجل التخفيف عن إخواننا من جراء ممارسات الاحتلال بحق أبناء شعبنا، وسنعمل معاً لأجل إعادة الحياة الطبيعية لأسر الشهداء لتعيش حياة مستقرة كما كانت قبل الهدم كونها جزءاً أصيلاً من شعب فلسطين وتستحق كل تكريم وتقدير».
من جهته، ثمن رئيس بلدية قباطية، المساعي الوطنية للمحافظ رمضان ومبادرته في الوقوف إلى جانب أسر الشهداء ودعمها مع المجتمع المحلي في المحافظة في إعادة بناء المنازل التي هدمها الاحتلال، مؤكداً استعداد البلدية مع فعالياتها للتنسيق فيما بينها لتقديم الدعم من خلال التعاون مع اللجنة التي شكلها المحافظ لبناء المنازل في أقرب وقت.
وتفقد نائب المحافظ، كمال أبو الرب، منازل الشهداء الثلاثة المهدمة من قبل الاحتلال، واستنكر إجراءات الاحتلال بحق العزل وهدم منازلهم وتشتيتهم، وهي سياسة عنجهية قال أبو الرب، إنه لا يمكن السكوت عنها وسيتم تجاوزها بدعم العائلات التي نكبت بهدم منازلها.
كما هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي، أمس، منزلاً لأحد المواطنين بمنطقة الفاروق بحي جبل المكبر جنوب شرقي القدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص.
وقال شهود عيان: إن جرافات الاحتلال هدمت منزل الطبيب عبد الباسط أبو رميلة بالمنطقة المذكورة، بحجة البناء دون ترخيص، كما فرضت قوات الاحتلال طوقاً عسكرياً محكماً بمحيط المنزل المُستهدف.
وأضاف أبو رميلة: «إن بلدية الاحتلال هدمت منزله للمرة الثانية، اليوم، بعد هدمه قبل 3 سنوات، موضحاً «أن عائلته المكونة من 6 أفراد كانت تقطن المنزل منذ 5 أشهر بعد إعادة تشييده».
وقال: «إن جرافات الاحتلال داهمت البلدة، فجراً، وشرعت بتنفيذ الهدم دون سابق إنذار، وخلال ساعتين دمرت المنزل ومساحته نحو 120 متراً مربعاً بشكل كامل».
وأضاف: «الاحتلال يسعى إلى تهجيرنا عن القدس عبر سياساته التي تمارس التطهير العرقي بحقنا، بهدف الاستيلاء على المدينة، وإحلال الغرباء فيها».
ودمرت جرافات الاحتلال، مساء أمس، طرقاً زراعية في قرية قريوت جنوب نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية، غسان دغلس: «إن جرافات الاحتلال دمرت طرقاً زراعية جنوب قريوت تصل إلى أراض مهددة بالمصادرة تقدر مساحتها بمئات الدونمات، ووضعت سواتر ترابية لمنع وصول المواطنين إلى أراضيهم».
وكان المواطنون في قرية قريوت أقاموا صلاة يوم الجمعة الماضي على الأراضي المستهدفة تزامناً مع ذكرى يوم الأرض الخالد.
وهدمت جرافات الاحتلال، مساء أمس، أربعة بركسات سكنية في منطقة وادي القلط جنوب مدينة أريحا، تعود ملكيتها للمواطن محمد شحدة سليم النجوم، واستولت على حطامها.
وأدان محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني عملية الهدم، وقال: إن عمليات الهدم التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي هي استمرار لمسلسل جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني، وتثبت للعالم أجمع أن حكومة الاحتلال غير معنية بصنع السلام.
وأضاف الفتياني: إن العالم مطالب بلجم دولة الاحتلال التي تمارس الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني، والمتمثلة بالتجريف والهدم والمصادرة والاعتقالات والقتل بدم بارد على الحواجز بذرائع وحجج واهية.
وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، منزلاً في منطقة خلة عين الحمام ببلدة صوريف شمال غربي الخليل.
وأفادت مصادر محلية وأمنية فلسطينية، بأن قوات الاحتلال داهمت البلدة، وهدمت بآلياتها الثقيلة منزلاً تعود ملكيته للمواطن مجدي محمود إغنيمات وعائلته، الذين أصبحوا جميعهم في العراء، بحجة عدم الترخيص.
واستنكر رئيس البلدية محمد لافي، استمرار قوات الاحتلال بهدم منازل المواطنين، واعتداءاتها المتكررة على سكان البلدة، ومنطقة خلة عين الحمام، والتي تهدف «لتهجيرهم تمهيداً للاستيلاء عليها، وضمها للكتل الاستيطانية المقامة على أراضي المواطنين في المنطقة».
وناشد لافي المؤسسات الوطنية والحقوقية والدولية كافة بالتدخل لوضع حد لهذه الممارسات الهمجية.
وهدمت قوات الاحتلال بركساً في بلدة بيت أمر شمال الخليل.
وقالت مصادر محلية: إن جرافة تابعة لقوات الاحتلال هدمت بركساً بمحاذاة شارع القدس الخليل، مساحته 150 متراً مربعاً، يعود للمواطن أحمد حميد أبو مارية، ويستخدم مخزناً لإطارات السيارات.
وتعمل قوات الاحتلال ضمن مخطط لإفراغ المنطقة المحاذية للشارع الالتفافي رقم 60 من السكان، من خلال عمليات الهدم ومنع البناء أو وقفه.
وهدمت قوات الاحتلال، 3 منازل في خربة المراجم غرب دوما جنوب نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية غسان دغلس: إن قوات الاحتلال هدمت 3 منازل، أحدها يعود للمواطن جمال الطويل، والمنزلان الآخران يعودان للمواطن هشام جدراوي، وذلك بحجة البناء دون ترخيص.
وقال شهود عيان: إن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، الأمر الذي تسبب بحالات اختناق بين الشبان.

 

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب