الإثنين, مايو 18, 2026
spot_img
الرئيسية بلوق الصفحة 6732

طالب خلال مؤتمر سياسي :الأغوار تمثل العمق الاستراتيجي للدولة الفلسطينية

 

طوباس / شارك وفد من جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في المؤتمر السياسي الذي عقد في محافظة طوباس والأغوار الشمالية بتنظيم من نادي الأسير الفلسطيني و

بمشاركة د . مروان الطوباسي محافظ محافظة طوباس و القوى و الفصائل السياسية و المؤسسات الرسمية و الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني في المحافظة .

 

و ضم الوفد كل من حكم طالب عضو المكتب السياسي سكرتير إقليم الشمال، ومناضل حنني عضو اللجنة المركزية أمين سر لجنة العمل النقابي و الجماهيري، و موفق دراغمه سكرتير فرع طوباس .

 

و في مداخلة له حول الاستهداف الإسرائيلي لمنطقة الأغوار أكد أن الأغوار تمثل العمق الاستراتيجي للدولة الفلسطينية، و أنه لا تنازل عنها مهما كانت الضغوطات و التحديات.

 

و أشار إلى أن هذه المنطقة تتعرض للاستهداف اليومي من قبل قوات جيش الاحتلال و قطعان مستوطنيه مشدداً في الوقت ذاته على أهمية هذه المنطقة باعتبارها الحدود الشرقية للدولة الفلسطينية.

 

و تطرق طالب إلى “خطة باراك” بشأن منطقة الأغوار و إلى زيارة نتنياهو إلى هذه المنطقة قبل أسابيع قليلة مشيرا إلى ما توليه حكومة نتنياهو ليبرمان المتطرفة لهذه المنطقة من أهمية بالغة باعتبارها سلة فلسطين الغذائية وباعتبارها اكبر مصدر للمياه في الضفة الغربية . مشيراً  إلى حجم الدعم الذي تعطيه إسرائيل للمستوطنين من اجل تشجيع الاستيطان في منطقة الأغوار .

 

داعيا السلطة الوطنية الفلسطينية و الحكومة الفلسطينية و المؤسسات الأهلية إلى تقديم الدعم لسكان هذه المنطقة من اجل تعزيز صمودهم و تشجيع الاستثمار الفلسطيني داخل منطقة الأغوار الشمالية .

شباب النضال والشباب الديمقراطي بطولكرم ينظمان ندوة حول ” الشباب الفلسطيني بين الواقع والمأمول “

طولكرم : نظم اتحاد شباب النضال الفلسطيني واتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني ( أشد ) في محافظة طولكرم ندوة سيّاسية وشبابية مشتركة تحت عنوان ( الشباب الفلسطيني بين الواقع والمأمول ) وذلك في قاعة النضال بطولكرم .

 

وحضر الورشة  حشد من الفعاليات والمؤسسات والاتحادات الشبابية وقادة وممثلو القوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية والشعبية ، وعدد من كتّاب ومثقفي طولكرم وحشد كبير من أعضاء وجمهور اتحادي شباب النضال والشباب الديمقراطي في المحافظة .

 

 وتحدث في الندوة كل من رزق النمورة ، عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، ومحمد سلامة ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، وتيسير مصيعي ، المفوض الوطني في محافظات الشمال ، وأدار الندوة كل من محمد علوش وشادي أبو جراد .

 

 وفي بداية الندوة استذكر المشاركون في الندوة الشهداء الأبرار ووقفوا دقيقة صمت إجلالا وإكبارا لأرواحهم الطاهرة مع الوقوف بإجلال للنشيد الوطني الفلسطيني .

 

وأكد المتحدثون في الندوة  على أهمية تعزيز الحالة الشبابية الفلسطينية وحراكها السياسي والاجتماعي والديمقراطي المطلبي ومواصلة الجهود الشبابية نحو تعزيز دور الشباب وإيصالهم إلى مراكز صنع القرار من خلال إتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في الانتخابات العامة وانتخابات البلديات والمجالس المحلية، وعدم تعطيل العملية الديمقراطية في الجامعات وخصوصا في جامعة القدس المفتوحة التي لم تجرى فيها انتخابات مجلس الطلبة منذ عام 2006 حتى الآن تحت ذريعة الانقسام .

 

وشددوا على ضرورة الاستجابة لحراك الشباب الوطني الديمقراطي لإنهاء كافة مظاهر الانقسام في الساحة الفلسطينية وتكريس الحياة الديمقراطية والشراكة الكاملة في مختلف المؤسسات الفلسطينية وعلى رأسها منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها ، وتعميق قيمة ومفهوم الشراكة بعيدا عن صيغ المحاصصة أو الإقصاء أو احتكار القرار لهذه الجهة أو تلك فيما يتعلق بأي شأن عام أو قضية عامة فلسطينية .

 

 وأكد المتحدثون على أهمية إبراز وتطوير مكانة الشباب في برامج الأحزاب السياسية وإشراكهم في مراكز صنع القرار داخل الأحزاب والمؤسسات وفي المجتمع بشكل عام ، داعين إلى ضرورة تعزيز هذا الدور من خلال تنمية قدرات الشباب وخلق الكوادر الشبابية الواعية والقادرة على تحمل الأعباء والمسؤوليات .

 

 متابعين، أن الشباب الفلسطيني كانوا دائما الطليعة الثورية المناضلة على طريق الحرية واستعادة الحقوق الوطنية وعلى عاتقهم خيضت معارك الشعب الفلسطيني ومن بين صفوفهم خرجت القيادات والكوادر ، الآمر الذي يتطلب الالتفات للشباب ودورهم ومسؤولياتهم والأخذ بأيديهم نحو المستقبل ونحو التغيير .

 

 معبرين عن اعتزازهم بالانجازات التي حققتها بعض القوى السياسية على صعيد التمثيل الشبابي في مختلف هيئاتها القيادية حيث أن مشاركة الشباب مشاركة واضحة وملموسة وأساسية على صعيد العمل التنظيمي والنقابي والجماهيري .

 

 مطالبين بتركيز الاهتمام بالشباب ومعالجة مشكلة عزوف الشباب عن المشاركة السياسية وتراجع حجم المشاركة التي استندت دائما ترسيخا لقيم الانتماء والهوية الوطنية والبعد الطوعي والحر ، داعين إلى تنظيم اللقاءات والورشات التي من شانها الوقوف أمام متطلبات الشباب والتحديات التي تواجههم وإتاحة المجال لهم للتعبير عن مواقفهم وآرائهم وصولا إلى إيجاد الحول لمختلف الإشكالات والقضايا الشبابية .

 

واستعرض المتحدثون في الندوة حالة الحراك الشبابي الفلسطيني والعربي والثورات الشعبية المتأججة في أكثر من بلد عربي ، مؤكدين حق الشعوب في تقرير مصيرها وتحقيق مطالبها العادلة نحو الديمقراطية والتقدم والعدالة الاجتماعية وبناء المجتمع المدني وتكريس التعددية والحرية وبناء المؤسسات ، معبرين عن رفضهم الشديد للتدخلات الخارجية واستخدام الوسائل العسكرية ومحاولات إعادة المشهد العربي إلى عهد الوصاية والانتداب وسلب خيرات ومقدرات الشعوب العربية .

 

وفيما يتعلق بتشكيلة المجلس الأعلى للشباب والرياضة الذي تم تشكيله مؤخرا ، عبر النمورة وسلامة عن رفضهم لهذا التشكيل الذي لم يراعي الخصوصية الشبابية الفلسطينية وأهمية الأخذ بيدها وأيضا لم تراعي حالة التعددية القائمة في مختلف مؤسسات م . ت . ف وأيضا لم تراعي التمثيل الحقيقي للشباب من خلال اتحاداتهم ومؤسساتهم الشبابية الفاعلة داخل الوطن وفي الشتات .

 

 واعتبرا تشكيلة الاتحاد اقصاء واضحا للشباب وللأطر والهيئات الشبابية ، حيث يحول دون فهم تطلعات الشباب والنهوض بأوضاعهم ، ويتنافى مع حالة الحراك الشبابي التي عمت وتعم كافة أرجاء الوطن والمطالبات المتواصلة بتعزيز مشاركة الشباب في مؤسسات وهيئات منظمة التحرير بما يتناسب مع الدور الوطني والكفاحي للشباب الفلسطيني .

 

 وطالبوا بإعادة النظر بتشكيلة المجلس وإعطاء الفرصة الكاملة والشاملة للشباب وإشراكهم في عملية التأسيس نحو مجلس أعلى للشباب شبابي وتعددي ويرتقي إلى مستوى التحديات والمهام الوطنية والكفاحية والمجتمعية الملقاة على كاهل الشباب ، ووضعهم على رأس سلم الأولويات كون الشباب هم الفئة الأكثر قدرة على تحديد أهدافها وأولوياتها وبرامج عملها .

 

 ودعوا الشباب لمواصلة النضال لانتزاع حقوقهم القانونية والتشريعية والتمثيل الحقيقي لكافة القوى والاتجاهات الشبابية الفلسطينية وخصوصا الاتحادات المنضوية تحت إطار فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والقوى الديمقراطية .

 

 وشدد المتحدثون على أهمية تعزيز الحراك المطلبي للطلبة في الجامعات والمعاهد وانتظام وتكريس العملية الديمقراطية في الجامعات من خلال إجراء الانتخابات الدورية لمجالس اتحاد الطلبة على أساس نظام التمثيل النسبي الكامل وإتاحة المجال أمام كافة الكتل الطلابية للعمل بحرية تعزيزا لنهج الحقوق والحريات النقابية التي ينص عليها القانون .

 

ودعا المتحدثون في الندوة قوى الشباب الفلسطيني إلى إعادة تنظيم ذاتها وفق أسس ديمقراطية صحية لتأخذ دورها الحقيقي كممثل للشباب للنهوض بواقعهم وتحقيق أهدافهم المشروعة .

 

وتخلل الندوة العديد من المداخلات من قبل المشاركين من ممثلي القوى والاتحادات والمؤسسات وجميعها أكدت ضرورة استعادة وتطوير الدور الشبابي وإحياء العمل التطوعي والتفاعل مع القضايا الوطنية والديمقراطية وتعزيز مشاركة الشباب في الفعاليات الوطنية المتعددة لما للمشاركة الشبابية من أهمية وضرورة وطنية في التصدي لسياسات وإجراءات الاحتلال والدور الشبابي في عملية البناء والتقدم نحو قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

النضال الشعبي وفصائل منظمة التحرير تلتقي محافظ أريحا لبحث آخر المستجدات

أريحا / عقدت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بمحافظة أريحا والأغوار اجتماعا مع ماجد الفتياني محافظ محافظة أريحا و الأغوار ، اليوم ، في مقر محافظة .

وبحث اللقاء الأمور الحياتية بالمحافظة من مساعدة بعض الأسر الفقيرة، و حل مشكلة ارتفاع أسعار الكهرباء ،أخر المستجدات السياسية ، وما تتعرض له منطقة الأغوار من اعتداءات ومصادرة الأراضي لصالح الاستيطان ، كما بحث الاجتماع أحداث مخيم اليرموك .

وأدنت فصائل المنظمة جريمة مخيم اليرموك ، محذرة من الفتنة في مخيم اللجوء ، مؤكدة على وحدة الدم والمصير الفلسطيني .

ومن جانبه أكد الفتياني إن الدم الفلسطيني خط احمر، مؤكدا أن ما يجري في سوريا و الدول العربية شأن داخلي ،وأن الشعب الفلسطيني بقيادته التاريخية كان و مازال ينادي بعدم التدخل بأي شأن داخلي  عربي ، ومشيرا إلى احترام  ارداة وتطلعات الشعوب العربية .

 وأكد أكرم جلايطة سكرتير الجبهة فرع أريحا و الأغوار  خلال اللقاء  أن الدم الفلسطيني خط احمر لاينبغي لأي طرف تجاوزه و هذه الجريمة النكراء تهدف لزرع الفتنة بين أبناء شعبنا.

جنيف: د.مجدلاني يدعو لدعم مساحات التعاون الدولي في مواجهة البطالة والفقر

رام الله/ دعا وزير العمل د.احمد مجدلاني إلى تعزيز ودعم مساحات التعاون الدولي في مواجهة ظاهرتي البطالة والفقر في المنطقة العربية التي تشهد في هذه الأيام ثورات شعبية واجتماعية كان في مقدمة أسبابها تفشي هاتين الظاهرتين الأمر الذي يضع أمام أنفسنا جملة من التحديات التي تتطلب رسم خطط وبرامج وسياسات تشغيلية تكاملية جادة وواقعية ذات بعد تنموي وتحديد الواجبات العاجلة والآجلة تجاه شعوبنا.

جاء ذلك في كلمة فلسطين التي يلقيها الوزير مجدلاني اليوم أمام الدورة (100) لمؤتمر العمل الدولي المنعقد في جنيف بسويسرا خلال الفترة ما بين 1و17 من شهر حزيران الجاري بمشاركة أطراف الإنتاج في الوطن العربي والعالم والعديد من المؤسسات الدولية ذات العلاقة. الكلمة التي نقل فيها تحيات الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء للمؤتمرين.

وأكد الوزير مجدلاني على أن هذا المؤتمر يعقد والوطن العربي يشهد جملة من التحولات الديمقراطية تؤشر بجلاء لانتهاج هذه الشعوب طريق الحرية والديمقراطية سبيلا للتطور والبناء وتحقيق السلم الاجتماعي.

وبخصوص الوضع الفلسطيني أكد على أن شعبنا لا زال يكابد ظلم الاحتلال الجاثم في أرضنا منذ اكثر من نصف قرن في مواجهة غير متكافئة مع تعديات الاحتلال اليومية ومصادرته للأراضي والاستيطان.

وثمن مجدلاني تقرير المدير العام لمنظمة العمل الدولية حول وضع العمال في الأراضي العربية المحتلة ومتابعته الحثيثة من خلال لجنة تقصي الحقائق معتبرا التقرير بمثابة وثيقة دولية هامة تدين الاحتلال وتكشف انتهاكاته للقانون الدولي وحقوق الإنسان وحقوق العمال.

وتطرق مجدلاني إلى التحركات السياسية في المنطقة ومنها المبادرة الفرنسية الأخيرة وقبلها خطاب الرئيس الأمريكي اوباما الذي دعا في مضمونه إلى قيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران من العام 1967 والأجواء الدولية الايجابية التي شهدناها مؤخرا والتي يمكن أن تشكل بارقة أمل لشعبنا في أن يؤازره المجتمع الدولي لنيل حقوقه المشروعة في أرضه ومقدراته ولا سيما استحقاق الاعتراف بقيام دولتنا المستقلة على حدود 67 وعاصمتها القدس وطلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين والذي سيقدم إلى الأمم المتحدة في أيلول القادم.

وطلب الوزير مجدلاني من على منبر منظمة العمل الدولية الأسرة الدولية الوقوف الجدي إلى جانب شعبنا في طلبه هذا ودعمه في مواجهة التعنت الإسرائيلي الرافض للسلام.

وذكر أن وزارة العمل انطلاقا من ذلك وفي سياق عمليات البناء والتطوير المؤسسي التي تقوم بها السلطة الوطنية استعدادا لتجسيد استقلالنا قد عملت على تعزيز سوق العمل الفلسطيني وتكريس السياسات والخطط التشغيلية والاستراتيجيات اللازمة لذلك انسجاما مع توجهات الحكومة وفقا لخطة التنمية الوطنية 2011-2013، موضحا بان الوزارة أطلقت في العام 2010 ثلاث استراتيجيات هامة هي الإستراتيجية الوطنية للتشغيل والإستراتيجية الوطنية للتعاونيات والإستراتيجية الوطنية للتدريب المهني إضافة إلى إعطاء الحوار الاجتماعي أهمية وأولوية قصوى في عملها.

 

النضال الشعبي تبحث الأوضاع التنظيمية والمستجدات السياسية باجتماع بسلفيت

سلفيت /عقدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني اجتماعاً موسعا لها في قاعة الشهيد د.سمير غوشه بمكتب الجبهة بسلفيت وذلك بحضور محمد العطاونة  عضو المكتب السياسي سكرتير اقليم الوسط و عيسى جلايطة  عضو اللجنة المركزية امين سر الاقليم وعلاء الديك سكرتير فرع سلفيت، واستعرض الاجتماع الوضع السياسي الراهن والورقة المصرية واستحقاق شهر سبتمبر والاستعدادات للتوجه للأمم المتحدة لنزع اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية.

 وعلى صعيد اخر ثمن العطاونة التحركات الشعبية على الحدود في الجولان لاحياء الذكرى الـ44 للنكسة مشيراً الى تضحيات ونضالات شعبنا الفلسطيني في مخيمات اللجوء.

وثمن عطاونة المواقف الداعمة لحقوق ونضال شعبنا والتي تمثلت باعتراف العديد من الدول الصديقة بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 ودعا القيادة الفلسطينية إلى مواصلة الجهود لحشد وتعبئة مواقف المجتمع والرأي العام الدولي بنزع الشرعية الدولية عن دولة الاحتلال ومساءلتها ومحاسبتها على ما ارتكبته وترتكبه من جرائم تشكل انتهاكا واضحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

 مطالبا المؤسسات الدولية بتحمل مسؤولياتها في إدانة ممارسات الاحتلال وإدانة الاستيطان والإجراءات التوسعية التي يقوم بها الاحتلال في مدينة القدس وفي سائر الأراضي الفلسطينية المحتلة.

واستعرض المجتمعون الوضع التنظيمي ومن ثم تطرق للوضع التنظيمي في المحافظة حيث أكد عطاونة على ضرورة الاستمرار بعملية الاستنهاض والبناء التنظيمي السليم التي يشهده الوضع التنظيمي في المحافظة .

 

النضال الشعبي تدين انتهاكات وجرائم الاحتلال ضد مدينة وقرى يطا

 الخليل/ أدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الانتهاكات والجرائم اليومية التي يتعرض لها المواطنين في مدينة وقرى يطا لتوانية ومسافر يطا وماعين وسوسية التي يقوم بها قطعان المستوطنين بحماية قوات الاحتلال.

 وأكدت الجبهة إن هدف هذه الاعتداءات تفريغ هذه المناطق والقرى الواقعة على خط التماس من سكانها والاستيلاء على أراضيهم وممتلكاتهم ،وجاء ذلك خلال الاجتماع الموسع الذي عقدته الجبهة بمدينة  يطا بحضور عضو المكتب السياسي سكرتير إقليم الجنوب فضل طهبوب وعضو اللجنة المركزية أمين سر الإقليم معن النمورة وسكرتير فرع يطا محمد دعاجنة وأمين سر فرع شمال الخليل علاء الزهور وسكرتيرة كتلة نضال العمال في محافظة الخليل عبير النابلسي وسكرتيرة كتلة نضال المرأة في فرع يطا عريفة الخطيب وكادر وكادرات الجبهة في الفرع .

وطالب طهبوب مؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية بالوقوف على معاناة هؤلاء المواطنين والعمل على حمايتهم والوقوف بجانبهم ،.مناشداً القيادة الفلسطينية بدعم صمود المواطنين في هذه القرى وتأمين احتياجات صمودهم وتمسكهم من اجل تثبيتهم بأراضيهم.كما طالبت الجبهة  المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية الدولية بتحمل مسؤولياتها وإلزام إسرائيل بالقوانين والمواثيق الدولية .

وفي إطار الاجتماع تم الإطلاع على أعمال المشاركات بدورة النسيج التي افتتحتها كتلة نضال العمال الأسبوع الماضي وفي هذا السياق أكد طهبوب أن انعقاد هذه الدورة من اجل تطوير قدرات المشاركات في حرفة وفن النسيج وحصولهم على حرفة تمكنهم من مساعدة أسرهم والمساهمة في بناء الوطن ومؤسساته .

موكداً أن الجبهة تنظر ببالغ الأهمية لدور المرأة المهم والبارز في نضال الشعب الفلسطيني وان الجبهة ستوفر كل السبل والطرق للنهوض بواقع المرأة الفلسطينية لجعلها قادرة على تحمل المسؤولية والقيادة في هذا المجتمع .كما أكدت الجبهة بضرورة تصعيد المواجهة الشعبية ضد الاحتلال الإسرائيلي وفضح ممارساته وجرائمه بحق شعبنا.

وفي الجانب التنظيمي ناقشت الجبهة العديد من القضايا التنظيمية ، لاستنهاض الأوضاع ، وأقرت خطة عمل الجبهة للفرع في المرحلة المقبلة .

 

 

 

 

شباب النضال يدعو إلى وقف المجازر الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا

غزة / دعا اتحاد شباب النضال الفلسطيني الإطار الشبابي لجبهة النضال الشعبي  في قطاع غزة  المجتمع الدولي إلى وقف المجازر الإسرائيلية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني ، والذي كان أخرها  إحراق مسجد قرية المغير الكبير شرق  مدينة رام الله من قبل  قطعان المستوطنين المتطرفين وبحماية  من جيش الاحتلال الإسرائيلي .   

 وشدد محمد العرجا الناطق الإعلامي  للاتحاد بقطاع غزة  على ضرورة وقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي  قائلا:إن تلك الجرائم والممارسات  تدعونا  كأطر شبابية إلى تعزيز الوحدة  الشبابية والوطنية لمواجهة الاحتلال المستمر في مسلسله الإجرامي بحق أبناء شعبنا ،وبحق  مساجدنا ومقدساتنا الإسلامية ،وبحق الأسرى ، وتهويد القدس .

وأضاف العرجا إن ذلك يضعنا أمام مسئولياتنا الشبابية والوطنية في مقاومة الاحتلال ورفض كل مشاريع التصفية  لقضيتنا الفلسطينية. 

 واستنكر العرجا المجزرة الإسرائيلية ضد أبناء شعبنا في الجولان المحتل  والتي سقط بها عشرات الشهداء والجرحى  برصاص الاحتلال الغاشم في ذكرى النكسة ال44 ، دفاعا عن حق العودة .

 

 

الزق يزور الجريح الكفارنة الذي أصيب برصاص الاحتلال شمال غزة

غزة / قام محمود الزق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي والمنسق العام للحملة الشعبية لمقاومة الحزام الأمني الإسرائيلي بقطاع غزة اليوم ، بزيارة إلى مستشفى بيت حانون لعيادة الجريح محمد أسامة الكفارنة الذي أصيب اليوم برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال المسيرة السلمية في بيت حانون شمال قطاع غزة بالقرب من معبر بيت حانون .

 هذا وقد أطمئن على الوضع الصحي للمصاب الكفارنة وشكر الطاقم الطبية على جهودها و اهتمامها بالمصاب .

وقال الزق خلال الزيارة ،أن طلاقات الاحتلال الذي يطلقها على المتظاهرين لن تثني شعبنا ولن ترهبه من الاستمرار برفع رايات الكفاح والمقاومة الشعبية لدحر الاحتلال وتحقيق أهداف شعبنا في استرداد حقوقه الوطنية .

وشدد الزق على ضرورة تفعيل النضال الشعبي والجماهيري الذي أتبث جدواه في كافة مراحل النضال الوطني بما حقق من انجازات وطنية وجلب لقضية شعبنا العادلة تأييداً عالمياً واسعاً وجلب لشعبنا تعاطف أحرار العالم معه ومشاركة مئات المتضامنين الأجانب من كافة الدول في المسيرات الاحتجاجية رغم القمع والاعتقال الذي تمارسه قوات الاحتلال ضدهم .

وأضاف الزق بأن الحزام الأمني ” المزعوم ” التي يفرضه الاحتلال على طول الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة بمسافة من 300 – 500 متر والتي تشكل 20 % من أراضي قطاع غزة الزراعية ، حيث أنه يحرم آلاف الأسر الفلسطينية من مصدر رزقهم الوحيد مما يزيد من معاناتهم ويمنعهم من الوصول إلي أراضيهم وأماكن سكناهم .

وأكد الزق على ضرورة تكثيف المسيرات والفعاليات المناهضة للحزام الأمني ومقاومته بكافة أشكال المقاومة الشعبية ، مشدداً على ضرورة إشراك كافة قطاعات وفئات المجتمع الفلسطيني في النضال الشعبي وتوسيع المشاركة في فعاليات الحملة الشعبية للدفاع عن الأراضي ومقاومة الحزام الأمني .

 

 

 

النضال الشعبي: الدم الفلسطيني خط أحمر ويجب محاسبة المسؤولين عن جريمة اليرموك

 رام الله /أدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، إطلاق النار على جموع المحتجين من شباب مخيم اليرموك يوم أمس الاثنين، أثناء تشييع جثامين الشهداء، الذين سقطوا  برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال إحيائهم الذكرى الرابعة والأربعين للنكسة.

وقال عوني أبو غوش عضو المكتب السياسي للجبهة ، الناطق الإعلامي ، إن الدم الفلسطيني خط احمر  لاينبغي لاي طرف تجاوزه مهما كانت المبررات ، وهذه الجريمة النكراء ستفضي لزرع الفتنة والعمل على تشتيت الموقف الفلسطيني ، بعد حالة التماسك التي أظهرتها جماهير شعبنا في مخيمات اللجوء والشتات ، ومسيرات العودة التي انطلقت باتجاه الحدود لتشكل ضغطا على حكومة الاحتلال والرأي العام الدولي.

وأضاف أبو غوش ما حدث بالأمس في مخيم اليرموك جريمة غير مسبوقة، وعمل مدان وخارج عن تقاليد وعادات وأخلاق شعبنا ،وتجاوزاً للعمل الوطني وأخلاق المناضلين، ولا ذريعة تساق لتبرير ما حصل ، مهما بلغت الأمور فإن الدم الفلسطيني هو أغلى ما نملك وأهلنا في المخيمات الصامدين هم  في الخط الامامي دفاعا عن حقوق شعبنا .

وأوضح أبو غوش يعين على اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية فتح تحقيق في أحداث اليرموك ومحاسبة المسؤولين عن هذه الأعمال غير الأخلاقية والتي لا تمت بصلة لشعبنا .

ودعا أبو غوش أبناء شعبنا في مخيمات سوريا إلى الحذر وعدم الانجرار وراء الفتنة حيث أن تلك الأحداث ستكون بوابة للمزيد من التطورات لجر شعبنا نحو المزيد من سيل الدماء وهذا ما نرفضه  ولا نتمناه لأبناء شعبنا .

د. مجدلاني يلتقي مدير عام منظمة العمل الدولية خوان سومافيا

جنيف / التقى  وزير العمل د. أحمد مجدلاني مدير عام منظمة العمل الدولية خوان سومافيا، بحضور كل من السفيرد. ابراهيم خريشي المراقب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة، والسيدة ندى الناشف المدير الإقليمي في منظمة العمل الدولية.

وبعد أن نقل له تحيات السيد الرئيس محمود عباس ودولة رئيس الوزراء، قدم د. مجدلاني للسيد سومافيا، هدية تذكارية بإسم الرئيس محمود عباس أبو مازن وذلك تقديراً لجهوده ومواقفه المتميزة والداعمة لشعب وعمال فلسطين.

وأطلع د.مجدلاني السيد سومافيا على آخر المستجدات الجارية في فلسطين وانتهاكات الإحتلال الإسرائيلي، خصوصاً ما يتعلق بالإعتداءات اليومية والإشكالات التي يعيشها قطاع العمل في فلسطين في ظل الاحتلال. كما أطلعه على أهمية المصالحة باعتبارها شرط الخلاص من الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، التي تشكل اليوم متطلباً أساسياً لعملية السلام ولضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، إضافة لكونها مصلحة حيوية ليس لفلسطين وحسب، بل وإقليمية ودولية.

 مشيرا في الوقت ذاته إلى أن المصالحة تشكل ضرورة لتعزيز الديموقراطية في فلسطين، ولاسيما في ضوء التحولات الديمقراطية الجارية في المنطقة والعالم.

 هذا وقد استعرض الجانبان التعاون الثنائي المشترك بين فلسطين ومنظمة العمل الدولية في مختلف المجالات المتعلقة بقطاع العمل في فلسطين، وبشكل خاص استراتيجية العمل اللائق، التي يجري إعدادها حالياً بالتعاون مع المنظمة . حيث أكد مجدلاني على أهمية التعاون الدؤوب والمكثف لإعداد هذه الإستراتيجية، بكل ما يتطلبه الأمر من برامج دعم ومساعدة لوضع هذه الإستراتيجية التي سيتم توقيعها قريباً في فلسطين موضع التطبيق العملي. كما أكد الجانبان على أهمية التعاون في مجال تطوير ومأسسة الحوار الإجتماعي وصولاً لإنشاء مجلس إقتصادي وإجتماعي في فلسطين. وذلك كأحد اهم المخرجات الإستراتيجية للحوار الإجتماعي الجاري في فلسطين.