الأحد, أبريل 19, 2026
spot_img
الرئيسيةالاخبارصفقات مقلقة".. كيف دفعت شركة فرنسية أموالا لداعش في سوريا؟ 

صفقات مقلقة”.. كيف دفعت شركة فرنسية أموالا لداعش في سوريا؟ 

A picture shows the logo on a plant of French cement company Lafarge on April 7, 2014 in Paris. Swiss cement group Holcim and French rival Lafarge are merging to create the biggest global concrete group worth 40.0 billion euros, with an eye to booming construction in emerging markets, the new group LafargeHolcim announced on April 7. The deal, a major event in the global construction industry described in a joint statement as "a merger of equals", will be based on the offer of one Holcim share for one Lafarge share. AFP PHOTO / FRANCK FIFE (Photo credit should read FRANCK FIFE/AFP/Getty Images)

الحياة الجديدة- تأتي التقارير عن قيام شركة فرنسية بدفع “ضرائب” لتنظيم داعش في سوريا من أجل حماية مشروعها لصناعة الأسمنت في حلب، أحدث حلقة في مسلسل تعامل كيانات تجارية وسياسية مع التنظيم المتشدد لأغراض مختلفة.

فبحسب صحيفة لوموند الفرنسية، عقدت شركة لافارج لصناعة الأسمنت اتفاقات مع داعش من أجل حماية مصنع الجلابية للأسمنت الذي يقع على بعد 150 كيلومترا شمالي شرق مدينة حلب السورية.

 

واشترت الشركة الموقع في عام 2007 قبل أن تبدأ عمليات التصنيع في 2011، وهو العام الذي اندلعت فيه الانتفاضة السورية.

 

لكن تقارير قالت إن الشركة عقدت ما وصف بـ” صفقات مقلقة” مع داعش لحماية مشروعها في البلاد، بعد سيطرة داعش على المدينة عام 2013.

 

وقالت الصحيفة الفرنسية إن المصنع ظل يعمل رغم عدم الاستقرار والحرب الأهلية، حتى استيلاء داعش على المدينة والمناطق المحيطة بالمصنع.

 

وذكرت الصحيفة أن الشركة الأم في فرنسا كانت على علم باتفاق مع داعش يحصل بموجبه التنظيم على أموال مقابل السماح للعاملين بالعبور من نقاط التفتيش وعدم عرقلة حركة المنتجات.

 

وأوضحت الصحيفة أنه من أجل الاستمرار في الإنتاج، اشترت لافارج تصاريح ودفعت ضرائب للقادة المتوسطين في داعش وأيضا تجار النفط.

 

وأصبح موقع المصنع قاعدة لقوات فرنسية وأميركية، بعدما سيطرت قوات كردية على المنطقة وطردت منها داعش في فبراير عام 2015.

 

وليست هذه المرة الأولى التي تظهر فيه معلومات تتعلق بتعامل كيانات تجارية أو سياسية مع داعش، خاصة فيما يتعلق بتجارة النفط الذي كان يستخرجه داعش ويبيعه لتمويل عملياته الإرهابية.

 

ففي ديسمبر الماضي، اتهمت روسيا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأفراد من أسرته بتجارة النفط مع تنظيم داعش، وقالت إن لديها أدلة على ذلك.

 

واستشهدت وزارة الدفاع الروسية بصور التقطتها أقمار صناعية تظهر شاحنات محملة بالنفط تعبر الحدود من سوريا إلى تركيا. وقال إن داعش ينقل النفط ليلا إلى الأراضي التركية.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب