الرئيسيةاخبار الجبهةعلوش لـ«شفا»: اجتماعات الأمم المتحدة أمام اختبار حقيقي لتحويل المواقف الدولية إلى...

علوش لـ«شفا»: اجتماعات الأمم المتحدة أمام اختبار حقيقي لتحويل المواقف الدولية إلى خطوات عملية لحماية شعبنا وإنهاء الاحتلال

 

رام الله: أكد محمد علوش، أمين سر المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أن اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تنعقد في مرحلة فلسطينية بالغة الحساسية، في ظل استمرار العدوان على قطاع غزة، وتفاقم الأوضاع الإنسانية، وتصاعد الاستيطان واعتداءات المستوطنين، إلى جانب سياسات التهجير والضم في الضفة الغربية والقدس.

وقال علوش، في تصريحات خاصة لشبكة فلسطين للأنباء «شفا»، إن ما يجري على الأرض يؤكد أن القضية الفلسطينية لم تعد تحتمل الاكتفاء بالبيانات والمواقف السياسية، بل تتطلب إرادة دولية حقيقية لترجمة قرارات الشرعية الدولية إلى خطوات عملية تضع حداً للاحتلال والاستيطان، وتحمي الشعب الفلسطيني، وتضمن وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق.

وأضاف أن التقارير الأممية تؤكد استمرار عمليات الهدم والتهجير وتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، بما يعكس خطورة الأوضاع الميدانية والحاجة إلى تحرك دولي فاعل ومسؤول.

وشدد علوش على أن اجتماعات الأمم المتحدة يجب أن تشكل فرصة لإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية شعب واقع تحت الاحتلال، وتأكيد الحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس.

وأشار إلى أن التحذيرات الأممية المتكررة من تآكل فرص تطبيق حل الدولتين، بفعل التوسع الاستيطاني ومحاولات فرض وقائع جديدة على الأرض، تستدعي تحركاً دولياً عاجلاً للحيلولة دون تكريس هذه الوقائع وتقويض إمكانية التوصل إلى تسوية سياسية عادلة.

وأكد علوش أن استمرار الحضور الفلسطيني في أعمال الجمعية العامة ومؤسسات الأمم المتحدة، رغم القيود المفروضة على المشاركة الحضورية، يمثل ضرورة سياسية وقانونية للدفاع عن الحقوق الوطنية الفلسطينية، ومواصلة حشد المواقف الدولية الداعمة للقضية الفلسطينية.

ودعا إلى موقف دولي موحد ومسؤول ينهي ازدواجية المعايير، ويضمن حماية المدنيين، ويوقف سياسات التهجير والاستيطان، ويفتح الطريق أمام مسار سياسي جاد وذي مصداقية ينهي الاحتلال، ويجسد الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، ويحقق السلام العادل على أساس الحقوق والعدالة وقرارات الشرعية الدولية.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب