الثلاثاء, مايو 12, 2026
spot_img
الرئيسية بلوق

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تستقبل وفداً من المؤسسة الأمنية في طولكرم

طولكرم: استقبلت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، اليوم، في مكتبها بمدينة طولكرم، وفداً من لجنة العلاقات العامة للمؤسسة الأمنية الفلسطينية، بحضور عدد من أعضاء قيادة الجبهة وكوادرها، وذلك في إطار تعزيز التواصل الوطني والمجتمعي، والتأكيد على أهمية الشراكة والتعاون في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني وتعزيز صموده.
وضم الوفد ممثلين عن عدد من الأجهزة الأمنية الفلسطينية، شملت: الأمن الوطني، والمخابرات العامة، والاستخبارات العسكرية، والأمن الوقائي، والشرطة، والدفاع المدني، والضابطة الجمركية، والارتباط العسكري، التوجيه السياسي والمعنوي، والخدمات الطبية العسكرية.
ورحب محمد علوش، عضو المكتب السياسي للجبهة، بوفد لجنة العلاقات العامة، مؤكداً أهمية هذه اللقاءات في تعزيز العلاقات الوطنية وترسيخ حالة التكامل والتعاون بين القوى الوطنية والمؤسسة الأمنية، بما يسهم في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني، والحفاظ على النسيج الوطني ووحدة الموقف في مواجهة التحديات الراهنة.

وأشار علوش إلى الدور الوطني الذي تضطلع به المؤسسة الأمنية الفلسطينية في حماية المجتمع وتعزيز الأمن والاستقرار، مثمناً الجهود التي تبذلها مختلف الأجهزة الأمنية في خدمة المواطنين والحفاظ على السلم الأهلي.
من جانبه، أكد حكم طالب، عضو المكتب السياسي للجبهة، حرص الجبهة على تعزيز أواصر العلاقة الوطنية والتعاون المشترك مع المؤسسة الأمنية، مشيداً بالدور الذي تقوم به لجنة العلاقات العامة في توطيد جسور التواصل مع مختلف مؤسسات وفعاليات المجتمع الفلسطيني.
بدوره، أكد علا كرسوع، متحدثاً باسم الوفد، احترام وتقدير المؤسسة الأمنية لـ جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ولدورها الوطني والمجتمعي، ولمكانتها في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، مشدداً على أهمية استمرار التعاون والتنسيق مع القوى الوطنية بما يعزز صمود المجتمع الفلسطيني ووحدته الوطنية.

وأضاف كرسوع أن المؤسسة الأمنية حريصة على بناء وتعزيز علاقات إيجابية مع مختلف مكونات المجتمع الفلسطيني، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والمجتمعية، وبما يسهم في ترسيخ حالة الاستقرار والتكافل الوطني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني.
ونقل أعضاء لجنة العلاقات العامة تحيات عطوفة محافظ محافظة طولكرم، وقائد منطقة طولكرم، ومدراء المؤسسة الأمنية، إلى قيادة وكوادر الجبهة، مؤكدين أن هذه الزيارة تأتي في سياق تعزيز لغة الحوار والتعاون المشترك، والتأكيد على وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة التحديات، إلى جانب بحث سبل التعاون ودور الفصائل الوطنية في مساندة الجهود الرامية إلى تعزيز سيادة القانون، والحفاظ على السلم الأهلي، وترسيخ حالة التكاتف الوطني بين مختلف مكونات المجتمع الفلسطيني.

 

اتحاد نضال العمال الفلسطيني ينظم ندوة عمالية موسعة في طولكرم بعنوان: “الطبقة العاملة الفلسطينية.. آلام وآمال”

طولكرم-نظم اتحاد نضال العمال الفلسطيني ندوة عمالية موسعة ضمن فعاليات الأول من أيار، عيد العمال العالمي، تحت عنوان: “الطبقة العاملة الفلسطينية.. آلام وآمال”، وذلك في قاعة “الصداقة” بمقر جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمدينة طولكرم، بمشاركة ممثلين عن المؤسسات والنقابات والأطر العمالية والقوى السياسية والاجتماعية.
وأدار الندوة الحوارية النقابي أسامة شنارة، مرحباً بالحضور، ومؤكداً أهمية عقد مثل هذه اللقاءات في ظل الظروف الوطنية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني، وما تتعرض له الطبقة العاملة من استهداف مباشر طال مصادر رزقها وحقوقها الإنسانية والاجتماعية.
ووقف المشاركون دقيقة صمت إجلالاً واحتراماً لأرواح شهداء شعبنا الفلسطيني وشهداء الطبقة العاملة الفلسطينية، مؤكدين الوفاء لتضحياتهم والتمسك بحقوق العمال الوطنية والاجتماعية.
وفي كلمته من العراق عبر تقنية “الفيديو كونفرنس”، أكد سمير عادل، الأمين العام لـ الجبهة العمالية الموحدة للدفاع عن الشعب الفلسطيني، المكانة التاريخية للطبقة العاملة في النضال الأممي ضد الاستعمار والاستغلال والهيمنة، مشدداً على أن القضية الفلسطينية ستبقى قضية تحرر وطني وإنساني تحظى بدعم أحرار العالم وقواه العمالية والتقدمية.
ودعا عادل إلى توسيع حملات التضامن العمالي والنقابي الدولي مع العمال الفلسطينيين، في ظل ما يتعرضون له من بطالة وفقر وحرمان نتيجة العدوان والحصار وسياسات الاحتلال، مؤكداً أن وحدة الحركة العمالية العربية والأممية تشكل ركيزة أساسية للدفاع عن حقوق الشعوب والطبقات الكادحة.
من جانبه، أكد محمد علوش، السكرتير العام لـ اتحاد نضال العمال الفلسطيني، أن الطبقة العاملة الفلسطينية تعيش واحدة من أصعب المراحل الاقتصادية والاجتماعية، في ظل استمرار الحرب والعدوان وسياسات الإغلاق والتجويع، وارتفاع نسب البطالة والفقر، إلى جانب حرمان آلاف العمال من أماكن عملهم ومصادر دخلهم.
وشدد علوش على ضرورة تعزيز صمود العمال الفلسطينيين من خلال توفير شبكة حماية وأمان اجتماعي، وإقرار سياسات حكومية داعمة للعمال والعاطلين عن العمل، وتفعيل دور النقابات العمالية في الدفاع عن الحقوق الاجتماعية والمطلبية، بما يضمن الحفاظ على كرامة العامل الفلسطيني وحقوقه.
وطالب بضرورة تعزيز الوحدة النقابية والمجتمعية لمواجهة التحديات الراهنة، داعياً المؤسسات الرسمية والأهلية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الأسر العمالية المتضررة، والعمل على إطلاق برامج إغاثية وتنموية عاجلة للتخفيف من معاناة العمال.
كما دعا إلى تصعيد الحراك النقابي والشعبي على المستويات العربية والدولية لفضح سياسات الاحتلال بحق العمال الفلسطينيين، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا وطبقته العاملة، مؤكداً أن نضال العمال الفلسطينيين سيبقى جزءاً أصيلاً من حركة التحرر الوطني الفلسطيني.
وأكد المشاركون في مداخلاتهم أهمية تعزيز دور الحركة النقابية الفلسطينية، وتطوير أدواتها التنظيمية والمطلبية بما ينسجم مع التحولات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، مشددين على ضرورة حماية حقوق العمال، وتوفير بيئة عمل لائقة وآمنة، ومواجهة محاولات استغلال الأزمات للتعدي على حقوق الطبقة العاملة.
كما ثمّن المشاركون الدور الوطني والنقابي الذي تقوم به الأطر العمالية الفلسطينية في الدفاع عن حقوق العمال وتعزيز صمودهم، مؤكدين أن الأول من أيار سيبقى مناسبة نضالية لتجديد العهد بالانحياز لقضايا العمال والكادحين، وحقوق الشعوب في الحرية والعدالة والكرامة.

في رسالة وفاء للرواية الفلسطينية.. تكريم رئيس بلدية سلفيت لدعمه فعاليات إحياء ذكرى النكبة

سلفيت-كرّمت اللجنة الوطنية لإحياء ذكرى النكبة في محافظة سلفيت، رئيس بلدية سلفيت عبدالكريم الزبيدي، تقديراً لجهوده الوطنية ودعمه المتواصل لأنشطة وفعاليات اللجنة، ولدور بلدية سلفيت البارز في إنجاح البرامج الوطنية والمجتمعية الهادفة إلى إحياء ذكرى النكبة وتعزيز الرواية الوطنية الفلسطينية وترسيخها في الوعي الجمعي.

وجرى التكريم خلال لقاء أكد على أهمية الشراكة والتكامل بين المؤسسات الرسمية والوطنية في حماية الذاكرة الفلسطينية وصون الهوية الوطنية في ظل ما تتعرض له القضية الفلسطينية من محاولات طمس وتشويه للرواية التاريخية.

وفي كلمته، أشاد عضو اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة حكم قدري بالدور الذي تقوم به بلدية سلفيت ممثلة برئيسها، مؤكداً أن التعاون المستمر بين المؤسسات المحلية واللجنة الوطنية يشكل ركيزة أساسية لإنجاح الفعاليات الوطنية، وتعزيز حضور ذكرى النكبة في وجدان الأجيال الفلسطينية المتعاقبة باعتبارها محطة نضالية ووطنية جامعة.

من جانبه، أكد ممثل القوى الوطنية أحمد عرام أن تكريم رئيس بلدية سلفيت يأتي تقديراً للمواقف الوطنية والدور المسؤول الذي تقوم به البلدية في دعم الفعاليات الوطنية والمجتمعية، مشدداً على أن إحياء ذكرى النكبة لا يقتصر على مناسبة سنوية، بل يمثل مسؤولية وطنية متواصلة للحفاظ على الرواية الفلسطينية وتعزيز الانتماء الوطني، خاصة في ظل التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية ومحاولات تغييب الحقائق التاريخية، مثمناً التعاون القائم بين مختلف المؤسسات الوطنية والرسمية في محافظة سلفيت لإنجاح هذه الفعاليات وترسيخ الثقافة الوطنية لدى الأجيال الشابة.

النضال الشعبي : تدين ابعاد الاحتلال الاب لويس سليمان الى الاردن

رام الله / اعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ابعاد قوات الاحتلال الفاشية ورفض تجديد اقامة الاب لويس سلمان راعي كنيسة اللاتين في بيت ساحور الى الاردن، يأتي في اطار الحرب المفتوحة ضد ابناء شعبنا وخصوصا بحملة منظمة ضد رجال الدين المسيحيين والاسلاميين.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة سكرتير دائرة الاعلام هذا الاجراء تصعيد خطير ويتم بقرار سياسي من حكومة الاحتلال ورسالة واضحة تطال الوجود المسيحي الفلسطيني وفي اطار الحد من الدور الوطني الذي تلعبه الكنائس الفلسطينية في الحفاظ على الهوية الوطنية.

وتابع شيلو تكرار الاعتداءات على رجال الدين المسيحيين بدأت تأخذ شكلا منظما .

مطالبا روؤساء وبطاركة الكنائس في العالم، بأن تتخذ دورها بالضغط على حكوماتها ومطالبتها بمحاسبة الاحتلال على هذه الاعتداءات والقرارات العنصرية.

دعا لتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل د. مجدلاني: يثمن قرار الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات جديدة على المستعمرين بالضفة

رام الله / ثمن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني توصل وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق سياسي بشأن فرض عقوبات جديدة تستهدف المستعمرين على خلفية هجماتهم وإرهابهم بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
واشار د. مجدلاني أن فرض العقوبات على الجمعيات الاستيطانية التي تمارس العنف والارهاب والمتورطة في دعم الاستيطان المتطرف والعنيف في الضفة الغربية، بالإضافة إلى قادتها”، وتقوم بعمليات الاستيطان ، خطوة بالاتجاه الصحيح ، وتتطلب أيضا فرض العقوبات على دولة الاحتلال، و تعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل بشكل كامل .
وتابع د. مجدلاني ما تقوم به الجمعيات الارهابية وميليشيات المستوطنين يتم بدعم كامل من حكومة الاحتلال التي توفر لهم السلاح والحماية وتشجعهم على القيام بالاعمال الارهابية .
وأضاف د. مجدلاني أن هذه الخطوة تتطلب التنفيذ الفعلي على الأرض ، حيث أن هذه الجمعيات الاستيطانية عبر ارهابها تمثل انتهاكاً فظاً للقرارات الدولية ، وتعتبر الذراع التنفيذي لحكومة الاحتلال في البناء الاستيطاني.
قائلاً ندرك تماما أن استصدار هذا القرار والذي يعتبر معبرا عن مبادئ الاتحاد الاروربي وأخلاقياته وسياساته ، و أن صدوره يشكل بداية للضغط على حكومة الاحتلال التي تستمر بإجراءاتها العنصرية على الارض ومن الممكن أن يشكل بداية لاجراءات عملية ملموسة لمعاقبة اسرائيل على سياساتها العنصرية بمواصلة الاستيطان.”
موضحا أن هذا القرار خطوة في الاتجاه الصحيح ويرسل رسالة واضحة مفادها ان هناك ثمن تدفعه دولة الاحتلال مقابل احتلالها وجرائمها المتصاعدة.

 

بيان دعم لمطالب العاملين صادر عن كتلة نضال الطلبة جامعة خضوري

اكدت كتلة نضال الطلبة الذراع الطلابي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني على دعمها لمطالب الكادر التعليمي وضرورة التحرك لصرف رواتبهم .

واشارت ندرك حجم الازمة المالية ولكن ندعو للبحث عن حلول لضمان سير العملية التعليمية واستقرار الجامعات،
حتى لا يدفع الطالب الفلسطيني ثمن هذا الامر قبل أي طرف آخر.

إننا نؤكد وقوفنا إلى جانب حقوق العاملين والاساتذه المشروعة، وحقهم في الحصول على رواتبهم كاملة دون تأخير أو انتقاص، لكننا في الوقت ذاته نرفض أن يبقى الطالب الحلقة الأضعف والمتضرر الأكبر نتيجة الإضرابات وتعليق الدوام، لما لذلك من آثار سلبية على المسيرة التعليمية والمستقبل الأكاديمي للطلبة.

وعليه، فإن كتلة نضال الطلبة تطالب الجهات المختصة بتحمّل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية، والعمل الفوري على إنهاء أزمة الرواتب ومعالجة أسبابها، بما يضمن حفظ كرامة العاملين واستمرار العملية التعليمية دون تعطيل أو إرباك.

كما نؤكد أن مصلحة الطالب يجب أن تبقى أولوية لا يجوز المساس بها، وأن حماية حقه في التعليم مسؤولية جماعية تتطلب حلولاً عاجلة بعيداً عن تحميله تبعات الأزمات القائمة.

كتلة نضال الطلبة
جامعة فلسطين التقنية – خضوري

النضال الشعبي : السياسة الاستيطانية هدفها الضم الفعلي وتدعو لإجراءات رادعه ضد حكومة الاحتلال

جنين / اعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني اعلان قوات الاحتلال لأول مرة منذ اتفاقية اوسلو الاستيلاء على اراضي في مناطق “أ ” وداخل المدن الفلسطينية حيث أعلن الاستيلاء على 7 دونمات من أراضي مدينة جنين في منطقة الجابريات “لأغراض عسكرية”، بالإضافة الى تسارع عملية الاستيطان في كافة مناطق الضفة الغربية بأنه اعلان رسمي عن البدء الفعلي بالضم وسرقة اراضي الدولة الفلسطينية.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة سكرتير دائرة الاعلام المركزي حسني شيلو ، أن الاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة جميعه غير شرعي، والقرارات الاستيطانية لن تعطي الشرعية والأمن لأحد. وتابع شيلو إنّ السياسة الاستيطانية، وأعمال الضم التي تنفّذها والتشريعات والتدابير التمييزية ذات الصلة، تنتهك القانون الدولي، تماماً كما أكدته محكمة العدل الدولية، وتنتهك أيضاً حق الفلسطينيين في تقرير المصير.

مشيرا ان تجاهل الاحتلال للأصوات الدولية التي تدين الاستيطان، يفرض على المجتمع الدولي اتخاذ سلسة من الخطوات الرادعة تجاه الاحتلال وانتهاكاته المتواصلة، ويتطلب موقفا دوليا حازما والخروج من دائرة الشجب والاستنكار، لخطوات رادعه، تجاه مواصلة الاحتلال انتهاكاته للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، وتصرفها كأنها دولة فوق القانون دون مساءلة أو محاسبة.

اتحاد نضال العمال الفلسطيني: قرار إعفاء العمال المتعطلين من ديون التأمين الصحي خطوة مهمة لحماية الأسر الفلسطينية

رام الله: أكد سكرتير عام اتحاد نضال العمال الفلسطيني محمد علوش، خلال حوار صحفي، أن قرار مجلس الوزراء الفلسطيني المتعلق بإعفاء العمال الفلسطينيين المتعطلين عن العمل من رسوم وديون التأمين الصحي، يشكل خطوة مهمة للتخفيف من الأعباء الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها آلاف العمال الفلسطينيين منذ توقفهم القسري عن العمل داخل أراضي الـ 48 بعد أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأوضح علوش أن القرار يعني عملياً إعفاء العمال المتعطلين من رسوم التأمين الصحي المتراكمة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى نهاية حزيران/يونيو 2026، وتحويل تأمينهم الصحي إلى فئة “متعطل عن العمل” المدعومة حكومياً، بما يضمن استمرار حصولهم على الخدمات الصحية دون مطالبتهم بالمبالغ المتراكمة خلال فترة التعطل.

وأشار إلى أن القرار يساهم في حماية آلاف الأسر الفلسطينية التي فقدت مصدر دخلها نتيجة إغلاق سوق العمل داخل الخط الأخضر، ويمنع فقدان العمال لتأمينهم الصحي بسبب الظروف القسرية التي فرضتها الحرب والإجراءات الاحتلالية، معتبراً أن هذه الخطوة الإيجابية تحتاج إلى استكمالها بسلسلة من القرارات والإجراءات الحكومية الداعمة للعمال، وفي مقدمتها إطلاق شبكة أمان وحماية اجتماعية، وإنشاء صندوق طوارئ مؤقت لإعانة العمال المتعطلين عن العمل.

ودعا علوش العمال المتعطلين إلى الإسراع في مراجعة وزارة العمل للحصول على شهادة “متعطل عن العمل” أو تحديثها، إضافة إلى مراجعة أقسام التأمين الصحي في مديريات الصحة لتصويب أوضاعهم الإدارية والاستفادة من القرار بالشكل المطلوب.

وطالب الحكومة الفلسطينية بمواصلة اتخاذ إجراءات داعمة للعمال، تشمل تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، وصرف مساعدات طارئة للأسر المتضررة، والعمل على توفير برامج تشغيل مؤقتة تخفف من حدة البطالة والفقر المتفاقمين في المجتمع الفلسطيني.

وأكد أن اتحاد نضال العمال الفلسطيني سيواصل متابعة تنفيذ القرار ميدانياً، والعمل على ضمان استفادة جميع العمال المستحقين منه، بما يحفظ كرامتهم وحقوقهم الاجتماعية والصحية.

محافظ نابلس يستقبل السفير رزق النمورة عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني

نابلس / استقبل محافظ غسان دغلس اليوم الأحد 10/5/2026 السفير رزق النمورة عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني وذلك في زيارة بروتوكولية بحضور أعضاء المكتب السياسي للجبهة حكم طالب وحسني شيلو ولؤي الفاخوري، وعضو اللجنة المركزية للجبهة عماد اشتيوي.

ورحب المحافظ دغلس بالسفير نمّورة، مشيداً بجهوده في تمثيل القضية الفلسطينية وتعزيز العلاقات الثنائية مع جمهورية البوسنة والهرسك، مؤكداً أهمية الدور الدبلوماسي الفلسطيني في نقل معاناة الشعب الفلسطيني إلى مختلف المحافل الدولية.

وجرى خلال اللقاء بحث عدد من القضايا العامة، إلى جانب استعراض الأوضاع الراهنة في محافظة نابلس والتحديات التي تواجه أبناء الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الحالية.

من جانبه، أعرب السفير رزق نمّورة عن اعتزازه بزيارة محافظة نابلس، مثمناً صمود أهلها ودور المحافظة ومؤسساتها في خدمة المواطنين وتعزيز حالة التكاتف الوطني.

 

 النضال الشعبي في الساحات الأوروبية تبحث تعزيز العمل النقابي والدفاع عن حقوق العمال الفلسطينيين

برلين – عقدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني اجتماعاً موسعاً لكوادرها ورفاقها في الساحات الأوروبية، خصص لبحث ومناقشة الأوضاع والقضايا العمالية والنقابية، في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها العمال الفلسطينيون نتيجة استمرار العدوان الاحتلالي وسياسات الحصار والتجويع والإفقار التي تستهدف أبناء شعبنا في الوطن والشتات.
وشارك في الاجتماع أعضاء المكتب السياسي للجبهة حسين ذياب ورزق النمورة ولؤي الفاخوري ومحمد علوش، إلى جانب عدد من أعضاء اللجنة المركزية، وممثل الجبهة واتحاد نضال العمال الفلسطيني في الأمانة العامة للاتحاد العام لعمال فلسطين بسام مسلماني، وبحضور الرفاق المنتخبين في الهيئات الإدارية لفروع الاتحاد العام لعمال فلسطين في ألمانيا والسويد وهولندا وتركيا وبلجيكا.
وناقش المجتمعون واقع الحركة النقابية الفلسطينية والتحديات المتفاقمة التي تواجه الطبقة العاملة الفلسطينية، سواء داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة أو في بلدان اللجوء والشتات، في ظل ارتفاع معدلات البطالة والفقر، وتراجع مستويات الحماية الاجتماعية، واستمرار سياسات الاحتلال التي تستهدف العمال الفلسطينيين وتحرمهم من حقوقهم الإنسانية والعمالية الأساسية.
وأكد ذياب أهمية تعزيز حضور الجبهة ودورها الوطني والنقابي في الساحات الأوروبية، وتطوير آليات التواصل مع أبناء الجاليات الفلسطينية والمؤسسات والاتحادات العمالية، بما يسهم في الدفاع عن حقوق العمال الفلسطينيين وفضح السياسات الاحتلالية التي تستهدف لقمة عيش أبناء شعبنا، مشدداً على ضرورة توحيد الجهود الوطنية والشعبية لمواجهة التحديات الراهنة.
من جانبه، شدد النمورة على أهمية تطوير العمل النقابي الفلسطيني والارتقاء بأدواته التنظيمية والمطلبية، بما يعزز قدرة الحركة العمالية الفلسطينية على الدفاع عن حقوق العمال وصون كرامتهم، مؤكداً ضرورة توسيع دائرة التضامن الدولي مع نضال الشعب الفلسطيني، وتعزيز العلاقات مع النقابات والاتحادات العمالية الأوروبية الداعمة لحقوق شعبنا الوطنية المشروعة.
بدوره، أكد علوش، سكرتير عام اتحاد نضال العمال الفلسطيني، أن الأوضاع الكارثية التي يعيشها العمال الفلسطينيون تتطلب تحركاً وطنياً ونقابياً واسعاً لحماية حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية، والعمل على توفير شبكات حماية حقيقية للأسر الفلسطينية المتضررة من سياسات الاحتلال وإجراءاته العقابية الجماعية، مشيراً إلى أهمية تعزيز دور الاتحادات والنقابات الفلسطينية في الدفاع عن قضايا العمال في مختلف المحافل العربية والدولية.
كما دعا مسلماني إلى تعزيز وحدة الحركة النقابية الفلسطينية، وتكثيف التنسيق بين الأطر العمالية الفلسطينية في الوطن والساحات الخارجية، بما يخدم مصالح العمال الفلسطينيين ويعزز صمودهم، مؤكداً أهمية استمرار التواصل مع الاتحادات العمالية الدولية لحشد الدعم والإسناد لنضال شعبنا العادل من أجل الحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وأكد المشاركون مواصلة العمل من أجل تعزيز الدور الوطني والنقابي للجبهة في الساحات الأوروبية، وتطوير آليات التنسيق والتواصل مع القوى والمؤسسات النقابية والعمالية الصديقة، دعماً لصمود العمال الفلسطينيين وحقوقهم الوطنية والاجتماعية.