الإثنين, مايو 18, 2026
spot_img
الرئيسية بلوق الصفحة 6733

النضال الشعبي : 4100 وحدة استيطانية إسرائيل تعمل وفق مخطط متكامل لتهويد القدس

رام الله / حذرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، من قيام ما تسمى ” لجنة تكثيف الاستيطان” للمصادقة على بناء نحو 4100 وحدة استيطانية في مدينة القدس المحتلة، وذلك في إطار تحركات الاحتلال الهادفة إلى فرض المزيد من الوقائع على الأرض لتهويد المدينة وطرق سكانها الأصليين منها.

وأشارت الجبهة  إن اللجنة الخاصة التي عينها “وزير داخلية الاحتلال “قبل شهرين لتكثيف البناء والاستيطان بالقدس المحتلة ستبدأ جلستها الأولى يوم 14 حزيران (يونيو) الجاري، وستعمل على المصادقة على نحو 4100 وحدة سكنية استيطانية جديدة في القدس الشرقية ، حيث يشمل ذلك مخطط لبناء 1600 وحدة سكنية في مستوطنة “رمات شلومو” ومخطط لبناء 942 وحدة سكنية في مستوطنة “جيلو”، ومخطط لبناء 625 وحدة سكنية في مستوطنة “بسغات زئيف”، ومخطط لبناء 940 وحدة سكنية في مستوطنة “هارحوما”، وهو ما يعني تحريك نحو 4100 وحدة سكنية استيطانية جديدة في القدس الشرقية المحتلة.

وتابعت الجبهة حكومة الاحتلال تعمل وفق مخطط متكامل لتهويد واسرلة القدس،ولإحكام السيطرة على المدينة ، منتقدة حالة الصمت العربي والدولي إزاء الإجراءات الإسرائيلية ضد المدينة المقدسة ، معتبرة ذلك بمثابة تشجيع لحكومة نتنياهو ليبرمان العنصرية المتطرفة لمواصلة جرائمها بحق شعبنا .

ومن ناحية أخرى قالت الجبهة إن حالة التطرف والعنصرية التي تجتاح المجتمع الإسرائيلي وإطلاق العنان لقطعان المستوطنين بمواصلة جرائمهم كما حدث صباح اليوم من إحراق مسجد المغير، موضحة أن هذه السياسة الإسرائيلية  تشكل خطرا على امن وسلم المنطقة .

ودعت الجبهة جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس إلى تحرك فعال ، وطلب جلسة خاصة لمجلس الأمن لكبح جماح التطرف والعنصرية الإسرائيلية ووقف كافة الأعمال الاستيطانية وتحديدا في مدينة القدس .

 

النضال الشعبي تشارك بالاعتصام في رام الله وفاء لشهداء الجولان المحتل

رام لله /  شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بالاعتصام الذي نظمته الحملة الشبابية لإنهاء الانقسام والمجموعات الشبابية  والقوى الوطنية على دوار المنارة في رام الله، وفاء للشهداء الـ 24 الذين سقطوا يوم  الأحد في الجولان المحتل.

ومثل الجبهة وفدا ضم عضوي اللجنة المركزية للجبهة مناضل حنني ومراد حرفوش ، وسكرتير كتلة نضال الطلبة بجامعة بيرزيت محمد الديك وأمين سر الكتلة خالد مصلح ، وردد المتضامنون، خلال الاعتصام، عدة شعارات تؤكد وحدة وعروبة فلسطين،، وأخرى تؤكد حق شعبنا في العودة.

وأكدت الجبهة أن التصعيد العسكري الإسرائيلي واستهداف المواطنين المدنيين العزل بالرصاص الحي وبشكل عشوائي بأنه إرهاب دولة منظم وحملة إبادة جماعية تمارسها حكومة نتنياهو ضد أبناء شعبنا الفلسطيني.

 مشددةً على أن هذا العدوان لن ينال من عزيمة شعبنا وصموده ولن يدفعه نحو الاستسلام وسيواصل نضاله حتى استرداد كامل حقوقه المشروعة في العودة والحرية والاستقلال والخلاص من الاحتلال.

وترحمت الجبهة على أرواح كل  الشهداء الذين سقطوا متمنية الشفاء العاجل للجرحى، مطالبة المجتمع الدولي القيام بمسئولياته تجاه الشعب الفلسطيني  وحمايته من جرائم الاحتلال، وإلزام إسرائيل بالقوانين الدولية، لأن جرائم الاحتلال فاقت كل الحدود .

ودعت الجبهة جماهير امتنا العربية إلى ممارسة دور أكثر فاعلية بمساندة نضال شعبنا وعدم تركه منفرداً في مواجهة العدو الإسرائيلي باعتبار أن فلسطين هي الخندق الأمامي الأول في معركة الأمة العربية.

النضال الشعبي تشارك بفعاليات الذكرى 44 للنكسة بطوباس

طوباس /شاركت  جبهة النضال الشعبي الفلسطيني و القوى التقدمية والثورية في محافظة طوباس في فعالية إحياء الذكرى 44 للنكسة وذلك في مسيره جماهيريه حاشدة انطلقت من أمام ميدان الشهداء والتي عبرت برفع العلم الفلسطيني تكريسا للوحدة الوطنيه من جميع أبناء شعبنا المناضل .

وألقى مروان  الطوباسي  محافظ طوباس كلمة عبر فيها عن معاناة أبناء شعبنا الفلسطيني على مدى 44عاما من الاحتلال الصهيوني البغيض والذي لا يمكن مواجهته بإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطيني كممثل شرعي ووحيد لشعبنا الفلسطيني وضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية 

من جانبها أكدت القوى ألتقدميه والثورية في المحافظة بمشاركة كل من ” جبهة النضال الشعبي الفلسطيني  وجبهة التحرير الفلسطينية والجبهة  العربية الفلسطينية وحزب فدا والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على إحياء ذكرى النكسة في هذا التوقيت والذي يأتي  بالتزامن مع يوم العلم الفلسطيني والحراك الشعب الجماهيري على مستوى العالم العربي من اجل نصرة الشعب الفلسطيني وعدالة قضيته وأكدت على ضرورة أحياء هذه المناسبة انسجاما مع التضحيات التي بذلها هذا الشعب وتخليدا للشهداء الإبرار.

وتوجهت القوى بالتحية لأبناء شعبنا الصامدين والمدافعين عن حقوقهم مجددين العهد على مواصلة الكفاح تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني حتى تعود الأرض والمقدسات واستعادة حقوقنا كاملة غير منقوصة ممثلة بالعودة والدولة وتقرير المصير، ليتمكن  شعبنا من العيش بحرية وكرامة كباقي شعوب العالم.

ودعت القوى  إلى ضرورة الإسراع في تطبيق بنود اتفاق المصالحة وتحويله إلى واقع على الأرض من اجل تصليب جبهتنا الداخلية في أطار مواجهتنا للتحديات والمخاطر المحدقة بشعبنا وقضيته الوطنية.

النضال الشعبي بالذكرى السنوية الأولى لرحيل المناضل العزة تؤكد على الوفاء لدماء الشهداء

رام الله / أكدت جبهة الشعبي الفلسطيني على تمسكها بالثوابت الوطنية وبالحقوق المشروعة والعادلة لشعبنا الفلسطيني والسير على خطى الشهداء الذين ضربوا أروع الأمثلة في النضال وتحدي آلة الحرب والعدوان الإسرائيلية .

وقالت الجبهة في بيان لها لمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد الوطني خالد عبد الفتاح العزة “أبو الوليد” ، عضو المكتب السياسي للجبهة،عضو المجلسين الوطني الفلسطيني والمركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس لجنة الدفاع عن الأراضي ومواجهة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم .

وتابعت الجبهة إن الراحل كان من أوائل القيادات الوطنية التي تنظم وتقود المواجهات الأسبوعية عند نقاط التماس مع الاحتلال ضد الاستيطان وكانت البداية قبل 13 عاما عند مسجد بلال (قبة راحيل) وجبل أبو غنيم ، لتنطلق بعد ذلك لكافة  مناطق التماس في وأم سلمونة والمعصرة وبلعين ،وكان ” أبو الوليد” علماً من أعلام شعبنا، ورمزاً من رموزه المناضلة، وعاش رمزاً للاستقامة والنقاء الثوري، أمضى كل لحظات حياته من أجل فلسطين وحريتها واستقلالها بعاصمتها القدس التي نذر نفسه لها، صلباً، عنيداً لم تلن له قناة، على امتداد سنوات من النضال والكفاح في مناهضة أعداء شعبنا، وكان من أوائل المناضلين الذين التحقوا بصفوف الثورة في إطار الجبهة عام 1968 إلى جانب المناضل الأمين العام السابق المرحوم د. سمير غوشة.

ودعت الجبهة إلى مواصلة كافة التحركات الدبلوماسية وفي كافة المحافل الدولية لحشد التأييد والدعم لتوجهنا لانتزاع الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، مشيرة إلى ضرورة توحيد الجهدين الرسمي والشعبي عبر تكثيف النضال الجماهيري ضد الاستيطان والجدار العنصري .

وشددت الجبهة وبهذه الذكرى وللوفاء لدماء كافة شهداء شعبنا على اختلاف أفكارهم وانتماءاتهم ، أن الوفاء لذكراهم والرد على كافة المؤامرات التي تتعرض لها قضية شعبنا، يكون بالإسراع في انجاز اتفاق المصالحة الوطنية، وبالتطبيق الفعلي على الأرض ، ضمن أسس وطنية وشراكة حقيقة ، لنضع معا وبيد واحدة وبعيداً عن الاحتكارية والمحاصصة  إستراتيجية وطنية وفاعلة قادرة على الدفاع عن قضية وحقوق شعبنا في كافة أماكن تواجدهم .

النضال الشعبي :المقاومة الشعبية فعل نضالي نسعى لتحويله لحالة جماهيرية

 

غزة: أكد محمود الزق (أبو الوليد) عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي بأن مسيرات الغضب التي انطلقت اليوم في الوطن والشتات تعبر عن إصرار شعبنا بالاستمرار في نضاله الوطني حتى تحقيق أهدافه المشرعة .

 

وأضاف بأن الفعل الشعبي الذي انطلق اليوم معبرا عن رفضه للاحتلال وتداعياته رغم محاولة الاحتلال فرض وقائعه على الأرض ، بفعل جبروت القوة والقهر التي يمارسها ضد أبناء شعبنا الفلسطيني، فإنه يؤكد استعداده دوما لدفع استحقاق المعركة الوطنية مهما علا سقف التضحيات المطلوب دفعها في سياق هذه المسيرة الوطنية.

 

وقال بأننا نسعى لتحويل الفعل الشعبي الرافض للاحتلال إلى حالة نضالية شاملة تغطي مساحة الوطن وحيثما وجد الفلسطيني المشرد من وطنه ، وذلك بتعميم نهج المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الإسرائيلي في محاولة لإشراك أوسع شرائح جماهيرنا في الفعل النضالي الميداني .

 

وأوضح الزق هذا النهج قد جلب لشعبنا تأييد وتعاطف أحرار العالم معه ومشاركة مئات المتضامنين الأجانب من كافة الدول في مسيرات الاحتجاج رغم القمع والاعتقال الذي يمارسه الاحتلال ضدهم .

 

 وفي نفس الوقت عبر عن غضبه إزاء محاولات السلطات منع وتقزيم ذلك الفعل الشعبي وخشيتهم المرضية الدائمة من أي حالة شعبية مهما كان عنوانها ،داعيا الجميع المشاركة في هذا الفعل الشعبي وإطلاق العنان لجماهيرنا الفلسطينية بالتعبير عن غضبها ورفضها للاحتلال .

 

طولكرم ما بين الحقيقة والسراب نزلة عيسى دير الغصون نموذجاَ للمأساة بفعل جدار الفصل العنصري

طولكرم ما بين الحقيقة والسراب نزلة عيسى  دير الغصون نموذجاَ للمأساة بفعل جدار الفصل العنصري

تقرير : سليم أبو زيد

على بعد أميال وأميال عن العاصمة القدس ،تحديداً في شمال فلسطين ، تقع مدينة طولكرم احدى المدن التي كانت من حوض البحر و لا تبعد بضع الكيلومترات عنه ، والتي أصبحت الآن خاليه الجناحين فاقدة لكل قواها وقوامها، فاقدةً لنسيمها الدافئ وموقعها الرقاص ما بين ناصيتي البر والبحر التي كانت تتبناها بهما بين مدن فلسطين قاطبة.

طولكرم لقمة صائغة بين أيدي المحتلين

طولكرم  أصبحت اليوم ما هي إلا لقمة صائغة بين أيدي المحتلين، مكبلة بالقيود محاصرة بطوق من ألوان الفواصل الإسمنتية والكهربائية والشائكة ، جاء شيء أعمى لم يميز بين عالم الأحياء وعالم الجمادات قد أسموه” بالجدار ألاستنادي الواقي من هجمات الفلسطينيين عليهم”، ونحن أسميناه  بجدار الفصل العنصري لأنه لم يفصل الأراضي فقط بل فصل الشجر عن الحجر وفصل الرضيع عن أمه وفصل الأب عن عائلته وفصل الطير عن عشه وفصل الحيوان عن وكره ، شرد بني البشر ولم يسلم منه الحيوان، وهكذا بدأت حكاية الجدار مع الشعب الفلسطيني بأسره وتمثلت على ارض الواقع فكانت مدينة طولكرم وبلداتها وقراها شاهد واضح وحي لكل أشكال العنصرية والانتهاك من قبل الاحتلال لإتمام بناء هذا الجدار اللئيم، هذه الأفعى اللاسعة التي لم تترك أحدا من شرها فأبادت كل شيء حيث تمثل هذا الأمر بإحاطة طولكرم بالجدار من جهة  ومن جهة أخرى محدثا غيتو آخرا في الأراضي الفلسطينية .

 وان أهم ما فقدته طولكرم هو أنها كانت من أكثر المناطق الزراعية إنتاجا في الضفة الغربية وذلك تبعا لإحصائيات صادرة عن البنك الدولي عام 2000، حيث تمثل 45% من الإنتاج الزراعي في الضفة الغربية .

 وقد قسمت الأراضي الفلسطينية المتضررة من الجدار إلى أراضي جرفت وجاءت تحت الجدار وبلغت مساحتها في محافظة طولكرم 4020 دونما ، وأراضي حجزها الجدار خلفه وبلغت مساحتها 53270 دونما ، وقد بلغ عدد الأفراد الذين تم تهجيرهم من منازلهم وأراضيهم حوالي 2323 فرداً، بينما بلغ عدد الأسر التي أصبحت معزولة غرب الجدار 12481 أسرة منهم 1119 أسرة من محافظة طولكرم ، بلغ عدد المباني التي أصبحت داخل “الجدار الفاصل” 2438 مبناً، منها 892 مبناً في محافظة طولكرم ، 10 مباني دمرت بالكامل مساحتها 810 م مربع ،كما أصبح 750 من المنشآت الاقتصادية داخل الجدار بالكامل ، منها 473 منشأة في محافظة طولكرم ،دمر بشكل كلي منها 27 منشأة مساحتها 11500م مربع ، وذكر تقرير صادر عن مركز المعلومات الفلسطيني أن مجموع خسائر التجمعات التي تضررت من بناء الجدار بلغ  10.7 مليون دولار ، منها 280 ألف دولار خسائر تدمير آبار المياه الجوفية، و417 ألف دولار خسائر تدمير شبكات الطرق، و119 ألف دولار خسائر تدمير شبكات المياه و194 ألف دولار خسائر تدمير شبكات الكهرباء ، كما صادرت سلطات الاحتلال الإسرائيلية آلاف الدونمات من أراضي الفلسطينيين لتصبح وفق المسمى ” مناطق عسكرية مغلقة “.

 ومن القرى والبلدات التي جاءت خلف الجدار في محافظة طولكرم ” باقة الغربية ، ونزلة أبو النار ، وخربة جبارة ،وخربة بئر السكة ، والمرجة ، وبثان ، أما البلدات والقرى التي تضررت بسبب الجدار في محافظة طولكرم فكانت “الجاروشية ، والنزلة الشرقية ، والنزلة الوسطى ، والرأس ، وعتيل ، ودير الغصون ، وفرعون ، وعلار ، وارتاح ، وكفر صور ، وقفين ، وزيتا” .

ومن اكثر البلدات والقرى تضررا في محافظة طولكرم مع أن الضرر يبقى ضرر مهما كان تصنيفه ، والتي سنتخذها محطات لنا (ديرا لغصون ، ونزلة عيسى) ، فهاتان البلدتان موجودتان منذ حقب من التاريخ تعرضتا لغطرسة الجدار وفقدتا أشلاء وأجزاء من أرضيهما وتقلصتا بفعل الجدار أضعاف الأضعاف  .

دير الغصون تخسر 6000 دونماً من أراضيها

 بلدة دير الغصون تتميز بموقعها المهم وطبيعتها الجميلة وأرضها الخصبة ومناخها الجيد حيث يعتبر موقع دير الغصون موقعا متوسطا بين محافظات الوطن إذ أنها الرابط الوحيد بين محافظة طولكرم وجنين ،كما أنها الطريق الوحيد بين قرى الشعراوية ومدينة طولكرم وهي الرابط بين المثلث الشمالي وطولكرم, كما أنها تمثل طرقا بديلة بين محافظة طولكرم و نابلس و نابلس وجنين فهي حلقة وصل ما بين البلدات مع طولكرم وما بين طولكرم والمدن الأخرى .

فالجدار أوصل أهل البلد للاختناق واليأس ، فان الجدار أصاب هذه البلدة بإحباط لم تعرفه من قبل وبكساد لمصادرها الاقتصادية، بعد أن وقع ما يقارب 6000  دونماً، ضحية للجدار العازل فرسم الجدار نفسه وكأنه أمر واقع بكل أساليب القهر والإكراه والإجبار على أهل  دير الغصون ،حيث كانت تبلغ مساحتها 28000 دونماً قبل عام 1948 م وفي هذه الفترة سلب منها ما يقارب 18000دونماً، ولكن لم تكن مجزأة عن بعضها فجاء الجدار وفصلها ولم يستكفي بذلك فالتهم منها ، فما بقي منها إلا 4000 دونماً وهذه المساحة  تكفي حاجة البناء والاعمار والزراعة لسد حاجات البلدة فقط بعد أن كانت وهي متواصلة جغرافيا من البلدات القادر على سد كفاية نفسها وما يحيطها من بلدات وتساند في إنعاش الحركة الاقتصادية الزراعية في السوق الفلسطيني ، فأتى الجدار عليها وانتهى كل ذلك .

 ومع نسيم الشتاء البارد قمنا بزيارة بلدة دير الغصون التي تقع على بعد 8 كم إلى الشمال من مدينة طولكرم وفي مقابلة مع احد مزارعي بلدة دير الغصون ، المزارع صايل خليل وهو احد المنكوبين عام 1948 م والمتضررين من الجدار الفصل العنصري حيث فقدت آسرته 1000 دونماً عام 1948 م ،خلف خط الهدنة وجاء الجدار لكي يكمل النكبة بنكبة أخرى وعزل 250 دونماً خلف الجدار .

 ومن الصعوبات التي يواجهها المزارع صايل خليل وبقية مزارعي البلدة هو صعوبة الحصول على تصاريح الدخول للبوابات على الجدار وحيث ان الاحتلال تعمد أن يعطي التصاريح لكبار السن الغير قادرين على العمل آو لعمال لا يملكون أرضا في الاصل ويدخل البوابات من اجل العمل داخل إسرائيل مما ادى إلى عدم وجود خدمة للأراضي الزراعية وتعرضها للاحتراق بين الفينة والأخرى .

 وصاحب الحظ ممن يخدم أرضه بتصاريح دخول فان محصوله السنوي من لوز وزيتون يتعرض للسرقات والنهب والخراب من قبل أعوان الاحتلال ممن نبذهم الشعب في الضفة الغربية في الانتفاضة الأولى والثانية وأسكنهم الاحتلال بمحاذاة الجدار ، ويأتي ذلك وفق سياسة مبرمجة بتفريغ الأرض وتدمير محاصيلها الزراعية لتصبح لقمة صائغة لأطماع الاحتلال ، وعن المعاناة اليومية التي يعانيها المزارع خلف الجدار غير السلب والنهب لمحصوله الزراعي هي عملية الإذلال اليومية خلال الدخول والخروج من البوابات من تفتيش جسدي ومن ألفاظ نابية تمس الكرامة الإنسانية ناهيك أن توقيت الدخول والخروج في ساعات محددة من قبل الاحتلال، وهذا الأمر يعمل على افتقاد المزارع ساعات العمل الحقيقية التي تنتج للمزارع والتي يقوم بالتحصيل من خلالها على  كميات لا بأس بها مقارنة مع ما يجنيه في الأوقات  التي اقرها الاحتلال بالإضافة عن أي إصابة يتعرض لها المزارع داخل أرضه تجعله وحيدا مع إصابته خلف الجدار دون علاج كلسعة أفعى أو أو ضربة شمس أو كسر ليبقى  مع مرضه حتى يفتح الجنود البوابات .

كما أنه يتم الاعتداء بالضرب  على المواطنين ولم يسلم منها حتى كبار السن كما حدث  مع المزارع أبو جبر الذي قابلناه في بلدة دير الغصون والذي يبلغ من العمر 80 عاما ونيف، والذي اخبرنا بما حدث معه عندما تعرض للسقوط عن حماره بسبب عمليات الدفع من قبل جنود الاحتلال وتعرض بعد سقوطه على الأرض للضرب فنتج عن ذلك تشوهات في الوجه وبعض الكسور المؤلمة والخدوش الظاهرة، وبسبب كبر سن هذا العجوز ما زال يعاني من هذه الانتهاك .

بوابة الكرك

 وبعد ذلك قمت بالتوجه إلى بوابة الجدار المحاذية من الجهة الشرقية لبلدة دير الغصون وتسمى بوابة ( الكرك ) لمشاهدة الجدار عن قرب، فالبوابة تتكون من تكنة عسكرية واللات تفتيش، وشارع للدوريات ورادارات وجدار شبكي وجدار من الأسلاك الشائكة المكهربة ، وبمشهد محزن لم يستطع  أصحاب الأراضي الوصول  إلى أراضيهم ،عدى عن المعاناة التي تحدث عنها احد المزارعين وهي لحظات الدخول والخروج من البوابة حيث أن هناك بوابتان داخلية وخارجية للجدار فعند دخولهم للبوابة والخارجية المجابهة للبلدة يتم تفتيشهم يوميا، وحين خروجهم من البوابة الداخلية المجابهة للأراضي المصادرة يتم تفتيشهم مرة أخرى .

 وعندما عدت إلى البلدة ومنظر الغروب الرائع والجميل قمت بمقابلة السيد زياد غانم وهو احد أبناء العائلات الكبيرة في بلدة دير الغصون وطرحت عليه بعض التساؤلات عن الجدار فذكر لي انه لدى أبناء عمه أراضي فقدوها بسبب الجدار فقد بلغت مساحة الأرض المحتجزة 46 دونماً، وأن عدد أفراد هذه الأسرة 7 أفراد وهم من المغتربين في الخارج الذين ليس لهم الحق بالعودة إلى ديارهم، ووصف لنا أن اغلب الأراضي المصادرة خلف الجدار من المزروعات البعلية أي مشجرة بالزيتون ،وقد أفادنا أيضا السيد زياد غانم بأن الأراضي المحتجزة خلف الجدار أراضي محرم البناء عليها منذ عام 1967 م والتي تم إعلانها منطقة عسكرية مغلقة ، فهذا جزء بسيط مما يعانيه أهل بلدة دير الغصون وغيرها من القرى المحيطة لها يوميا بسبب الجدار الذي فرض نفسه كالإعصار وخيم حول البلدة .

نزلة عيسى هدم 224 محل تجاري أفقدت  1500 أسرة مصدر رزقهم

وكشكل من أشكال الانتقام من المواطنين وفرض إسرائيل سياستها العدوانية والشرسة بحق أفراد الشعب الفلسطيني في بلدة نزلة عيسى ، وكسياسة ممنهجة للاستيلاء على الأراضي، وتوسيع نطاق انتهاكاتها وممارساتها القمعية، زاد الاحتلال الإسرائيلي من وتيرة اعتداءاته بالتهام و مصادرة وتدمير العديد من الأراضي الزراعية فتقدم بعد بلدة دير الغصون ليتوجه نحو بلدة نزلة عيسى  بغية تنفيذ مخططاته في إكمال بناء جدار الفصل العنصري، وإقامة المستوطنات وإنشاء وحدات سكنية إضافية.

 فلم تكن بلدة نزلة عيسى الواقعة إلى الشمال من مدينة طولكرم سوى نموذجاً حيا للقرى التي خنقها الجدار وشوه معالمها الاحتلال ، وتقع بلدة نزلة عيسى على مسافة 18كم إلى الشمال من طولكرم، وهي تابعة لها إداريا ويحدها من الشرق باقة الشرقية، ومن الغرب باقة الغربية، ومن الشمال قفين، ومن الجنوب زيتا، وهي ملاصقه لمدينة باقة الغربية ولا يفصلها عنها إلا شارع بعرض 4 أمتار قبل أن يفصل بينهما الجدار .

ونزلة عيسى وغيرها من القرى والمدن المحاذية للخط الأخضر تعرضت للعدوان الإسرائيلي وآلة حربه التوسعية حيث انعكس بناء الجدار سلبا عليها اقتصاديا واجتماعيا وتجاريا، ناهيك عن الأضرار النفسية التي انعكست على الأهالي بعد أن أصبح الجدار ملاصقا منازلهم .

ومن الآثار السلبية التي انعكست على القرية جراء بناء الجدار وحسب تقارير المجلس القروي فقد تم هدم 224 محل تجاري مما أفقدت 1500 أسرة مصدر رزقهم، وتسبب في تدمير اقتصاد القرية كما تم هدم 7 منازل ومصادرة 282 دونماً مشجرة، وتم حجز 524 دونما غرب الجدار ،وحجز 6 منازل غرب الجدار يسكنها 62 شخصا يعانون من الدخول من البوابة ، أضافه إلى وجود 46 فتاه من الداخل متزوجات في القرية ويوجد 35 فتاه من القرية متزوجات داخل الخط الأخضر مما أدى إلى تشتيت 81 أسره .

و تم إنشاء جدار الفصل العنصري داخل البلدة وتم منع البناء على بعد 200 متر مما تسبب في تضييق الأرض المسموح فيها البناء كما تم مصادرة طريق رئيسية في القرية تؤدي إلى عشرات المنازل في الحي الجنوبي من البلدة مما جعلهم يشقون طريقا التفافية عبر أراضي قرية باقة الشرقية المجاورة للاتصال بقريتهم وللوصول إلى منازلهم بأي طريقة توفر .

 ويبلغ طول الجدار الذي بني على أراضي نزلة عيسى حوالي 3.5 كم، موزعه كتل اسمنتيه بطول 1كم وارتفاع 8م ،إضافة  إلى عدة حواجز معدنية بطول 2.5 كم وعرض مابين 40ـ65 م تتألف من أسلاك شائكه وخندق وأسلاك مكهربه وشبكات إنذار ومنطقه لفحص آثار الأقدام وشارع معبد وخندق وسلك شائك .

من الجدير بالذكر أن مساحة أراضي نزلة عيسى تبلغ 12400دونما حيث استولت القوات الإسرائيلية على 10.000 دونما في حرب 1948 م،  أما ما أخذه الجدار خلفه من أراضي تبلغ مساحتها 850 دونما، أما ما تبق منها يبلغ 1550 دونما هي عباره عن الأراضي الخاضعة للبناء حيث يوجد في نزلة عيسى بئر ارتوازي تعتمد عليه القرية في سد احتياجاتها المائية.

نزلة عيسى بلدة صغيرة ووادعة ، منسية دوما وبعيدة عن مراكز صناع القرار، لذا ظلت قصية عن المشهد العام ولا يسمع بعذاباتها احد رغم الجحيم الذي ذاقته من قلب الاحتلال منذ بداية النكبة، حيث صودرت مساحات واسعة من أراضيها لصالح دولة الاحتلال، وذاقت الدمار والمعاناة ، حيث احتلت مجددا واستبيحت كما استبيحت كل البلاد ولكن صار لها مع الوقت قصة أخرى مع الحياة وخصوصا بعد أن فكرت دولة الاحتلال في إقامة جدار عازل وامني كما قالوا وسياسي وكولونيالي كما يقول الرأي العام، ولكن أين الرأي العام صبيحة يوم 2132003 م حين أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على خطوة هي أشبه بمسرح لجريمة منظمة بهدم المنازل وهدم متاجر ومحلات تجارية وورشات وتجريف أراضي وتحول “سنغافورة فلسطين ” كما عرفت عند أبناء الشمال الى ساحات تسرح فيها الأشباح .

وكانت بلدة نزلة عيسى منتعشة اقتصاديا وتجاريا لقربها من مناطق ال48 فكان فيها حركة متواصلة وغنية بشاهد الحياة وبعد قدوم الأفعى السامة التي التفت حول عنق البلدة، أنهت كل ذلك فأصبح الكساد الاقتصادي وانهارت الكثير من أبواب الرزق التي كان تعتاش من خلفها المواطنين ،ولم يبقى سوى العمل بالدخول إلى إسرائيل سرا أو العمل بالأراضي التي تبقت من وراء الاحتلال في بلدتهم وكانت نزلة عيسى على موعد مع المجزرة التي دمرت كل شيء بفعل جدار الفصل العنصري الذي التهم الأخضر واليابس وحول حياة المواطنين إلى جحيم وضنك لا يطاق .

 

العريس هدم بيته مأساة عائلة الأسعد المكللة بأعراس التجريف وأهازيج البلدوزر الإسرائيلي

ففي زيارتنا إلى نزلة عيسى هذه البلدة المنكوبة،  وحاولت نقل الصورة عن أوضاع هذه البلدة المعزولة المنسية التي أصبحت أسواقها أثرا بعد عين ، وأكثر معاناة شدتني والتي أعطيتها كل ذهني قصة العريس الذي هدم بيته يوم زفافه ، فسألته وهذا الأمر لم يكن عليه سهلا بأن يستذكر ذلك اليوم المشؤوم الذي هزت مشاعره وكيانه من اجل هذه الحادثة المفجعة فسألته عن الحال فإذا الحال من المحال ، فهي قصة إنسانية اكبر من أن توصف .

ويقول عن مأساته : تفاجئت مثل بقية الناس فجر ذلك اليوم المشؤوم بآليات وجرافات وتعزيزات إسرائيلية وبضابط إسرائيلي يدعونا لإخلاء البيت الذي سأدخله عريسا في نفس اليوم وخلال نصف ساعة تمهيدا لهدمه ، كان شعورا لا يوصف بالفجيعة والمرارة ، وتحدثت مع ابن عمه احمد الأسعد فسألته أيضا عن ما حدث فوصف ما حدث بأنه قصة اغرب عريس يومين فقط في البيت يطالب بخلاءه ليهدم، تلك هي مأساة عائلة الأسعد في نزلة عيسى المكللة بأعراس التجريف وأهازيج البلدوزر الإسرائيلي .

ويقول احمد : نحن أبناء عائلة الأسعد خلف الجدار ثلاثة عشر شابا مع عائلاتهم وأولادنا خلف جدار 67 … فمنا من يقوم بزيارة البلدة يوميا من أطفال يذهبون إلى مدارسهم وشباب يعملون في البلدة أو في المدينة، ولكن الطريق تشبه المستحيل للوصول إلى البلدة . فمعاملاتنا كلها في الضفة والتصاريح الممنوحة لنا للدخول والخروج من والى بيوتنا لا تفي بالغرض فهي محددة بساعات، وان لم يسعفنا الوقت في المرور عبر البوابة أو إلى ديارنا نبقى ذلك اليوم دون أن يرانا العالم الخارجي أو نراه .

ويتحدث آخر عن عروض الاحتلال للعائلة لشراء أملاكها ومنازلها بشيك مفتوح وعن رفض للعائلة لمثل هذه العروض فنحن لا نساوم على حقنا وعلى وطننا ولكن تساءل عن دور السلطة الوطنية كي تدعم صمودهم  ، فيقول : طرقنا كل الابواب من اجل إعادة بناء المنازل التي هدمها الاحتلال هدما كاملا، ولكن لا احد يسمعنا وكأننا ضاحية من ضواحي مدينة ليست على خارطة فلسطين ، فلم يتقدم لنا احد بأي مساعدة تذكر، مع أننا راجعنا كل المسئولين بدءا من المحافظ صعودا إلى الحكومات المتعاقبة وصولا إلى الرئاسة ، ويقول آخر : وزارة الزراعة أجرت العديد من المشاريع في القرى والبلدات المجاورة فأين نحن من ذلك ، ومن الأمثلة التي طرحها المزارع كتقدمهم بطلب مشروع زراعي يخدم البلدة والمزارعين وينعش الاقتصاد لديهم فقد طرحوا عدة مشاريع ولكن لم يصلهم الرد على أي منها !! ورغم كل الضغوطات التي يعاني منها أهل البلدة الصغيرة وكل الإجراءات التي يتعرضون لها فقد رفضوا كل العروض المقدمة من الاحتلال وهنا يجدد هذا المزارع مطالبة السلطة الوطنية الفلسطينية لتتحمل مسؤوليتها اتجاه قضيتهم وملفهم الإنساني .

ومن الملاحظات التي طرحت أن كل الصحافة الدولية جاءت إلى البلدة ،ونقلت عذاباتها والصحافة الفلسطينية لم تتابع مع أهل هذه البلدة أي تطورات تذكر باتجاه الجدار أو تدون أي انتهاك جديد ضد أهل هذه البلدة .

الجدار لترسيم الحدود وفرض الوقائع على الأرض

إن نزلة عيسى بلدة منكوبة فعلا وهي بحاجة لكل الدعم من قبل الجهات المعنية في السلطة الوطنية، وأنا كرئيس للمجلس نقلت معاناة عائلة الأسعد ومعاناة القرية بشكل عام إلى كل المسئولين والى المنظمات الدولية والوفود التي زارتنا وتضامن معنا .

ويتابع وإذا كان هناك قصور فهذه مسؤولية الظروف التي مرت وتمر بها السلطة ، ونزلة عيسى تعاني معاناة شديدة لا مثيل لها ، وباختصار وفي توصيف الحالة فان اللبدة أصبحت كالإنسان الذي فقد نصف أعضاءه، ونتيجة لذلك شلت حركته،أن مجموع ما آخذه الجدار من أراضي القرية بلغ 850 دونما ، ومجموع المحلات التجارية التي تم هدمها وتدميرها 224 محلا ، والبيوت التي هدمت 7 بيوت .

وقد أصبحت نزلة عيسى بدون أرض وبدون اقتصاد وخاصة بعد الدمار الكبير الذي الحق بقطاع التجارة وقطاع العمالة وقد فسر لنا ما معنى العمالة وهي العمل في إسرائيل بحكم موقع البلدة بين باقة الغربية المحتلة عام 1948 م وباقة الشرقية، وان الأفعى التي شبه الجدار بها قد نفثت سمها في شريان البلدة ، فهذا واقع عبر عنه رئيس المجلس القروي زياد سالم وعن معاناة أهل بلدته التي أصبحت هزيلة ضعيفة لا تقوى الحراك فهذا حال واقع في جميع أنحاء فلسطين .

 وتأتي هذه السياسة المتعجرفة للاحتلال والتي عمدت على ترسيم حدود لها دفاعية وتوسيع نفسها على أوسع نطاق ممكن وتقسيم مدن الضفة الغربية إلى دويلات صغيرة حاكمة لنفسها لا يغطيها امن ولا استقرار ويتبع ذلك الهدف ، هدف آخر وهو سياسة فرق تسد والتي لعب الجدار فيها دورا كبيرا والذي عمل على تغيير المعالم الجغرافية والسياسية للأراضي  الفلسطينية، وتهويد معالم الأرض الفلسطينية ، وضرب ومشروع إقامة الدولة.

 

النضال الشعبي: مدينة الخليل تعيش وضعا مأساويا والجدار يشكل كارثة حقيقية لسكانها

الخليل / قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن مدينة الخليل اليوم وخاصة البلدة القديمة ، تعيش وضعا مأساويا بوجود أشرس المستوطنين العنصريين الأكثر تطرفا وتعصبا سياسيا ودينيا، كما أن جدار الضم والفصل العنصري  والذي يمر بأراضي المحافظة ، والذي يبلغ طوله أكثر من 186كم ، ويلتهم أكثر من 60% من مساحة الأراضي الزراعية، و 15% من الأراضي المروية، وما مساحته (565)ألف دونما من الأراضي بشكل عام، وضمها للمستوطنات التي تم توسيع معظمها ويقتطع مساحات واسعة من الأراضي الرعوية ويسيطر على مصادر المياه  حيث شكل ضربة قاتلة للاقتصاد في المحافظة .

وأضافت الجبهة خلال اجتماع عقدته لكادرها بشمال المدينة بحضور سكرتير فرع الشمال ماهر السلايمة وأمين السر علاء الزهور وسكرتير منطقة سعير زايد الشلالدة وقيادة وكادر الجبهة في المنطقة ، أن الجدار العنصري سيؤدي إلى محاصرة حوالي 40 ألف مواطن ، يقيمون داخل البلدة القديمة من الخليل ، وهذا يشكل كارثة حقيقية لسكان المحافظة  عدى عن ما تسمى “الطرق الالتفافية” التي تقسم المحافظة إلى 6 مناطق مقطوعة ومعزولة عن بعضها البعض ويعزلها عن بقية محافظات الوطن.

وتابعت الجبهة أن قوات الاحتلال تستمر في تطبيق إجراءاتها التعسفية ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم الخاصة ومؤسساتهم العامة  في مدينة الخليل، بما في ذلك مواصلة عمليات هدم المنازل ووقف أعمال البناء والتوسع العمراني للمواطنين ومصادرىة الأراضي وذلك لصالح المشاريع الاستيطانية.

ودعت الجبهة إلى مواصلة الجهود الفلسطينية وعلى كافة المستويات لحشد الدعم والـتأييد للتوجه للأمم المتحدة في سبتمبر القادم  لانتزاع  الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة ، وعاصمتها القدس، مؤكدة أن ذلك حق مشروع لشعبنا ، وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته والوقوف بحزم أمام العربدات والسياسات الإسرائيلية المخالفة لكافة المواثيق الدولية والإنسانية .

وطالبت الجبهة بضرورة ايلاء مدينة الخليل التي تشهد إجراءات غير مسبوقة لتهويدها وتضييق الخناق على سكانها  أهمية خاصة وبلورة رؤية وطنية لتعزيز صمود المواطنين في وجه اعتداءات المستوطنين المتطرفين .

بيان صادر عن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في الذكرى الـ 44 للنكسة

بيان صادر عن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في الذكرى الـ 44 للنكسة

” لا بديل عن الحقوق والثوابت الوطنية .. نعم لتحقيق قيام الدولة الفلسطينية المستقلة “

يا جماهير شعبنا المناضل :

بعد وقت قصير لإحيائنا الذكرى الـ 63 للنكبة والتي أحيتها جماهير شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده ، والتي تميزت هذا العام بهذا الزخم الشعبي والجماهيري وسقوط الشهداء على طريق العودة ، يطل علينا الخامس من حزيران ليعيد إلى الأذهان ذكرى مؤلمة ألقت بظلالها القاتمة على الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية ، وتعدت آثارها وتداعياتها الوطن العربي لتشمل المنطقة والعالم بأسره ، فقد أحدثت هزيمة حزيران عام 1967 تحولاً جوهرياً في المنطقة بكاملها ، وزادت من حدة الصراع مع المشروع الصهيوني الإستيطاني ، وأضافت إلى نكبة شعبنا التي بدأت عام 1948 أبعاداً ووقائع جديدة ، ووضعت الشعب الفلسطيني أمام تحديات جديدة استطاع أن يواجهها بقوة عزيمته وصلابة إرادته وبتفجير الثورة الشعبية وانطلاق فصائل العمل الوطني وفي طليعتها جبهة النضال الشعبي الفلسطيني التي جاءت إنطلاقتها بعد أيام من احتلال ما تبقى من فلسطين ، احتلال القدس والضفة وقطاع غزة ، في  كرد طبيعي على هزيمة حزيران .

تأتي الذكرى الـ 44 للنكسة هذا العام في ظل ظروف سياسية صعبة ومعقدة يمر بها شعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية ، فمن جهة مازال الاحتلال يصعد من عدوانه ويواصل حربه الشاملة على  كل ما هو فلسطيني ، وقد توج الاحتلال الإسرائيلي جرائمه بمواصلة الاستيطان وعزل القدس عن محيطها وتهويدها وفرض الوقائع الاحتلالية فيها ، إلى جانب العربدة والتبجح العدواني الذي حمله خطاب رئيس حكومة الاحتلال نتياهو أمام الكونغرس الأمريكي ، ومن جهة أخرى حالة الصمت الدولي والانحياز الأمريكي الفاضح لدولة الاحتلال وممارساتها العدوانية البشعة في محاولة مكشوفة للقفز على الحقوق الوطنية العادلة والمشروعة لشعبنا الفلسطيني وتجاوز قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية ، وفرض الحلول السياسية وفقاَ للاملاءات الأمريكية التي رفضتها وترفضها منظمة التحرير الفلسطينية وشعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده ، حيث نؤكد اليوم أن لا بديل عن الحقوق والثوابت الوطنية ، وبهذه المناسبة فإننا نؤكد على أهمية مضي القيادة الفلسطينية نحو الأمم المتحدة لتجسيد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الخامس من حزيران 1967 وعاصمتها القدس ودعوة المجتمع الدولي للاعتراف بها والاعتراف بكافة الحقوق الفلسطينية وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين على أساس القرار 194 ، ونطالب بانجاز كافة التحضيرات المطلوبة لاستحقاق أيلول المقبل باعتبارها محطة هامة نحو الاعتراف بفلسطين عضواَ كامل العضوية في الأمم المتحدة وبدولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس .

يا جماهير شعبنا المناضل :

إننا وإذ نثمن كافة الجهود التي بذلت من قبل مصر وجامعة الدول العربية وكافة القوى والفصائل الفلسطينية والتي حققت التوصل إلى توقيع اتفاق المصالحة الوطنية في القاهرة لإنهاء الانقسام السياسي والجغرافي الذي أدمى الساحة الفلسطينية لسنوات ، فإننا نؤكد إن وحدة شعبنا داخل الوطن وخارجه هي ضمانة نجاح مهام التحرر الوطني وإنتزاع حقوق شعبنا في العودة والحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على حدود الخامس من حزيران وعاصمتها القدس ، وإننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ندعو إلى إعتبار ذكرى عدوان حزيران مناسبة لإستعادة الوحدة الوطنية وتحقيقها بين كافة قوى ومكونات شعبنا ، تحقيقها بما يلبي مصالح شعبنا ومشروعنا الوطني بعيداَ عن صيغ الفئوية الضيقة أو المحاصصة والاحتكار الثنائي ، وتعزيز الشراكة الوطنية الكاملة .

وها نحن اليوم وفي هذه الذكرى الأليمة التي ما زال شعبنا يتجرع مرارتها ، نجدد فيه العهد على مواصلة النضال والوفاء لتضحيات الشهداء العظام الذين قضوا دفاعاً عن شعبنا وحقه في العودة لأرضه ، أرض الآباء والأجداد، ومناسبةَ لشحذ الهمم وتوحيد الجهود وحشد الطاقات لمواصلة النضال من أجل تحرير كافة الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال دون تمييز ، فليكن يوم الخامس من حزيران يوماً وطنياً للدفاع عن أرضنا وبيوتنا المهددة بالهدم من الاحتلال ، ويوماً للوحدة الوطنية ورفض كل محاولات تكريس الاحتلال وشطب الحقوق الوطنية .

ومن هنا فإننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، ندعو جماهير شعبنا إلى أوسع مشاركة في الفعاليات والمسيرات الجماهيرية الحاشدة التي تم إقراراها مركزيا أو في مناطق التماس ومواجهة الاستيطان والجدار العنصري والتصدي لعصابات المستوطنين وإرسال رسالة واضحة للعالم بان شعبنا مصمم على نيل حقوقه وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ، وندعو كافة القوى والفعاليات الشعبية  للانخراط الفعلي في النضال والكفاح الشعبي والجماهيري في مواجهة سياسات وإجراءات وممارسات الاحتلال العنصري .

 

المجد والخلود للشهداء .. الحرية للأسرى والأسيرات  .. النصر لنضال شعبنا

 

 

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

رام الله – فلسطين

4/6/2011

 

 

 

 

 

 

44: النضال الشعبي لا بديل عن الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية

رام الله / أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، بالذكرى الـ 44 للنكسة أن لا بديل عن الحقوق والثوابت الوطنية ، وعلى أهمية مضي القيادة الفلسطينية نحو انتزاع الاعتراف من الأمم المتحدة لتجسيد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الخامس من حزيران 1967 وعاصمتها القدس ودعوة المجتمع الدولي للاعتراف بها والاعتراف بكافة الحقوق الفلسطينية وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين على أساس القرار 194

مطالبة بانجاز كافة التحضيرات المطلوبة لاستحقاق أيلول المقبل باعتبارها محطة هامة نحو الاعتراف بفلسطين عضواَ كامل العضوية في الأمم المتحدة وبدولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس، مشيرة أن الاحتلال يصعد من عدوانه ويواصل حربه الشاملة على  كل ما هو فلسطيني ، بمواصلة الاستيطان وعزل القدس عن محيطها وتهويدها وفرض الوقائع الاحتلالية فيها متجاوزا  قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية ،  ساعيا لفرض الحلول السياسية وفقاَ للاملاءات الأمريكية التي رفضتها وترفضها منظمة التحرير الفلسطينية وشعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده .

مؤكدةً  إن وحدة شعبنا داخل الوطن وخارجه هي ضمانة نجاح مهام التحرر الوطني وانتزاع حقوق شعبنا في العودة والحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على حدود الخامس من حزيران وعاصمتها القدس .

 ودعت الجبهة  إلى اعتبار ذكرى عدوان حزيران مناسبة لاستعادة الوحدة الوطنية وتحقيقها بين كافة قوى ومكونات شعبنا ، تحقيقها بما يلبي مصالح شعبنا ومشروعنا الوطني بعيداَ عن صيغ الفئوية الضيقة أو المحاصصة والاحتكار الثنائي ، وتعزيز الشراكة الوطنية الكاملة .

وقالت الجبهة ها نحن اليوم وفي هذه الذكرى الأليمة التي ما زال شعبنا يتجرع مرارتها ، نجدد العهد على مواصلة النضال والوفاء لتضحيات الشهداء العظام الذين قضوا دفاعاً عن شعبنا وحقه في العودة لأرضه ، أرض الآباء والأجداد، ومناسبةَ لشحذ الهمم وتوحيد الجهود وحشد الطاقات لمواصلة النضال من أجل تحرير كافة الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال دون تمييز .

تابعت الجبهة فليكن يوم الخامس من حزيران يوماً وطنياً للدفاع عن أرضنا وبيوتنا المهددة بالهدم من الاحتلال ، ويوماً للوحدة الوطنية ورفض كل محاولات تكريس الاحتلال وشطب الحقوق الوطنية ومن هنا فإننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، ندعو جماهير شعبنا إلى أوسع مشاركة في الفعاليات والمسيرات الجماهيرية الحاشدة التي تم إقراراها مركزيا أو في مناطق التماس ومواجهة الاستيطان والجدار العنصري والتصدي لعصابات المستوطنين وإرسال رسالة واضحة للعالم بان شعبنا مصمم على نيل حقوقه وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ، وندعو كافة القوى والفعاليات الشعبية  للانخراط الفعلي في النضال والكفاح الشعبي والجماهيري في مواجهة سياسات وإجراءات وممارسات الاحتلال العنصري .

 

شباب النضال يدعو للمشاركة في فعاليات إحياء الذكرى 44 للنكسة

 

غزة / دعا اتحاد شباب النضال الفلسطيني الإطار الشبابي لجبهة النضال الشعبي في قطاع غزة أبناء شعبنا ،وخاصة الشباب في كافة  أماكن تواجده في الوطن ومخيمات اللجوء والشتات للمشاركة الفعالة في فعاليات الذكرى ال44 للنكسة التي تصادف يوم  غد الأحد الموافق والتي تنظمها القوى الوطنية الإسلامية لإحياء تلك الذكرى الأليمة.

 

وقال محمد العرجا الناطق الإعلامي للاتحاد في قطاع غزة أن ذكرى النكسة ال44 تجد د فينا العزيمة والثبات لنواصل الدرب الذي ناضل من أجله شعبنا ،داعيا عموم أبناء شعبنا الفلسطيني ،وخاصة الشباب إلى المشاركة في المسيرة الجماهيرية التي تنطلق غداً في تمام الساعة العاشرة صباحا في كل من محافظة خان يونس على الشريط الحدودي في بلدة خزاعة ،ومحافظة غزة من أمام ساحة الجندي المجهول تجاه مقر الأمم المتحدة .

 

مشيرا لضرورة لفضح ممارسات حكومة الاحتلال  ،ولإيصال عدة رسائل لهؤلاء المحتلين بأن شعبنا الفلسطيني ما زال متمسكا بحقوقه المشروعة ،ومن اجل زيادة الوحدة والتلاحم .


وحيا العرجا أبناء شعبنا الفلسطيني في جميع أماكن تواجده في الوطن ومخيمات اللجوء والشتات على صمودهم وثباتهم وتضحياتهم .