الإثنين, مايو 18, 2026
spot_img
الرئيسية بلوق الصفحة 6731

النضال الشعبي تشارك بلقاء ممثلي القوى للتحضير للاجتماع الموسع للجاليات الفلسطينية في أوروبا

 رام الله /  شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أمس الأحد، بالاجتماع الذي عقد بمقر دائرة شؤون المغتربين ، بدعوة من الدائرة،وحضر الاجتماع رزق النمورة عضو المكتب السياسي للجبهة، ممثلو الجبهة الشعبية، جبهة النضال الشعبي، الجبهة الديمقراطية، جبهة التحرير الفلسطينية، حزب الشعب الفلسطيني، حزب فدا، لبحث الخطوات التحضيرية للاجتماع الموسع لممثلي الجاليات الفلسطينية  في أوروبا المنوي عقده في الوطن في النصف الثاني من العام الجاري.

في البداية رحب  تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون المغتربين بممثلي القوى وشكرهم على حضور هذا الاجتماع، وأكد حرص الدائرة على مواصلة التشاور والتنسيق مع جميع القوى الوطنية وممثلي الجاليات الفلسطينية في الخارج بما يحقق أهداف هذا الاجتماع.

تناول الاجتماع بحث استحقاق أيلول القادم المتعلق بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران وقبولها عضوا كاملا في الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما جرى بحث التحضيرات الخاصة بعقد الاجتماع الموسع لممثلي الجاليات الفلسطينية في أوروبا على ارض الوطن في النصف الثاني من العام الحالي.

وقد أكد المجتمعون على ما يلي:

توجيه التحية لعموم الجاليات الفلسطينية في الخارج ودعوتها لاستنفار جهودها وحشد طاقاتها لدعم استحقاق سبتمبر القادم بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران وقبولها عضوا كاملا في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 دعوة الجاليات الفلسطينية في الخارج إلى مخاطبة حكومات وبرلمانات الدول الصديقة لدعم قيام دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران وقبولها عضوا في الأمم المتحدة.

 دعوة الجاليات الفلسطينية في الخارج الانخراط في الجهود الوطنية والجماهيرية والسياسية والإعلامية لتحقيق التوجه الفلسطيني لقبول دولة فلسطين عضوا في الجمعية العامة للأمم المتحدة  في أيلول القادم، وتنسيق هذه الجهود مع كافة القوى وحركات التضامن الدولية المناصرة للشعب الفلسطيني لإحباط التحرك الإسرائيلي في الخارج الهادف إلى إفشال التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة لتحقيق استحقاق سبتمبر القادم، بكل  قوة وتصميم وليكن دفاعنا عن هذا الحق المشروع لشعبنا أقوى من التحرك الإسرائيلي الذي يهدف الدفاع عن الباطل.

التعبير عن الثقة الكاملة بدور الجاليات الفلسطينية في الخارج في انجاح  التوجه الفلسطيني في الأمم المتحدة رغم كل العقبات التي تواجهه سواء من قبل الولايات المتحدة  الأمريكية أو من قبل حكومة العدو.

وفي ما يتعلق بعقد الاجتماع الموسع للجاليات الفلسطينية المقيمة في الدول الأوروبية المنوي عقده على أرض الوطن في النصف الثاني من العام الحالي بدعوة من دائرة شؤون المغتربين، قرر الاجتماع  متابعة التنسيق والتشاور وعقد المزيد من اللقاءات في الوطن والخارج لإنجاز التحضيرات الكفيلة لعقد هذا الاجتماع.

النضال الشعبي: تكرم تلفزيون فلسطين وجريدة الحياة الجديدة بدرع الريادة الصحفية

رام الله / أكدت دائرة الثقافة والإعلام المركزي على أهمية مساهمة الإعلام الفلسطيني ووسائله المختلفة في تعزيز الوعي الاجتماعي وتدعيم القيم وتوعية الناس بما يدور حولهم من أحداث ومواقف ، وبكشف الحقائق المختلفة التي تمس امن واستقرار المجتمع الفلسطيني ، وتحديداً القضايا المجتمعية والحياتية .

وأضافت الدائرة خلال قيام وفد ضم عوني أبو غوش عضو المكتب السياسي للجبهة سكرتير دائرة الثقافة والإعلام المركزي ، وعضوي اللجنة المركزية حسني شيلو ومناضل حنني ، ولؤي الفاخوري عضو الدائرة ، بتكريم “برنامج عين على” الذي يبثه تلفزيون فلسطين ،وتكريم مقدمة البرنامج الصحفية ربي النجار ، وكذلك تكريم صحيفة الحياة الجديدة والصحفي نائل موسى ، اليوم الأحد، بمقر تلفزيون فلسطين وصحيفة الحياة الجديدة ، لدورهم المميز في القضايا الاجتماعية والصحية والحياتية اليومية للمواطن الفلسطيني.

وفي مقر تلفزيون فلسطين كان في استقبالهم ، أحمد الحزوري مدير عام التلفزيون ، وعماد الأصفر مدير البرامج ، وعبد الله عودة وربي النجار مخرج ومقدمة برنامج “عين على ” وفي جريدة الحياة الجديدة التقى الوفد ، بشار برماوي مدير عام التحرير ، وماجد الريماوي مدير عام العلاقات العامة ، والصحفي نائل موسى ، وطاقم العاملين .

ومن جانبه أكد أبو غوش على أن تلفزيون فلسطين يشهد نقلة نوعية في الأداء والبرامج التي تلامس هموم وقضايا المواطن ، بما يساهم في معالجة العديد من الهموم ووضعها أمام المشاهد الفلسطيني ، والعمل باتجاه حلها والتي تشكل بالتالي قضية رأي عام .

وتابع أبو غوش أن دائرة الثقافة والإعلام المركزي للجبهة يشرفها ومن واجبها الوطني والإعلامي ، تشجيع وتكريم العمل الإعلامي المميز الذي تمثل ببرنامج ” عين على ” ومقدمته الزميلة الإعلامية ربي النجار وطاقم العمل ، حيث اثبت البرنامج من خلال تقارير ومادته الإعلامية قدرة الإعلام الفلسطيني وخصوصاً تلفزيون فلسطين وإدارته  وطاقم  العاملين فيه، مدى الالتزام بمعالجة قضايا المواطن الفلسطيني .

وبدوره قال الحزوري إن هذه اللفتة التي قدمتها جبهة النضال دليلاً على المتابعة والوقوف إلى جانب هموم المواطن الفلسطيني ، وتشجيعاً للإعلام الفلسطيني وتلفزيون فلسطين ، بعيدا عن أية مصالح تنظيمية أو فئوية ضيقة .

وبدوره قال ماجد الريماوي إن جريدة الحياة الجديدة ، وعبر التحقيقات الصحفية والاهتمام  بالقضايا التي تمس جوانب حياة المواطن الفلسطيني ، تسعى لتوعية المواطن والدفاع عن مصالحه وهمومه .

وفي هذا المجال أكد أبو غوش إن تشجيع الصحافة الفلسطينية المكتوبة للخروج من واقع الخبر العادي والتطورات والأحداث السياسية ، بات أمراً هاما فالقضايا المجتمعية التي تمس لقمة عيش وحياة المواطن يومياً بحاجة إلى اهتمام وطرح أمام الرأي العام ، لتشكل ضاغطا على صناع القرار والمسؤولين لالتفات إلى ما يعانيه المواطن الفلسطيني .

وأضاف هناك العديد من القضايا المجتمعية التي تغييب أو تغيب والتي ترى النور بالنشر عبر وسائل الإعلام ، وهنا لابد من الإشارة إلى القضايا المهمة التي تطرقت لها الصحيفة وعبر التحقيقات التي قام بها الزميل نائل موسى والتي شكلت صدمة لدى المواطن من الواقع المعاش وعملية الاستغلال والمتاجرة بلقمة عيشه ، عدى عن سياسية السوق المفتوحة دون حسيب أو رقيب .

وأشاد أبو غوش بالمهنية التي تتمتع بها صحيفة الحياة والتي تتوجب الرعاية والاهتمام والدعم لمواصلة العمل الصحفي المهني والذي يهم المواطن الفلسطيني ، مشيرا أننا في مرحلة بناء مؤسسات الدولة وهذا يتطلب سلطة رابعة فعالة ، وسقف حرية واسع .

هذا وقامت الدائرة بتقديم درع الريادة الصحفية لكل من ” برنامج عين ” ، وللصحفية ربي النجار ، وكذلك لصحيفة الحياة ، وللصحفي نائل موسى .

 

 

النضال الشعبي تشارك باحتفالات “العيد الوطني المجيد لروسيا الاتحادية”

  رام الله / شارك وفد من جبهة النضال الشعبي الفلسطيني احتفالات “العيد الوطني المجيد لروسيا الاتحادية”،  الذي أقامته السفارة الروسية، اليوم الأحد، بمدينة رام الله .

وضم الوفد رزق النمورة عضو المكتب السياسي للجبهة  ومناضل حنني عضو اللجنة المركزية ولؤي الفاخوري عضوقيادة فرع رام الله ، وقدم  الوفد باقة من الزهور  للسفير الروسي بهذه المناسبة .

 والتقى الوفد السيد مكس سكرتير السفير الروسي لدى السلطة الوطنية الفلسطينية وقدم له تهاني الجبهة وقيادتها باليوم الوطني الروسي ومؤكدين على عمق العلاقة الروسية الفلسطينية. .أشاد النمورة ، بالعلاقات المميزة التي تربط القيادتين الفلسطينية والروسية، والتي تقوم على مبدأ الاحترام المتبادل وعلى قيم العدالة الدولية ومعايير القانون الدولي.

وأضاف أن الشعب الفلسطيني يقدر مواقف روسيا الداعمة للحقوق الفلسطينية المشروعة، ودفاعها عن حقه في تقرير مصيره ونيل حريته، وإقامته دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وأضاف  أن السياسة التي تسير عليها حكومة  نتنياهو  تغلق الطريق أمام فرص التقدم في السلام في المنطقة وتشكل خطرا على أمن وسلم المجتمع الدولي .

من جهته أكد السفير الروسي لدى السلطة الوطنية الكسندر ريديكوف، خلال الاحتفال الذي بدأ بالنشيدين الوطنيين الروسي والفلسطيني، دعم بلاده للشعب الفلسطيني وجهود القيادة الفلسطينية الرامية لإقامة دولة على حدود عام 67.

وقال ريديكوف، ‘روسيا تؤيد رئيس دولة فلسطين محمود عباس بشكل كامل، وأي اتفاق للمصالحة’

 

نضال المرأة وشباب النضال يبحثان الأوضاع التنظيمية في شمال الخليل

الخليل /أكدت كتلة نضال المرأة واتحاد شباب النضال الفلسطيني على ضرورة الاهتمام بأوضاع المرأة والشباب  في محافظة الخليل التي تعاني تهميشاً واضحاً لهاتين الشريحتين  المهمتين، في ظل ظروف صعبة تشهدها المدينة .

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته الهيئة الإدارية لكتلة نضال المرأة و الهيئة الإدارية لاتحاد شباب النضال في فرع شمال الخليل ،بحضور سكرتير فرع شمال الخليل ماهر السلايمة وأمين سر فرع الشمال علاء الزهور وسكرتير اتحاد الشباب بركات السلايمة وسكرتيرة كتلة نضال المرأة رائدة أبو نجمة  والهيئة الإدارية لكل من كتلة نضال المرأة واتحاد شباب النضال الفلسطيني الأطر النقابية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني في الفرع .

وأكد السلايمة إن الشباب يشكل رافعة للمجتمع  ويجب الالتفات إلى همومهم وقضاياهم إذ يعاني الشباب الفلسطيني من  الكثير من المشاكل والعقبات ، التي تدفع باتجاه هجرة الوطن ، مما يفقدنا مساهمتهم والبناء والإبداع  ومن اهم تلك المشكلات  البطالة والظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها شبابنا .

مؤكداً في الوقت نفسه أن الشباب مصدر التغيير والبناء والتقدم والازدهار ويجب الاهتمام بهذة الشريحة ومعالجة كل مشاكلها لتهيئة المناخ لتفجير إبداعاتهم وطاقاتهم من اجل النهوض بالمجتمع الفلسطيني.

وتابع السلايمة إن المرأة الفلسطينية هي حامية النضال الشعبي الفلسطيني ، وقدمت التضحيات جنبا إلى جنب الرجل في الثورة الفلسطينية المعاصرة ، وكانت على الدوام مصدر تقدم وأمان للمجتمع ، داعيا إلى إنصافها ومساواتها ، واعطائها الفرصة في مركز صنع القرار .

وفي سياق الاجتماع تم مناقشة الأوضاع النقابية لكل من اتحاد الشباب و كتلة نضال المرأة وتم إقرار خطة عملهم للمرحلة المقبلة ، وتأتي هذه الاجتماعات ضمن سلسة الاجتماعات التي تقوم بها جبهة النضال الشعبي الفلسطيني فرع شمال الخليل للنهوض بالعمل النقابي بالفرع .

 

الزق : يحذر من التأخر في انجاز تطبيق اتفاق المصالحة وتشكيل الحكومة

 

 غزة / حذر محمود الزق  عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي من فشل جولة الحوار القادمة في القاهرة التي تستهدف الاتفاق على تشكيل الحكومة الانتقالية القادمة .

وأكد  الزق بأن شعبنا لديه مخزون نضاليا هائلا وإرادة صلبة ويتمتع بوعي جمعي لا تنحرف بوصلته أبدا حيث عبر عن غضبه بإشكال نضالية متعددة في المفاصل الوطنية الحاسمة ولن يتردد أبدا في صب جام غصبه على من يسعي لتخليد الانقسام وتكريسه خدمة لأجندات فئوية وفر لها الانقسام التربة الخصبة لاستثمار معاناة الشعب وتضحياته وتجيرها لمراكمة المزيد من الثروات والامتيازات بينما يدفع الشعب الفقير والجائع ضريبة هذا الانقسام الأسود .

 

وأوضح الزق بأن شعبنا الذي انطلق بجموعه الحاشدة وبعفوية أصيلة معبرا عن فرحته بتوقيع اتفاق المصالحة هذا الشعب لن يسمح مرة أخري بقتل فرحته وسينفجر بعفوية أصيلة في ثورة غضب ليس لها شواطئ في وجه أدعياء الوطنية المنافقين .

 

وأضاف بأننا ورغم إدراكنا وتحذيرنا من مسلسل هذه الجولات التي تتسم بالثنائية والتي تؤدي مباشرة للمحاصصة والقسمة ورغم دعواتنا المتكررة لضرورة الحوار الوطني الشامل كآلية تضمن عدم انزلاق الحوار إلي مربع التقاسم وتشديدنا على ضرورة التركيز على المبادئ العامة، إلا أننا وانطلاقا من إيماننا بضرورة التوحد الوطني نأمل أن يتم التوافق في القاهرة على تشكيل الحكومة الانتقالية القادمة والتي نفترض أن تنجز مهامها خلال المرحلة الزمنية المقرة وحتى نضمن هذا الأمر علينا أن نوفر لها شروط النجاح من خلال طرح رموزها وبرنامجها بحيث لا نستدعي حصارا جديدا ومعاناة أخري لجماهيرنا الفلسطينية .

 

كما أكد بأننا أذا قفزنا عن الفئوية الفصائلية والجغرافية وابتعدنا عن نهج العدمية السياسية وأخذنا بعين الاعتبار مواصفات الحكومة الانتقالية التي تم التوافق عليها وتفهمنا , صابرين الفترة الزمنية الممنوحة لهكذا حكومة حينها لن نتردد كثيرا في التوافق عليها .

 

وطالب الزق بالوقف الفوري للتصريحات التي تتسم بالشرطية والحسم بخصوص رمز الحكومة ووزرائها لأنها لن تصب سوي في تعقيد الحالة الراهنة ولن تخدم سوى أعداء شعبنا الذين يسعون لتكريس هذا الانقسام عبر إفشال المصالحة بكافة السبل واستخدام تلك التصريحات الهوجاء كمادة إعلامية نبئ بالفشل وتصعيد مناخات التوتر في الساحة الفلسطينية لضرب صيغة التوحد الوطني والعودة إلي مربع الانقسام .

 

النضال تنظم ندوه سياسية” بعد 44 عاماَ على النكسة الوحدة صمام أمان حق العودة وحماية الحقوق الفلسطينية

نابلس / نظمت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وهيئة التوجيه السياسي والوطني في محافظة نابلس وضمن فعاليات إحياء الذكرى الرابعة والأربعون للنكسة واحتلال الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة ندوة سياسية بعنوان ” بعد 44 عاماَ على النكسة .. الوحدة الوطنية صمام أمان حق العودة وحماية الحقوق والثوابت الفلسطينية “، وذلك اليوم ، في قاعة مكتب جبهة النضال في مدينة نابلس .

 وتحدث بالندوة عوني أبو غوش ، عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، والعميد أبو خلف ، مساعد رئيس هيئة التوجيه السياسي مفوض الأمن الوطني ، بمشاركة  ممثلين عن القوى الوطنية والمؤسسات المدنية والشعبية ،وممثلين عن الحراك الشبابي لإنهاء الانقسام، وحشد من كوادر وأعضاء الجبهة ومنظماتها النقابية والجماهيرية في نابلس .

افتتح عماد اشتيوي سكرتير فرع الجبهة بمحافظة نابلس الندوة بكلمة ترحيبية بالحضور ومستذكراَ شهداء شعبنا الذي سقطوا في ذكرى النكبة وفي ذكرى النكسة ، مؤكداَ أن شعبنا سيبقى على عهدهم ووفياَ للقضية التي استشهدوا من أجلها ،وأن الجبهة ستمضي على طريق النضال جنبا إلى جنب مع مختلف القوى والفصائل الفلسطينية نحو تحقيق أهداف وتطلعات شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ، كاملة السيادة وعاصمتها القدس .

 وقال أبو غوش في كلمته بالندوة أن الذكرى الـ 44 للنكسة هذا العام تأتي  في ظل ظروف سياسية صعبة ومعقدة يمر بها شعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية ، فمن جهة مازال الاحتلال يصعد من عدوانه ويواصل حربه الشاملة على  كل ما هو فلسطيني . وأضاف أبو غوش توج الاحتلال الإسرائيلي جرائمه بمواصلة الاستيطان وعزل القدس عن محيطها وتهويدها وفرض الوقائع الاحتلالية فيها ، إلى جانب العربدة والتبجح العدواني الذي حمله خطاب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أمام الكونغرس الأمريكي .

 وأنتقد أبو غوش حالة الصمت الدولي والانحياز الأمريكي الفاضح لدولة الاحتلال وممارساتها العدوانية البشعة في محاولة مكشوفة للقفز على الحقوق الوطنية العادلة والمشروعة لشعبنا الفلسطيني، وتجاوز قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية ، وفرض الحلول السياسية وفقاَ للاملاءات الأمريكية التي رفضتها وترفضها منظمة التحرير الفلسطينية وشعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده ، وأنه لا بديل عن الحقوق والثوابت الوطنية .

مؤكداً على أهمية استمرار  القيادة الفلسطينية بالتوجه نحو الأمم المتحدة لتجسيد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الخامس من حزيران 1967 وعاصمتها القدس، ودعوة المجتمع الدولي للاعتراف بهاو بكافة الحقوق الفلسطينية وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين على أساس القرار 194 .

 وطالب أبو غوش بانجاز كافة التحضيرات المطلوبة لاستحقاق أيلول المقبل باعتبارها محطة هامة نحو الاعتراف بفلسطين عضواَ كامل العضوية في الأمم المتحدة وبدولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس.

ومن ناحية أخرى ثمن أبو غوش كافة الجهود التي بذلت من قبل مصر وجامعة الدول العربية وكافة القوى والفصائل الفلسطينية والتي تكللت بالتوصل إلى توقيع اتفاق المصالحة الوطنية في القاهرة لإنهاء الانقسام الذي أدمى الساحة الفلسطينية لسنوات.

ودعا أبو غوش إلى ضرورة تنفيذ بنود اتفاق القاهرة باعتباره اتفاقا وطنيا شاملا شاركت به مختلف القوى والفصائل وهذا الأمر يستدعى سرعة انجاز تطبيق الاتفاق وتوحيد الجهود لمواصلة النضال ومواجهة التحديات التي تواجه شعبنا وقضيتنا الوطنية .

 منوهاً أن وحدة شعبنا داخل الوطن وخارجه هي ضمانة نجاح مهام التحرر الوطني وانتزاع حقوق شعبنا في العودة والحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على حدود الخامس من حزيران وعاصمتها القدس .

من جانبه تناول العميد أبو خلف أحداث النكسة والموقف قائلاً  اثبت نضال الشعب الفلسطيني وعلى مدار عقود متتالية، وبفضل التضحيات الجسام التي قدمتها الحركة الوطنية الفلسطينية والفصائل الوطنية الفلسطينية  أن إرادة شعبنا أقوى واكبر من كافة المؤامرات، وبوعي كافة فئات شعبنا المناضلة، وفي المقدمة منها الأجيال الشابة بوحدة شعبنا وأنها الصخرة التي تتحطم عليها كافة المؤامرات وهو ليس بالأمر الغريب لهذا الجيل المناضل الذي واكب الانتفاضات المتتالية وكان في طليعة المدافعين عن الحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا .

وتابع أن دحر الاحتلال يتطلب توحيد كافة الطاقات الشعبية، والفهم العميق لطبيعة المرحلة التي يمر بها شعبنا، لنستطيع معا أن نجعل من كافة تحركاننا الشعبية طاقة خلاقة ومبدعة ووقوداً لإنهاء الاحتلال والتمسك بحقوق شعبنا الثابتة، من أجل قيام الدولة المستقلة .

وأكد أبو خلف على أهمية التوحد الوطني حول علمنا الفلسطيني الكبير  الذي رسم بدماء الشهداء وتضحيات مناضلينا ، بعيداً عن أية أجندات تهدف إلى خلق حالة من الفوضى والإرباك يكون المستفيد الوحيد منها إسرائيل وأعوانها .

 

نضال العمال: معالجة البطالة والفقر يتم بإخراج الاقتصاد من ركوده

رام الله / أكدت كتلة نضال العمال الذراع النقابي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أن معالجة البطالة والفقر  و التخفيف من حدتها، في الأراضي الفلسطينية لا يمكن أن يتحقق دون إخراج الاقتصاد الفلسطيني من حالة الركود إلى حالة النمو الحقيقي ، مشيرة إلى الحاجة لتحقيق استثمارات كبيرة لفتح فرص عمل للعدد الكبير من المتعطلين الذين يزيد عددهم عن ربع مليون عامل، ولنحو 45 ألف ملتحق جديد بسوق العمل سنويا.

وأضافت الكتلة خلال اجتماع موسع عقدته لكادرها بمحافظة رام الله والبيرة، بحضور د. خالد القاسم عضو المكتب السياسي للجبهة ، مسؤول العمل النقابي والجماهيري ، ونصرة القبلاني عضو اللجنة المركزية وإحسان نصر سكرتير فرع رام الله،إن التوجه الحقيقي والتطبيق العملي للتخفيف من أزمة الفقر والبطالة ، يتطلب تكامل الجهدين الرسمي والأهلي من خلال خطة عمل موحدة تسعى لتوفير فرص العمل وتحديدا للطلبة خريجي الجامعات ، داعية إلى جهد وطني وإقليمي ودولي كبير،  والعمل من أجل توفير المناخ المناسب والمناطق الصناعية التي تخدم هذه الغاية.

ومن جانبه قال د. القاسم أن قطاع العمال يتعرض لضغوط صعبة بسبب إجراءات الاحتلال التعسفية التي تعيق كافة جهود السلطة لتحقيق النمو الاقتصادي، وأن الاقتصاد الفلسطيني غير قادر على استيعاب ارتفاع النسب المتزايدة والمتراكمة لطالبي العمل والتي تقدر بـنسبة ارتفاع ( 3.5%) سنوياً .

وأوضح  د. القاسم علينا وضع خطة للانتقال نحو مرحلة سياسة التمكين الاقتصادي بدلاً من مرحلة الاستغاثة من خلال تمكين الأسر الفقيرة من إنشاء مشاريع صغيرة جداً، والتركيز على التدريب المهني.

ودعا د. القاسم إلى عمل دراسات مسحية لمعرفة احتياجات سوق العمل الفلسطيني تتم بالتعاون بين الوزارات المختصة والجامعات الفلسطينية ، بما يكفل تخريج ما يتطلبه سوق العمل الفلسطيني .

هذا وناقش الاجتماع الأوضاع الداخلية للكتلة وسبل تطويرها بما يكفل خدمة الطبقة العاملة الفلسطينية ، ومن ناحية أخرى رحبت الكتلة بتوقيع وزارة العمل الفلسطينية مذكرة تفاهم مع منظمة العمل الدولية، وذلك لإعادة تفعيل صندوق التشغيل الفلسطيني عبر ثلاثة برامج هي برنامج إتاحة فرص مستدامة للتوظيف، ودعم الشركات والمشاريع الصغيرة لخلق فرص عمل، وإيجاد وظائف للخريجين في القطاع الخاص.

شباب النضال : يعقد اجتماعاَ موسعاَ بطولكرم وينتخب هيئته الإدارية

طولكرم / عقد اتحاد شباب النضال الفلسطيني في محافظة طولكرم اجتماعا موسعا لاعضاءه في محافظة طولكرم بحضور محمد علوش عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، سكرتير فرع طولكرم  وإحسان نصر سكرتير المكتب التنفيذي لاتحاد شباب النضال الفلسطيني في الضفة الغربية ، وعدد من أعضاء قيادة الجبهة في طولكرم .

وتم خلال الاجتماع استعراض ومناقشة القضايا والأوضاع الشبابية وبحث خطة عمل الاتحاد للمرحلة المقبلة ، وتوقف الاجتماع أمام التحضيرات لعقد المؤتمر الفرعي للاتحاد ، إلى جانب بحث الاستعدادات لإطلاق عدة برامج للاتحاد خلال العطلة الصيفية ومن ضمنها تنظيم مخيم شبابي مركزي في محافظة طولكرم .

وتطرق الاجتماع للحراك الشبابي وعلاقات الاتحاد بالاتحادات والمنظمات الشبابية والتأكيد على أهمية بلورة موقف شبابي موحد إزاء مطالبهم وقضاياهم والتأكيد على أهمية الدور الشبابي في عملية البناء وتعزيز الحريات والديمقراطية في مجتمعنا الفلسطيني .

وتم خلال الاجتماع انتخاب الهيئة الإدارية الجديد للاتحاد ، وانتخاب شروق زهرة سكرتيراَ للاتحاد ، وعماد زيتاوي أميناَ لسر الاتحاد في المحافظة .

النضال الشعبي في قلقيلية تعقد ورشة عمل ” وحدتنا صمام أمان قوتنا”

قلقيلية / عقدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في محافظة قلقيلية ورشة عمل سياسية بالذكرى الرابعة والأربعين للنكسة داخل مكتبها في مدينة قلقيلية بعنوان ” وحدتنا صمام أمان قوتنا “.

 وافتتح الورشة رأفت مشعل أمين سر الجبهة في قلقيلية باسم فلسطين مرحبا الحضور، حيث وقف المشاركون في الورشة دقيقة صمت إجلالا وإكبارا لأرواح الشهداء .

 وتحدث في الورشة كلا من حكم طالب  عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي ، ومحمد عدوان عضو اللجنة المركزية للجبهة ، وكمال جبريل عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب ، ومعتصم قشوع رئيس  اللجنة الشعبية لخدمات اللاجئين في قلقيلية ، وحضر الورشة عدد من قيادات وأعضاء الجبهة في المحافظة .

وأكد طالب على دور ومواقف الجبهة في واقعنا السياسي وخصوصا فيما يتعلق بحماية وصون الوحدة الوطنية وتجنيد كافة طاقات أبناء شعبا لمواجهة الاحتلال ومستوطنيه، متطرقاً إلى تأثير النكسة تاريخيا على أبناء شعبنا من تشتيت وتهجير وسلب للأرض ، داعيا إلى حماية اتفاق المصالحة وتنفيذ بنوده والبدء بتشكيل حكومة التوافق الوطني على أساس الشراكة الوطنية الكاملة وفقا لاتفاق القاهرة، وبما يلبي حقوق ومقومات صمود شعبنا الفلسطيني .

مطالبا القيادة الفلسطينية بإعداد خطة وطنية لتجسيد استحقاق أيلول على الأرض بانتزاع اعتراف العالم والأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس والاعتراف بها عضواً كامل العضوية في الأمم المتحدة.

ومن جانبه توجه  قشوع  بالثناء على روح الشهيد القائد الدكتور سمير غوشة والقادة العظماء الذين قدوما أرواحهم من اجل فلسطين وقضيتها الوطنية ، ودعا إلى ضرورة العمل الجاد من أجل الدفاع عن أرضنا ومقدرات شعبنا والعمل سويا وعدم السماح لأحد بالتطاول على دورنا النضالي ضد المشروع الصهيوني .

 مؤكداً بأنه يقع على عاتق الشباب دوراً كبيراً من خلال تثقيف الذاتي والمشاركة في الفعاليات الوطنية لتعزيز الفعل الوطني في مواجهة إجراءات وسياسات الاحتلال وحماية المشروع الوطني الفلسطيني .

أما  جبريل فقدم الثناء والشكر لجبهة النضال على اهتمامها بهذه المناسبة وهي ذكرى النكسة وعقد ورشة عمل بخصوصها ، مؤكدا بأن النكسة ضاعفت السيطرة الاسرائيلية ثلاث مرات على أرضنا الفلسطينية، وأنه بعد أوسلو سيطرت على 50% من أراضينا بحجج أمنية واهية وشق للطرقات وأنه يجب علينا التخطيط جيدا للمستقبل أكثر مما نحن عليه الآن وذلك لتجميع قوانا الفلسطينية الموحدة وتوجيهها ضد الاحتلال وأعماله العنصرية .

وبدوره قال عدوان إنه و في ذكرى النكسة هناك اصراراً فلسطينياً للرد على حالة الهزيمة العربية ،وفي ذلك الوقت كان من أهم خطوات الرد على هذه الهزيمة إنطلاقة جبهة النضال الشعبي والدور النضالي الذي قامت به الجبهة في تلك الفترة تحديدا جنبا إلى جنب مع فصائل العمل الوطني .وفي ختام الورشة تم فتح باب النقاش ما بين الحضور.

 

 

 

 

 

د. مجدلاني يوقع مع منظمة العمل الدولية اتفاقية لإعادة تفعيل صندوق التشغيل الفلسطيني

 

جنيف- رام الله : وقع وزير العمل د. أحمد مجدلاني مذكرة تفاهم مع منظمة العمل الدولية، وقعتها عن المنظمة السيدة ندى الناشف المدير الإقليمي في المنظمة وذلك لإعادة تفعيل صندوق التشغيل الفلسطيني عبر ثلاثة برامج هي برنامج إتاحة فرص مستدامة للتوظيف، ودعم الشركات والمشاريع الصغيرة لخلق فرص عمل، وإيجاد وظائف للخريجين في القطاع الخاص.

 

وجاء ذلك على هامش أعمال الدورة المائة لمؤتمر العمل الدولي، وكما جرت العادة في كل عام، حيث تم إحياء الأمسية التضامنية مع عمال شعب فلسطين والذي تنظمه المجموعة العربية بالتعاون مع وزارة العمل الفلسطينية وبعثة فلسطين في جنيف،أمس الخميس ، بحضور مدير عام منظمة العمل الدولية السيد خوان سومافيا، ومدير عام منظمة العمل العربية أحمد لقمان، والدكتور إبراهيم خريشة دولة سفير فلسطين في سويسرا ورئيس البعثة الفلسطينية في جنيف، وقد شارك في  اللقاء وزراء ومسؤولين وممثلين عن الحكومات وأصحاب العمل والعمال وجميع البعثات المقيمة في جنيف

 

وفي بداية الحفل وفي كلمته أمام اللقاء التضامني أكد د. مجدلاني على أهمية حشد التضامن والدعم الدولي لمؤازرة الشعب الفلسطيني ودعمه في مواجهة الانتهاكات الاحتلالية بحق عمال وشعب فلسطين.

 

 و حذر مجدلاني من الاعتداءات التي تتعرض لها مدينة القدس مشيرا إلى أنها تواجه  هذه الأيام أبشع هجمة استيطانية لتقويض الوجود الفلسطيني فيها، وتوسيع رقعة الاستيطان والتهويد في مختلف أنحائها، لا سيما الاعتداء على المقدسات الدينية الإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى، وانتهاك حرية العبادة، وحق ممارسة الشعائر الدينية، وفرض الإغلاق والحصار على المدينة، وممارسة سياسة التطهير العرقي والتمييز العنصري  ضد الفلسطينيين المقدسيين إضافة إلى مداهمة البلدات والأحياء الفلسطينية في القدس، وشن حملات الاعتقال، وهدم المنازل والاستيلاء عليها ورفض منح تراخيص البناء وانتهاك الحق في السكن، ومصادرة الأرض والتجريف والتوسع الاستيطاني.

 

وأضاف مجدلاني إن مواصلة بناء جدار الفصل العنصري  يحرم أبناء شعبنا من الوصول لمعظم المصادر المائية، ويقصى عشرات الآلاف من مواطنينا عن أراضيهم الزراعية التي يعتاشون منها.

 

 وأكد الوزير المجدلاني على ما ورد في تقرير المدير العام الذي أشار بوضوح إلى الانتهاكات بحق العمال في فلسطين والأراضي العربية المحتلة الأخرى، مؤكدا أن الاحتلال هو المشكلة الأساس التي يعاني منها الفلسطينيين معتبرا أن هذا التقرير يشكل وثيقة إدانة واضحة لإسرائيل.

 

 وأضاف مجدلاني أن مفتاح معالجة البطالة، أو التخفيف من حدتها، لا يمكن أن يتحقق دون إخراج الاقتصاد الفلسطيني من حالة الركود إلى حالة النمو الحقيقي والمستدام. مشيرا إلى حاجة فلسطين لتحقيق استثمارات كبيرة لفتح فرص عمل للعدد الكبير من المتعطلين الذين يزيد عددهم عن ربع مليون عامل، ولنحو 45 ألف ملتحق جديد بسوق العمل سنويا. داعيا إلى جهد وطني وإقليمي ودولي كبير،  والعمل من أجل توفير المناخ المناسب والمناطق الصناعية التي تخدم هذه الغاية.

 

وقال مخاطبا المجتمع الدولي أنه بالرغم من الإجراءات والقيود وأجواء الإحباط الناجمة عن الإعمال والسلوك الإسرائيلي العدائي، فإن السلطة الفلسطينية قد عملت على إعداد البنية التحتية لإقامة الدولة الفلسطينية، وتم إعداد الخطة الوطنية للتنمية 2011-2013 والتي سيتم عرضها على مؤتمر باريس 2  المتوقع عقده هذا العام.

 

كما أشار إلى المحاولات الإسرائيلية المحمومة من أجل ترسيخ الاحتلال الإسرائيلي، والتهام ما تبقى من الأرض الفلسطينية، وإحباط إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران. خصوصا بعدما أصبح هدفنا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، يحظى باعتراف ما يزيد عن 112 دولة، وإننا نسعى من خلال توجهنا لللامم المتحدة في أيلول القادم إلى الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

 

لافتا إلى عدم وجود أي دولة في العالم تساند إسرائيل في التمسك باحتلالها، بما في ذلك تلك الدول التي دعمت إسرائيل واعتبرتها، أومأ زالت تعتبرها، حليفا استراتيجيا لها.

 داعيا في الوقت نفسه إلى تضافر جهود الأطراف جميعا لأجل العمل على توفير الشروط الكفيلة يلجم إسرائيل وإجبارها على الانصياع للإجماع والقانون الدوليين، وإلزامها بإنهاء احتلالها الاستيطاني للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة وحل النزاع على أساس المبادرة العربية للسلام.

 

وفي الختام عبر الوزير عن شكر الشعب الفلسطيني وتقديره للدعم الأخوي الذي مازالت تقدمه هذه الشعوب لعمال وشعب فلسطين داعيا إلى استمرار هذا الدعم وتعزيزه لتحقيق حل عادل لقضية فلسطين، وتحقيق حل عادل لقضية اللاجئين وفق القرارات الدولية، وتثبيت حقنا الذي أكدته الأمم المتحدة في قرارها رقم 181 وقرارات مجلس الأمن رقم 1860 و 1515 في إقامة الدولة الفلسطينية، واكتساب العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.

 

أمام  المدير العام لمنظمة العمل الدولية فقد أكد في كلمته أن التضامن مع فلسطين أصبح جزءا من أعمال مؤتمر العمل الدولي، وأن الاحتلال والفصل أصبحتا الكلمات اليومية للشعب الفلسطيني الذي يتوق للحياة، مضيفا أن التحسينات التي حدثت لم تكن بالمستوى المطلوب وأنه إذا لم يتم رفع الحصار والقيود فإنه لن يحصل تطور اقتصادي أكثر مما هو حاصل حاليا، وأن من حق كل مواطن فلسطيني أن يكون حرا في دولته المستقلة مؤكدا على واجب المجتمع الدولي مساعدة الشعب الفلسطيني في إقامة دولته.

 

 كما أشار إلى أن التغييرات في الدول العربية سيكون لها تأثيرا على الشعب الفلسطيني، وبالتالي فإن العمل اللائق والتشغيل أصبحا ركيزة أساسية في بناء الدولة الفلسطينية مؤكدا على حرص منظمة العمل الدولية على استمرار التعاون القائم مع السلطة الوطنية الفلسطينية.

 

وكان أحمد لقمان مدير عام منظمة العمل العربية قد افتتح اللقاء مؤكدا أن رياح التغيير التي تهب على المنطقة قد جعلت للشعوب صوت اقوي وأوضح وأن هذه الشعوب لن تسكت عن نصرة الحق ولن تتراجع أمام البطش الأمني والجبروت العسكري وأن الاصطفاف أمام الحق والسلام العادل قادم لا محالة.

 

كما تحدث وزير العمل العماني رئيس المجموعة العربية الشيخ عبد الله بن ناصر البكري  عن استمرار رفض إسرائيل للسلام وللمبادرة العربية داعيا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في مساعدة الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته ودعمه في إقامة دولته المستقلة.

 

ومن جانبه أكد السفير التركي في جنيف السيد ديميرر الب اوغوز على دعم بلاده الكامل والشامل لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في الخلاص من الاحتلال وإقامة دولته المستقلة على أرضه داعيا إلى إدانة كل أشكال التمييز والانتهاكات التي تمارسها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني .

 

مذكرا بأن بند القضية الفلسطينية ما زال مطروحا منذ أربعين سنة على جدول أعمال الأمم المتحدة، ومؤكدا دعم بلاده لانضمام فلسطين كعضو في الأمم المتحدة وأنه يجب تمثيلها في كافة المحافل الدولية.

 

كما تحدث كل من رئيس فريق أصحاب العمل في منظمة العمل الدولية السيد فوناس دي ريوخا، ورئيس فريق العمال روي تروتمان، وأكدا دعمهما لعمال فلسطين ووقوفهما إلى جانب الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه وإقامة دولته والعيش بكرامة .

 

 وفي ختام الأمسية نظم حفل استقبال على شرف المشاركين تخللته فقرات فنية تراثية فلسطينية قدمتها فرقة أعراس الفلسطينية .